نظم قسم التوعية البيئية بإدارة البيئة في بلدية دبي برنامجاً تثقيفياً لموظفي وزارة الأشغال العامة بدبي وذلك في مقر الوزارة، ويهدف البرنامج إلى رفع مستوى الوعي البيئي لموظفي الوزارة حول القضايا البيئية المختلفة، ودعماً لمنظومة التكامل بين الدوائر الحكومية في برامج التثقيف و التدريب البيئي.
و قدم البرنامج عددا من ضباط التثقيف والتوعية بقسم التوعية البيئية، و اشتمل البرنامج على عدد من المحاضرات والورش البيئية الهادفة، حيث بدأ البرنامج بمحاضرة عن المحافظة على المياه قدمتها فاطمة الأنصاري وتهدف إلى تعريف الحضور بطرق ترشيد استهلاك الماء والمحافظة عليه، ومشكلات المياه التي يواجهها العالم من تلوث وندرة المياه الصالحة للشرب، كما تم اطلاعهم على معلومات وحقائق عن المياه بالإضافة إلى الحلول الخاصة بتقليل استهلاك الماء والمحافظة عليه.
تبعها محاضرة عن حملة ساعة الأرض قدمتها شيخة المنصوري، وتهدف إلى تعريفهم بالحملة و أهدافها ودعوتهم للمشاركة فيها. حيث تم خلال المحاضرة استعراض أهداف الحملة و هي ترشيد استهلاك الطاقة من أجل المساهمة في تقليل ظاهرة تغير المناخ و الاحتباس الحراري بالإضافة إلى توعية الجمهور بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء وتوفير الطاقة. كما تم اطلاعهم على الجهود والفعاليات التي قامت بها بلدية دبي في الحملة منذ عام 2008 بالتعاون مع الدوائر الحكومية المختصة كهيئة كهرباء ومياه دبي وذلك بهدف توحيد الجهود لإظهار الدور الريادي لإمارة دبي في الحفاظ على البيئة و لتوسيع قاعدة المشاركات الإقليمية و العالمية، ودعماً لجهود الدائرة في حماية البيئة بتطبيق أفضل الممارسات. ثم تلا المحاضرة عرض لفيلم عن حملة ساعة الأرض.
أما المحاضرة الثالثة فكانت عن «البصمة البيئية» قدمتها عائشة المر، وتهدف إلى تعريف الحضور بمعنى البصمة البيئية وكيفية حسابها و العوامل المختلفة التي تؤثر فيها، ودورها في قياس عامل الاستدامة، حيث تعمل البصمة على توجيه الناس والمؤسسات والحكومات لتحقيق مستقبل يستفيد من الموارد بنحو أكثر كفاءة. كما تم بعدها تقديم ورشة عمل للحضور عبارة عن اختبار لقياس البصمة الكربونية لأجهزتهم المنزلية و التي لها دور كبير في ظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك ليطلعوا على مدى تأثيرهم على كوكب الارض من خلال بصمتهم البيئية ويقوموا بالبحث عن حلول لتقليلها.
وفي الختام شكر فريق وزارة الأشغال العامة قسم التوعية البيئية ببلدية دبي على البرنامج التثقيفي البيئي الهادف، متمنين أن يستمر هذا التعاون البناء بين القطاعات الحكومية لما له من دور في تبادل الخبرات في مجال التوعية البيئية.
