أبدى عدد من مسؤولي إمارة الفجيرة سعادتهم الغامرة للمكرمة السامية لصاحب السمو رئيس الدولة، التي شملت زيادة المعاش التقاعدي للعسكريين من وزارة الدفاع والقوات المسلحة المحالين إلى التقاعد قبل تاريخ ‬1 /‬1 / ‬2008 بنسبة ‬70٪، وعبروا في كلماتهم عن متانة العلاقة بين الشعب والقيادة، مؤكدين أن الأمر ليس بمستغرب، لما عرف عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من عون على كل ما هو في مصلحة الوطن والمواطن، علما أن صاحب السمو رئيس الدولة ومبادرته هذه بزيادة رواتب العسكريين المتقاعدين سيلمسها كل من يعيش فوق تراب هذه الأرض الطاهرة، وأن زيادة الرواتب هي أحلى هدية من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.

ورفع العقيد علي عبيد الطنيجي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالفجيرة شكره وتقديره لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على زيادة رواتب العسكريين المحالين للتقاعد. وقال: لا يمر يوم أو أسبوع منذ تولي صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم في الإمارات إلا ونشاهد أونسمع عن مشروع أو مكرمة أو قرار من شأنه تحقيق الاستقرار للوطن وأبنائه.

وأضاف أن هذه الزيادة الجديدة لهذه الفئة مكرمة تعودناها من سيدي صاحب السمو رئيس الدولة، وهو الأب الحاني الذي يحمل هموم أبناء شعبه ويتطلع للارتقاء بهم وإسعادهم وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم. فليست بمستغربة هذه المكرمة من الرجل الكريم لأبنائه المتقاعدين العسكريين، فقد قدم للوطن والمواطن الكثير من المكرمات في جميع المجالات، سواء الصحية أو الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية وغيرها، ومازال حفظه الله يبذل كل جهده لما فيه خدمة وطنه ومواطنيه، بالإضافة إلى خدمة أمته العربية والإسلامية.

وأشار الطنيجي الى أن هذه الزيادة من المقام السامي دلالة صادقة على الاهتمام برجال الأمن بشكل عام والمواطن الإماراتي بشكل خاص. ولاشك أنها مستحقة، ورجال الأمن يبذلون من الجهد أكثره، ومن العطاء أجزله، ومن الإخلاص أقصاه، كل ذلك حبا وفداءً للوطن وقيادته، وهو الأمر الذي سيكون له التأثير الايجابي على عمل كافة الأفراد والضباط في هذا القطاع، وستكون بوجه خاص داعمة لفئة كبيرة من العسكريين المتقاعدين للوفاء بالتزاماتهم تجاه أسرهم وحياتهم المعيشية.

من جانبه، قال المقدم سعيد علي الحمر اليماحي رئيس فرع العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بالإدارة العامة في شرطة الفجيرة: حقيقة كان لهذه المكرمة السامية التي جاءت بتوجيهات رشيدة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأثر الطيب في نفوس أبناء القوات المسلحة، لما فيها من لفتة أبوية حانية للعسكريين في وزارة الدفاع والقوات المسلحة، وهم المعنيون بأمن البلاد والسهر على راحة المواطن والمقيم، وما تحمله أيضا من تأكيد على حرص حكومتنا الرشيدة على رفع مستوى معيشة المواطن الإماراتي وإعانته على تحمل تكاليف الحياة حتى ما بعد التقاعد.

مضيفا أن هذه الزيادة ليست غريبة على قيادتنا الرشيدة، والتي تتحسس أحوال أبنائها وتعمل على توفير الحياة الكريمة لجميع المواطنين بالدولة بكافة فئاتهم، ورفع مستوى معيشتهم وتدعمهم وتساندهم في كل وقت، كما حملت هذه المكرمة السامية في ثناياها دلالات قوية على متانة الاقتصاد الوطني وصلابته، وإنني إذ انظر لهذه العطاءات السخية ابتهل لله سبحانه وتعالى أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها في ظل الحكومة الرشيدة والحكيمة، بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، مؤكدا أن هذه المكرمة في المقام الأول مكافأة غالية لمن بذلوا الغالي والنفيس تجاه الوطن والمقيمين على أرضه، وتقديرا لما أدوه من خدمات جليلة طوال فترة عملهم. وهي تؤكد في الوقت ذاته مدى الاهتمام بهذه الفئة من قبل القيادة الرشيدة ومن كافة رجالات الدولة، وستسهم هذه الزيادة بمشيئة الله في الرفع من الروح المعنوية لكافة العسكريين ورفع مستوى معيشتهم وتحسين دخلهم.