كشف عبد الله المندوس المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل عن أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بصدد الموافقة على أن يكون المركز واحدا من المراكز الإقليمية المرجعية للأرصاد الجوية في قارة اسيا بجانب المراكز الإقليمية الكبرى في الصين وروسيا واليابان والتي تقوم بدور كبير ومتوازن في قارة آسيا من خلال إعداد التقارير الخاصة بالتنبؤات الجوية والمناخية وتغيرات الطقس الطارئة لكافة الدول الآسيوية.

وأشار إلى أن المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أصبح له دور ريادي في استقطاب المنظمات الإقليمية والعالمية، بل وحصد أهم جائزة عالمية عام ‬2006 الخاصة بأبحاث الاستمطار، كما يستعد المركز لإطلاق مركز متخصص في تعديل أحوال الطقس والمناخ على مستوى دولة الإمارات وأيضا توسعه ليشمل كافة الدول العربية في مراحله الأولى ليتعدى بعد ذلك جميع أنحاء الكرة الأرضية.

وقال على هامش اجتماعات الدورة السابعة والعشرين للجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية المنعقدة حاليا في أبو ظبي أنه تم الانتهاء من إنشاء المبنى الجديد المؤقت للمركز والذي يقع في مدينة خليفة (أ) حيث تم وضع خطط استراتيجة خلال الفترة الماضية استهدفت تدريب الأفراد على مستوى البني التحتية خلال عامي ‬2009-‬2010 إضافة أيضا إلى وضع خطة تدريبية تعتمد على رفع كفاءة الموظفين في عدة مجالات، بجانب الخطة المستمرة من قبل المركز في تأهيل الشباب الملتحق بالمركز وتدريبه المستمر في مجال الأرصاد الجوية ليصب كل هذا داخل المبني الجديد للمركز والذي سيتم الانتقال إليه خلال الأسابيع القليلة المقبلة. من جانبه أكد يوسف الكلباني مدير إدارة الأبحاث والتطوير والتدريب في المركز أن المبني الجديد للمركز سيحتوى على أحدث الأجهزة المعنية برصد التغيرات المناخية وتنبؤات الأرصاد الجوية حيث يشتمل المركز الآن على جميع الأجهزة المعنية بمجال الأرصاد الجوية ورصد التغيرات المناخية والأنشطة الزلزالية ومنها جهاز التنبؤات العددية الذي يساعد في عملية التنبؤ بالأرصاد الجوية والطقس المتوقع ويفيد هذا الجهاز بأنه يساعد في عملية التنبؤ الدقيق والسريع ولفترات طويلة، كما يشتمل المركز على نظام الرادارات وهو النظام الذي يعتمد عليه المركز في إصدار تقارير الطقس ويمكث على تطوير أنظمته حاليا، إضافة إلى خطة المركز المستمرة في إنشاء ‬5 محطات أرضية جديدة ليبلغ عددها ‬65 محطة بنهاية هذا العام الجاري، بجانب امتلاك المركز محطة استقبال لصور الأقمار الصناعية التي تساعد على عملية مراقبة الطقس في الدولة ومحطة تطبيقات الجو العليا التي تقوم برصد الحالات الجوية في الطبقات الجوية العليا مثل قياس درجة الحرارة والرطوبة وسرعة الرياح ونسبة الرطوبة . وصرح أحمد عوض من الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات خلال مشاركته في الاجتماعات أن الكوارث الطبيعية بفعل التغيرات المناخية مثل العواصف الرملية والأعاصير والزلازل أصبحت تمثل ‬50 ٪ من إجمالي نسبة الكوارث العالمية وتمثل أيضا نحو ‬90٪ أو أكثر لأسباب الوفيات على مستوى دول العالم.

وأوضح أن الهيئة حرصت على المشاركة في اجتماعات اللجنة للتعرف على أحدث المستجدات حول التغيرات المناخية على مستوى العالم.