أكد سعيد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، ان العمل جار على قدم وساق لإنجاز الاستعدادات الخاصة بتنظيم واستضافة (منتدى دبي العالمي للطاقة 2011) الذي يعقد تحت عنوان (التحديات التي تواجه قطاع الطاقة والفرص المتاحة لمستقبل مستدام) في مدينة دبي، على مدى ثلاثة أيام من 17 وحتى 19 من الشهر المقبل، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ،رعاه الله ، وبدعم كامل من حكومة دبي التي تشارك العالم السعي نحو توفير الطاقة لخدمة الخطط الحضرية التنموية وضرورة البحث عن مصادر بديلة وأساليب حديثة وغير تقليدية لخدمة هذا الهدف ، باعتبار الطاقة عصبا رئيسيا للحياة والعنصر الاهم في نهج التنمية المستدامة والتي تحرص دول العالم كافة على سلوكه تحقيقا لرفاهية شعوبها ، ومواجهة التحديات التي تعترضها في سبيل تلبية الاحتياجات المستقبلية من الطاقة لتحقيق التنمية المستدامة.
وقال الطاير إن المنتدى سيوفر منصة للمشاركين لتبادل الآراء ومناقشة أبرز قضايا الطاقة والبيئة والاستدامة وهى اكثر القطاعات حيوية في العالم. كما يناقش أفضل الممارسات في مجال النفط والغاز والطاقة المتجددة والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وبحث السياسات الحالية واستشراف النظرة المستقبلية لهذا القطاع المهم وبرامج وتقنيات وفرص الاستثمار في مجال النفط والغاز.
وأضاف: (اننا نعلق آمالا كبيرة على هذا المنتدى الذي يسلط الضوء على العوامل المهمة والتحديات المستقبلية للطاقة التي يواجهها التطور المتنامي في الطلب عليها وطرق إدارتها والحوكمة المستدامة، سواء في منطقتنا أو في دول العالم .ونحن على ثقة بأن هذا المنتدى سوف يقدم العديد من الحلول البديلة التي تتصف بالتكامل ومواكبة التطورات المستقبلية والتنمية المستدامة لهذا القطاع الحيوي وفرص الاستثمار التي يتيحها النمو المتواصل في الطلب على الطاقة. كما أشار سعادته إلى أن المنتدى سيركز على محاور رئيسية تناقش السياسات الفعّالة في مجال الطاقة والفرص المتاحة واستشراف النظرة المستقبلية لمصادر الطاقة المتجددة والبديلة وعمليات استكشافها وإمكانات النمو وكذلك إسهامات الطاقة النووية في التنمية المستدامة. وستتطرق الجلسات وأوراق العمل للمواضيع المحددة في كل محور من خلال تحليلات متعمّقة، وستوفر للحضور شروحات مستفيضة وفرصاً للنقاش في التحديات المستقبلية للطاقة ونأمل أن يقدم حلولاً فعالة وناجحة لقطاع الطاقة).
وأشار نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي الى ان تنظيم المنتدى يتماشى مع سعي المجلس للتأكد من توفير كافة الاحتياجات المستقبلية من الطاقة للاقتصاد المتنامي في دبي وذلك بتوفير مصادر طاقة أولية بتكلفة مناسبة، وكذلك تقليل الآثار السلبية التي تضر بالبيئة. كما يتكامل أيضاً مع التخطيط الفعال لقطاع الطاقة ووضع البرامج الملائمة للوفاء باحتياجات دبي المستقبلية من الطاقة ضمن خطة دبي الاستراتيجية للطاقة.
وأكد أن تنظيم المؤتمر من شأنه اثراء الساحة المحلية والعالمية بمخرجات تساهم في دعم استخدام الطاقة النووية السلمية في عملية التنمية والتطورات الحديثة في مجال الافادة من تقنياتها واخطارها البيئية الى جانب مناقشة عدد من القضايا القانونية والتنظيمية والبيئية المعنية بالطاقة النووية.
وأوضح نجيب زعفراني، الأمين العام والرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للطاقة في دبي،: (إن نخبة من صناع القرار ورؤساء الشركات الكبرى والعلماء والخبراء والباحثين والمحللين العالميين سيشاركون في المنتدى.. و يحرص المنظمون للمنتدى على نشر المداولات وأوراق العمل التي ستقدم في المنتدى في كتيب باللغة العربية وباللغة الانجليزية) .
وأضاف ان عددا كبيرا من الباحثين والعلماء والمحللين المحليين والعالميين سيبحثون على مدى 3 أيام في مختلف سياسات الطاقة في دول المنطقة والعالم من النواحي الفنية والتجارية والمالية والتنظيمية والبرامج والتقنيات وفرص الاستثمار والتنويع الاقتصادي ومؤشرات السوق وتعظيم العوائد من الاستثمار في مجالات الطاقة بالاضافة الى مناقشة أبرز قضايا البيئة والاستدامة.
وأشار الأمين العام والرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للطاقة في دبي الى ان اللجنة الاستشارية المكونة من اشخاص من ذوي الخبرة والكفاءة في مجالات الطاقة، بالاضافة الى اللجان الفرعية مثل اللجنة المالية واللجنة الاعلامية ولجنة العلاقات العامة، تقوم حاليا وبكل كفاءة بإنجاز الاستعدادات والترتيبات اللازمة من اجل تسيير أعمال المنتدى بكل كفاءة واحترافية.
وأوضح زعفراني ان المجلس يولي أهمية للعديد من المواضيع الحيوية والمهمة لقطاع الطاقة من توليد الكهرباء وتحلية المياه و نقل الوقود ضمن رؤية تهدف إلى تعزيز القدرة الانتاجية ومواكبة الطلب المتزايد على الطاقة في امارة دبي.
سياسات الطاقة
ويهدف المنتدى إلى توفير منصة لنخبة من خبراء الطاقة وصنّاع القرار لتبادل الآراء في مختلف سياسات الطاقة في دول المنطقة والعالم من النواحي الفنية والتجارية والمالية والتنظيمية والبرامج والتقنيات وفرص الاستثمار والتنويع الاقتصادي ومؤشرات السوق وتعظيم العوائد من الاستثمار في مجالات الطاقة لاسيما النفط والغاز والطاقة المتجددة والبديلة، كما يسعى المنتدى إلى المساهمة في تقاسم السياسات الحالية والمستقبلية وأفضل الممارسات المطبقة من قبل الشركات العالمية الكبرى بالإضافة إلى مناقشة أبرز قضايا البيئة والاستدامة التي تؤثر على المنطقة والعالم. ويمثل المنتدى أول تظاهرة عالمية من نوعها في إمارة دبي تتعلق بشؤون الطاقة والتي هي من أكثر القطاعات حيوية في العالم.
ويتولى المجلس الأعلى للطاقة بدبي مسؤولية ضمان تأمين إمداد الطاقة لإمارة دبي والتخطيط الفعال لقطاع الطاقة، وتنظيم حقوق وواجبات مقدمي خدمات الطاقة وتعزيز فعالية التكلفة وجودة الخدمات المقدمة لإمداد الطاقة وترشيد استهلاك الطاقة والتأكيد على الإستدامة البيئية وتفعيل التعاون في جميع المسائل المتصلة بالطاقة في إمارة دبي.. وذلك وانسجاماً مع استراتيجية حكومة دبي في بحث أهم القضايا والمسائل والحلول المبتكرة التي تخص مستقبل الطاقة المتجددة والبديلة لتلبية الاحتياجات المستقبلية وعمليات التفاعل في أسواق النفط والغاز لتحقيق التنمية المستدامة، وتماشياً مع استراتيجية المجلس الأعلى للطاقة في دبي التي تتمحور حول ضمان امداد الطاقة وتوفير مصادرها وتنويعها مثل التكنولوجيا النووية السلمية والفحم النظيف لتوفير مصادر بديلة من الطاقة المستدامة في الإمارة.
