دعا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية المجتمع الدولي أول أمس بوضع الأمن المائي على رأس أجندته، وذلك في ظل الطلب المتزايد على المياه الصالحة للشرب والتغير المناخي اللذين فاقما من حجم هذه المشكلة حتى أصبحت تحديا يؤرق البشرية. وقال سموه في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للمياه «ترى الإمارات العربية المتحدة أن أمن المياه موضوع يحتاج إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، مؤكدا على أن هذه الأزمة ليست حتمية وبالإمكان تلافيها». ونوه سموه إلى أن دولة الإمارات وعلى الرغم من أنها دولة صحراوية وذات موارد مائية شحيحة إلا أنها تسعى إلى الموازنة ما بين العرض والطلب فيما يتعلق بمخزونها من مياه الشرب. وطالب سموه بضرورة التعاون الدولي من أجل ترشيد استخدام المياه بطريقة أكثر كفاءة وتطويرا وتبادلا للتقنيات الجديدة التي من شأنها أن تساعد على تنقية وتوزيع والمحافظة على الماء بما يمكن من التصدي لمشكلة التغير المناخي. وقال سموه «وإذ نصادف يوم المياه العالمي فإننا نشعر بقدر من التفاؤل على قدرتنا للتغلب على أزمة المياه إذا ما توفرت لدينا مقومات القيادة الرشيدة والتعاون وروح الابتكار». وأكد سموه على أن الامارات العربية المتحدة تحث مجموعة العشرين باعتبارها المنبر الذي يتعاطى مع أكبر التحديات التي تواجه العالم لكي تضع مسألة الأمن المائي في قائمة أولويات جدول أعمالها.