تختتم بلدية دبي اليوم السبت حملة يلا نمشي التي تعد أضخم وأكبر حملة توعوية تستقطب الجمهور إلى مضامير المشي بإمارة دبي، من خلال حفل إعلان الفائزين المشاركين وذلك بحديقة الممزر في الساعة ‬4,30 عصرا.

وسيضم حفل الاختتام اليوم مجموعة من الفعاليات منها برامج اللياقة وتمارين للإحماء وتحليل للياقة الجسم مقدمة من شركة فتنس فيرست، وعروض اليوغا، وتكريم الرعاة، والإعلان عن الفائزين، وسيتضمن إقامة مخيم إرشادي وتوعوي يقوم بتقديم معلومات حول جميع الأمور المتعلقة باللياقة والمشي الصحي، بالإضافة إلى الفعاليات الترفيهية للأطفال، وسيتم تنظيم فعاليات المهرجين ورسم الوجوه خلال مناطق الفعاليات من قبل مدينة المرح.

وقد رصدت الحملة للمشاركين العديد من الجوائز ومن ضمنها جائزة كبرى وهي عبارة عن سيارتين وذلك للرجال والنساء الذين يقطعون أطول المسافات خلال مدة الحملة، كما رصدت اللجنة للمشاركين الـ ‬28 الذين قطعوا مسافات طويلة في الحملة جوائز قيمة وهي عبارة عن أجهزة إلكترونية مقدمة من أي ماكس، كما تم رصد اشتراكات شهرية مقدمة من فتنس فيرست، كما سيتم تقديم هدايا من فن سيتي.

وتدعو بلدية دبي الجمهور إلى الحضور لفعالية حفل الختام في حديقة الممزر والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة وسيتم السحب على عدد من الهدايا القيمة للمسجلين. يذكر بأن هذا المشروع جاء ليبرز أهمية رياضة المشي وفوائدها الصحية على أفراد المجتمع والتي حرصت بلدية دبي انطلاقا من كونها جهة مسؤولة عن تلبية حاجات المجتمع على تنفيذ مشاريع مضامير المشي وذلك في مختلف مناطق الإمارة وحرصا منها على أهمية وجود متنفس لأهالي المناطق ولغرس سلوك حضاري بأهمية ممارسة رياضة المشي لما له من أهمية على الصحة العامة، وباعتبار المشي من أفضل أنواع الرياضات التي تستطيع أن يبدأ بها الفرد برنامجه الرياضي، كما أن رياضة المشي رياضة سهلة وبسيطة، يقدر عليها الصغير والكبير، السليم والسقيم، الصحيح والمعافى والمريض، وهي بحد ذاتها ممتعة ومسلية، خاصة إذا اختار صاحبها وهاويها الأماكن الطبيعية المناسبة كالتمشي في الحدائق تحت ظلال الأشجار، فتضفي جمال الطبيعة مع التأمل في قدرة الخالق وتسبيحه وحمده على نعمه متعة شخصية، والتواصل الإيجابي مع أفراد المجتمع وتفهم احتياجاتهم من الخدمات البلدية، حيث إن هذه المضامير ستغير نمط سلوك وحياة وتفكير الكثيرين في دبي وهذه التغييرات تتطلب تكثيف الحملات التسويقية لتوعية الجمهور.