اختتم ملتقى العائلة الثالث مساء السبت الماضي، فعالياته المقامة في منطقة الخوانيج بعد نحو 80 يوما من انطلاقها، وشهدت خلال هذه الفترة حضوراً لافتاً من الزوار وسجلت لجنة الرصد والإحصاء في الملتقى حضور أكثر من 160 الف زائر و3460 من مرتادي خيم التأجير التراثية .
وشهد الملتقى فعاليات متنوعة في مختلف الجوانب الدينية والثقافية والاقتصادية والترفيهية والاجتماعية تناسب كل الفئات العمرية وترضي جميع الاذواق مما اضفى لزوار الملتقى متعة اضافية الى جانب الطبيعة والطقس الجميل.
وقالت منى بالحصا مدير إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية أن الفعاليات والمناشط المتميزة التي لاقت نجاحا واقبالا منقطع النظير وحضرها جمهور كبير استمتع بموسم الشتاء الرائع لم تأت من فراغ بل كان هناك جهد كبير قد بذل ليخرج العمل بهذا المستوى الرائع إلى جانب حرصنا التام على تجديد الفعاليات وعدم الوقوع في فخ التكرار وذلك بإدخال الأنشطة الجديدة لتغطي مختلف الجوانب وتلبي رغبات وميول افراد الاسرة وعامة الجماهير.
وأوضحت بالحصا بان دورة هذا العام قد تميزت بعدة أمور منها شمولية المناشط وقد كانت هذه العلامة البارزة هذا العام إضافة إلى تصميم المكان بما يحتويه من مقومات جمالية على جميع المستويات الطبيعية منها والمعمارية، وهذا ما جعل للملتقى طعما خاصا وخصوصية فريدة خاصة في هذه الفترة الاستثنائية من الجو المميز.
وأوضحت انه سيتم عقد اجتماع لمناقشة ومتابعة وتقييم فعاليات الحدث، وبحث الإيجابيات والسلبيات، إضافة إلى عرض الترتيبات والاستعدادات الخاصة للملتقى في دورته للعام المقبل، مشيرة إلى أن استبيانا لتقييم الملتقى تم توزيعه على شخصيات فئوية منها الإعلامية لتلمس الايجابيات وتبني المقترحات ذات الفائدة. وقدم الملتقى بحسب وضحة الحاي مدير إدارة الشؤون الإدارية في ملتقى العائلة خلال فترة انعقاده العديد من الانشطة والبرامج واستقطب الكثير من الوفود الزائرة والمشاركة من قبل الموؤسسات والدوائر الحكومية ، واستطاع من خلال مواقعه المختلفة أن يرضي كل شرائح المجتمع فالكل نال نصيبه من الفعاليات، مضيفة أن اللجنة المنظمة تمكنت من تنظم الفعاليات بما يخدم كل فرد، وانه استطاع من خلالها أن يستفيد من كل ألوان المعرفة دون عناء ومشقة.
