وجه الدكتور المهندس علي محمد الخوري، مدير عام هيئة الإمارات للهوية نحو ضرورة التوقف مليّاً أمام الكلمة المهمّة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والتي وجهها إلى أصحاب المعالي الوزراء ووكلاء الوزارات، ورؤساء ومديري الإدارات والمؤسسات الاتحادية خلال اللقاء الذي شارك فيه مدراء الهيئة الأسبوع الماضي.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري السادس والثلاثين للجنة الإدارة العليا في الهيئة الذي عقدته في ابوظبي.
وشدد على أهمية تأمل حديث صاحب السمو نائب رئيس الدولة وقراءته جيداً بأبعاده الوطنية العميقة التي تُعلي من قيمة الوطن، باعتباره منهاج عمل، ودعوة إلى ترسيخ الهويّة الوطنيّة، وتتوسّم بالشباب الخير والأمل بمستقبل مشرق، مطالباً إيّاهم بالعمل بجدّ واجتهاد، من أجل مصلحة الوطن والمواطن.
وأشار إلى أن دعوة سموه أن لا ينظر الشباب إلى الوزير في وزارتهم أو المسؤول الكبير في مؤسستهم، بل ينظروا إلى المراجعين والمتعاملين مع الجهة التي يعملون فيها، هي توجيهات حكيمة من سموه تؤكد (محورية العميل) التي تضعها الحكومة الاتحادية على رأس أولوياتها وضرورة العمل من أجل رفع درجة رضاه. وأضاف انه من الواجب على جميع موظفي الهيئة استلهام روح وتوجيهات كلمة صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وأن تتم دراسة العمليات في الهيئة وإجراءاتها المرتبطة بالجمهور، والعمل على تبسيط الخدمات بما ينسجم مع تطلعاتهم.
وأشار إلى دور مديري وموظفي ومشرفي مراكز التسجيل في تكملة دور الهيئة كونهم في الخطوط الأماميّة وعلى علاقة مباشرة مع الجمهور، وأهميّة أن يبذلوا قصارى جهدهم في الترحيب بالعميل، واستقباله بفرح وبشاشة لأنّ الكلمة الطيّبة والابتسامة اللطيفة، كما يؤكد سموّه دوماً، هي نصف العمل للموظف الذي عليه واجب معاملة الناس، خاصة المراجعين من أصحاب المعاملات، بلطف وإنسانيّة، لأنّ ذلك وقبل كلّ شيء، من صلب مفهوم قيمنا وعاداتنا العربيّة والإسلاميّة الأصيلة.
واعتمد الاجتماع التقرير المقدم بشأن انتهاء العمل في المرحلتين الأولى والثانية من مشروع إعادة التصاميم الداخلية في مراكز التسجيل الدائمة التابعة للهيئة وتضمن التقرير البدء بالأعمال الخاصة بالمرحلة الثالثة والأخيرة من المشروع والتي تتضمن إنشاء استراحة للعملاء وغرف تدريب الموظفين، كما واعتمدت اللجنة بعض الإضافات الخاصة التي تم اقتراحها من إدارة المشاريع والتي تضيف إلى المراكز بعض السمات من تراث الإمارات والهوية الوطنيّة للدولة. وتطرق الى إعادة جدولة نظام المواعيد بعد اكتمال المرحلة الثانية من مشروع إعادة التصاميم الداخلية والذي أدى إلى زيادة خطوط الإنتاج إلى ثلاثة أضعاف بالإضافة إلى المراكز الجديدة التي تم افتتاحها مؤخراً في مدينة أبوظبي وهو الأمر الذي سيسهم في إعطاء مواعيد مبكرة للمراجعين من أصحاب المواعيد التي تطول عن الشهرين.
