ثمن رؤساء ومديرو الدوائر المحلية برأس الخيمة مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ببناء 130 مسكناً لأبنائه المواطنين في إمارتي رأس الخيمة وعجمان.
وأكد المسؤولون أن هذه المكرمة تأتي امتداداً للأيادي البيضاء لصاحب السمو رئيس الدولة على أبنائه المواطنين في ربوع الوطن.
وقال مبارك علي الشامسي رئيس دائرة البلدية عضو برنامج الشيخ زايد للإسكان ان هذه المكرمة الغالية التي أمر بها صاحب السمو رئيس الدولة تأتي ضمن اهتمام سموه بتلبية حاجة أبنائه المواطنين والتوجيه بتوفير سبل الراحة والعيش الكريم لهم في كل شبر على أرض وطننا الغالي الذي نفخر بالانتماء له.
وأشار الشامسي إلى أن مساكن الأهالي في منطقة الجزيرة الحمرا التي تشملها المكرمة هي مبان قديمة ولم تعد تلبي حاجة الأسر التي زاد عددها وتضاعف خلال السنوات الماضية، إلى جانب أنها لم تعد ملائمة للسكن في ظل النهضة الحضارية الكبيرة التي تشهدها دولتنا.
وكشف الشامسي أن إمارة رأس الخيمة تتميز بالكثافة السكانية العالية وقد وصل طلبات المتقدمين لبرنامج زايد للإسكان من أبناء الإمارة إلى حوالي 12 ألف طلب واستفاد عدد كبير منهم من البرنامج خلال الفترة الماضية وباقي الطلبات يتم تلبيتها على مراحل من قبل البرنامج.
وقال الشيخ أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة المحاكم برأس الخيمة إن هذه المكرمة وغيرها من المكرمات العديدة لصاحب السمو رئيس الدولة تمثل حالة اللحمة بين القائد وأبنائه المواطنين في ربوع الوطن وإحساس القيادة بما يريده المواطن، ولا شك أن ما تبذله قيادتنا لتوفير سبل العيش الكريم لأبناء هذا الوطن محل تقدير وإعجاب ليس على المستوى المحلي فحسب بل هناك تقدير كبير لهذه الخطوات على المستوى الدولي.
وأكد الخاطري أن القيادة الرشيدة تبذل كل ما فيه خير للمواطن على ارض الإمارات، وهذا يدعونا نحن شعب الإمارات للالتفاف حول قيادتنا الرشيدة لمواصلة النهضة الحضارية التي حققتها دولتنا التي سبقت بها الكثير من الدول.
وكشف أن الكثير من شعوب العالم تنظر إلينا نظرة إجلال لحالة التوافق والحب بين القيادة والشعب منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد،طيب الله ثراه، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، إلى يومنا الحالي وبقيادتنا الرشيدة التي تسير على درب الاباء، مشيرا إلى أن المسكن الملائم للشباب يساهم في تفرغهم للانخراط في العمل بجد واجتهاد للحفاظ على مكتسبات هذا الوطن الغالي المعطاء.
وقال عبدالله يوسف آل عبدالله رئيس دائرة الأشغال برأس الخيمة إن هذه المكرمة سيكون عدد المستفيدين منها كبيراً خاصة من الأسر التي تتميز بعددها الكبير التي لم تعد المساكن الحالية ملائمة لها، وكشف أن أبناء الإمارة تلقوا هذه المكرمة بفرحة كبيرة ويثمنون عالياً اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بكل ما يهم المواطن ويحقق له السعادة العيش الكريم.
وقال المهندس محمد صقر الأصم مدير بلدية رأس الخيمة إن قيادتنا الرشيدة لم تألو جهداً في تقديم العون والمساعدة لأبنائها في كافة المجالات لرفع الأعباء من على كاهل الأهالي التي تساهم في رفع المستوى المعيشي والاقتصادي والاجتماعي للمواطنين ويضمن الحياة الكريمة والاستقرار الأسري لهم.
من ناحيتهم أعرب العديد من أهالي رأس الخيمة عن فرحتهم العارمة بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة الذي يبذل جهودا كبيرة لتوفير سبل الحياة الكريمة لأبنائه وإخوانه المواطنين ليس على مستوى المساكن فحسب بل على في مناحي الحياة كافة، فسموه يضع المواطن نصب عينيه ويوجه المسؤولين ببذل الجهد لتذليل كافة العقبات التي تعترض طريق انطلاقته، وأشاروا إلى أن مشكلة المساكن في الإمارة تعود لبنائها منذ فترة طويلة، حيث لم تعد تلبي زيادة عدد هذه الأسر إلى جانب أنها تحتاج إلى الصيانة الدورية والتي تكلف أصحابها الكثير.
