يواصل المجلس الوطني للسياحة والآثار استعداداته لاستضافة الاجتماع الثاني عشر للوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف في دول مجلس التعاون والذي تستضيفه الامارات في دبي يوم ‬28 من الشهر الجاري برعاية معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وأعد المجلس الوطني للسياحة والآثار بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون جدول الأعمال وتنظيم الجلسات وتوفير كافة الخدمات المساعدة لانجاح الاجتماعات والتي يعول المجتمعون عليها كثيرا للنهوض بهذا القطاع ووضعه في مكانته المناسبة.

وتنعقد الاجتماعات في دبي على مدى يومين لمناقشة كافة البرامج والمشاريع المشتركة الخاصة بالآثار والمتاحف بدول المجلس الست، كما يتطرق إلى تفعيل وتنمية الأنشطة المرتبطة بالآثار والمتاحف للدول الأعضاء بمشاركة كافة الوفود الخليجية، كما يجري تكريم ‬12 من المتميزين على مستوى دول مجلس التعاون.

وأكد محمد خميس المهيري المدير العام للمجلس الوطني للسياحة والآثار أن انعقاد الاجتماع الثاني عشر للوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف على أرض الإمارات يأتي في إطار حرص الدولة على تطوير قطاع الآثار والمتاحف والتعاون مع الدول الشقيقة لتنمية هذا القطاع وتطويره، من خلال تبادل الخبرات والبرامج والمشروعات المشتركة في مجالات التدريب والتوثيق والحفظ، لما فيه صالح كافة الدول المشاركة في الاجتماع مثمنا الاهتمام البالغ الذي يوليه معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس مجلس ادارة المجلس الوطني للسياحة والآثار المتمثل في رعايته لهذا الحدث الكبير الذي يمثل انطلاقة جديدة للعمل الخليجي المشترك في مجال الآثار.

وأشاد المهيري بالدور الكبير الذي تضطلع به الأمانة العامة في تنظيم هذه الاجتماعات التي تضم صفوة المتخصصين في مجال الآثار والمتاحف على مستوى دول الخليج، بما ينعكس بشكل إيجابي على قطاع الآثار الخليجية ككل، وتنمية المؤسسات المسؤولة عن الآثار في كل دولة على حدة.

وأعرب عن شكره لدول مجلس التعاون التي لبت دعوة الإمارات لينعقد هذا الاجتماع على ارضها، متمنيا أن تخرج جلسات الاجتماع والتي تصل إلى ‬6 جلسات يشارك كافة الوفود الخليجية في مجال الآثار والمتاحف بنتائج ملموسة لتطوير قطاعي الآثار والمتاحف، بما يليق بما تمتلكه منطقة الخليج من تراث حضاري زاخر يمتد لآلاف السنين.

وقال المهيري إن الاجتماع الثاني عشر يتناول العديد من الموضوعات التي تم التوافق عليها في الاجتماع الحادي عشر الذي عُقد بالكويت، مشيرا إلى أن الإمارات سوف تطرح تجربتها في مجال التنقيب والتوثيق للآثار الإماراتية بما يضمن عدم المساس بها عن طريق عمل هوية خاصة بكل قطعة أثرية تحتفظ بها المتاحف الإماراتية، كما ستطرح الإمارات جهودها من أجل تضمين مواقع أثرية وطبيعية إماراتية ضمن قائمة التراث العالمي.

وأضاف المهيري أن الاجتماع سيتضمن حفلا لتكريم الكوادر الخليجية المتميزة في مجال الآثار والمتاحف، إضافة إلى تطوير آليات العمل المشترك في مجالات تدريب الكوادر الخليجية للتطلع بدورها في تنمية هذا القطاع إلى جانب الخبرات العالمية.