دعت هيئة البيئة في أبوظبي الجمهور إلى إطفاء الأنوار غير الضرورية والأجهزة الكهربائية لمدة ساعة واحدة السبت المقبل من الساعة الثامنة والنصف للمساهمة في اطار مبادرة (ساعة الأرض) للتعبير عن التضامن مع كوكب الأرض.

وأطلقت الهيئة أمس المرحلة الثانية من حملة التوعية البيئية (اطفئ) في مركز الوحدة مول التجاري وسط العاصمة والتي تهدف من خلالها إلى حث الجمهور من مستهلكين ومتسوقين على اتخاذ خطوات بسيطة وفعالة لترشيد استهلالك الطاقة وذلك بعد نجاح المرحلة الأولى من المشروع التي انطلقت في مطار أبوظبي الدولي بالتعاون مع شركة أبوظبي للمطارات في أكتوبر الماضي. وتركز الحملة على نشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل البصمة البيئية في أبوظبي وخفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن توليد الكهرباء والتي تمثل السبب الرئيسي في تغير المناخ. وأكدت الهيئة انه اذا قام كل فرد في دولة الإمارات بإطفاء مصباح واحد لمدة ساعة يومياً على مدى عام كامل فسيساهم ذلك في تقليل انبعاث ‬700 طن من ثاني اكسيد الكربون اي ما يعادل وقف استخدام ‬400 سيارة.

وسيتم خلال الحملة استخدام مجسمات تفاعلية ثلاثية الأبعاد في المراكز التجارية تهدف الى نشر الوعي بشأن الاستدامة البيئية وتوجيه الجمهور الى اتباع عادات بسيطة تساهم في تقليل البصمة البيئية مثل اطفاء النور عند مغادرة الفرقة او إغلاق الكمبيوتر اثناء الليل الذي له تأثير كبير في توفير الطاقة. ويدعم الحملة نادي الوحدة الرياضي، حيث قام خمسة من نجوم كرة القدم بالنادي بتوزيع كرة قدم تحمل شعار الحملة. وأوضح ادوارد غونكالفيز مدير قطاع التوعية البيئية في الهيئة ان هذه المبادرة تأتي في اطار جهود الهيئة لخفض انبعاثات الكربون وتقليل البصمة البيئية في امارة أبوظبي فحملة «اطفئ» تعتمد على خطوات بسيطة وسهلة لكنها فعالة وتتضمن أفكاراً مبتكرة تساهم في تشجيع مختلف فئات المجتمع على المشاركة في هذه القضية البيئية المهمة. وكان قد تم عرض هذه المجسمات في مطار أبوظبي الدولي منذ انطلاق الحملة مثل المصباح الكهربائي وصنبور المياه العملاق، حيث جذبت هذه المجسمات ما يزيد على ‬5 ملايين شخص من المسافرين عبر المطار. وقال: (من واجبنا ان نحافظ على ارث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وارث الاجداد الذين نجحوا باستخدام الموارد الطبيعية بحكمة، الامر الذي ساهم في الحفاظ على البيئة، وعلينا ان نحترم هذا الارث بأن نسير على النهج نفسه لكي نضمن ان الاجيال القادمة ستتمتع بنفس الامتيازات التي نتمتع بها نحن اليوم).