أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أنها قامت بتنفيذ ‬126 مشروعا خيريا خلال العام ‬2010، في عدد من دول العالم تنوعت ما بين مدارس ومساجد وعيادات طبية ودور للأيتام وآبار لمياه الشرب بتكلفة إجمالية وصلت إلى أكثر من ‬8 ملايين و‬840 ألف درهم.

وأشارت إلى أن مقر المؤسسة الجديد والذي تم الانتقال إليه أواخر العام الماضي بمكرمة سخية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، راعي المؤسسة بلغت تكلفة بنائه ‬77 مليون درهم، ويتناسب مع حجم ونوعية الخدمات التي تقدمها المؤسسة للمحتاجين داخل الدولة وخارجها.

وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية إن المشاريع التي نفذت في الخارج اشتملت على أربع مدارس في فلسطين، ومركزين طبيين ومدرستين في العراق، و سبعة آبار لمياه الشرب في السودان، وأربع مدارس وأربع عيادات في اليمن وبئرين في الصومال، كما جرى تشييد ‬57 منزلاً في باكستان، بالإضافة إلى مدرسة وعيادة جاري العمل بهما، ومسجد ومطعم دار زايد للأيتام في أفغانستان وتسع مساجد وخمسة ملاجئ في تايلاند وخمسة مساجد في كمبوديا وخمسة مساجد وخمسة دور أيتام في إندونيسيا، وفي القارة الأفريقية تم بناء أربعة مساجد وبئرين لمياه الشرب في غانا ومسجدين في السنغال وثلاثة مساجد في أثيوبيا.

وأكد بوملحه أن أهم إنجازات المؤسسة في عام ‬2010 تمثل في إنجاز المقر الجديد لها والانتقال إليه بما يشكله من نقلة نوعية للمؤسسة، وبما يتناسب مع أهمية العمل فيها، وقال إن المبنى الجديد أعطى دفعة قوية للتطوير والاستفادة الفعلية منه في تسيير دفة الأعمال المكتبية بما يوفره من مساحات إضافية تعين على حسن سير العمل ومتطلباته.

وأضاف أن الخدمات المتنوعة التي تقدمها المؤسسة سواء في داخل الدولة أو خارجها تحتاج إلى مثل هذا المبنى ليتناسب ودورها الرائد في العمل الخيري ومع ما يمكن تحقيقه من الاستفادة الفعلية من هذا المبنى وتقديم خدماتها للمستفيدين الأمر الذي يجعل من تخصيص مبنى مستقل بهذا الحجم والسعة ضرورة قصوى لهذه المؤسسة الرائدة.

ولفت إلى ان المبنى الجديد تم تصميمه حسب الطراز المعماري العربي والإسلامي ويتكون من ثلاثة أدوار، تم تخصيص الدور الأول ليكون مقراً للمؤسسة يضم مكاتب لمختلف الأقسام واللجان العاملة، بالإضافة إلى صالة تتسع لاستقبال أعداد كبيرة من المراجعين ، كما تم تخصيص خدمات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة مما يتيح لهم فرصة المراجعة في مقر المؤسسة بسهولة ويسر وتم تخصيص الأدوار الأخرى للإيجار بغرض زيادة الدخل للمؤسسة.

ووجه بوملحه شكره وتقديره لكافة من قام بالتعاون مع المؤسسة من الدوائر والمؤسسات الحكومية وجميع المتبرعين والمحسنين الذين قدموا أموالهم وأودعوا زكاتهم لدى المؤسسة والذين يعتبرون الشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة في مجال تنفيذ عدد من المشاريع الخيرية وتقديم المساعدات الإنسانية، وقال إن التعاون سيستمر مع المحسنين والخيرين ورجال الأعمال من أجل خدمة الفقراء والمساكين، مؤكداً في الوقت ذاته أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية مشعل خير ونور يستفيد منها الفقراء والمحتاجون بتوجيهات كريمة وسامية من راعيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.