بدأت الأمانة العام لجائزة خليفة التربوية ولجانها التنفيذية و التحكيمية العمل ضمن مرحلة تقييم نتائج التحكيم وهي المرحلة الأخيرة التي تسبق إعلان أسماء الفائزين ، ويتم خلالها إجراء مقابلات ولقاءات مع المرشحين من خلال خطة وضعتها الأمانة ، وتتمثل في الزيارات الميدانية لمواطن عمل المرشحين، في مختلف مجالس وهيئات التعليم والمناطق التعليمية بالدولة، والمقابلات الخاصة بالمرشحين من خارج الدولة عبر المحادثات المرئية من خلال الشبكة العنكبوتية بإشراف منسقين الجائزة بدولهم، وذلك من قبل لجان مكونة من أعضاء اللجنة التنفيذية ومحكمي المجالات المختلفة في الجائزة.
هذا وثمنت الأمانة العامة حرص الأوساط التربوية في الدولة والوطن العربي على المشاركة في فعاليات ومجالات الجائزة المحلية والعربية، وخاصة المجالات المطورة والجديدة، التي دخلت حيز التنفيذ في هذه الدورة.
ويذكر أن أمانة الجائزة من خلال لجانها المختصة كانت قد انتهت من عمليات فرز طلبات الترشيح التي تسلمتها خلال فترة استقبال الطلبات، وأجرت اللجان المختصة عمليات التحكيم، التي انتهت في 20 يناير 2011، وقد حرص القائمون على الجائزة على اختيار نخبة من الخبراء والمؤهلين من داخل الدولة وخارجها، للتحكيم في مختلف المجالات المتقدمة.