أعرب عدد من الوزراء والمسؤولين والموظفين عن اعتزازهم بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس واصفين اللقاء بأنه يمثل مصدر فخر واعتزاز لكل موظف، وولد لدى الجميع احساسا بان سموه قريب من كافة الموظفين الامر الذي يدفع الجميع إلى المزيد من الإنتاجية والشعور بالمسؤولية تجاه الوطن. ووصفوه بلقاء الأب مع أبنائه الذي اتسم بالشفافية الكاملة لتحمل كل منهم مسؤوليته تجاه الوطن الغالي. وأكدوا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يحرص على خدمة الوطن والمواطنين. وفيما يلي آراء المسؤولين وانطباعهم عن اللقاء الوطني الكبير
أكدت الشيخة لبنى القاسمي ان اجتماع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مع الوزراء والقيادات العليا في الوزارات والهيئات الاتحادية بالدولة يؤكد على الفكر الإداري الوزاري الثاقب لسموه في قيادة العمل الوزاري الاتحادي.
فإذا كان العمل الاتحادي في ظل القيادة الحكيمة بالدولة اتسم بالتميز والنقلة النوعية على كافة الصعد، فإن هذا الاجتماع مثل قمة التميز والنقلة النوعية في العمل الوزاري، ليس على مستوى الإمارات فحسب، بل على مستوى المنطقة والعالم، إذ إن الاجتماع لم يشمل المستوى الأول أو الثاني في الوزارات، بل شمل هذه المرة أربعة مستويات هي الوزراء والوكلاء والوكلاء المساعدون بالاضافة إلى مدراء الإدارات في مختلف الوزارات والهيئات الاتحادية، والذين يعتبرون قيادات العمل الميداني، مما يعتبر سابقة في العمل الوزاري بين القيادة والعاملين في الوزارات.
لقد كان الاجتماع في قمة الشفافية بين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والعاملين في الوزارات، وهذه الشفافية هي أحد أبرز عوامل نجاح العمل الإداري، حيث ساهم نقاشات وتوجيهات سموه خلال الاجتماع في رفع الروح المعنوية ودفع روح المسؤولية لدى قيادات العمل الميداني في تنفيذ الاستراتيجية الحكومية، لأن المسؤولية واحدة والوطن واحد، لذلك لا بد من تعزيز قدرات العمل الإداري الحديث من خلال العمل بأدوات حديثة وعملية ورفض الاعتماد على الروتين والبيروقراطية والتكاسل والتراخي والتأجيل.
كما أن الاجتماع بحد ذاته كان فرصة بين الوزراء والمسؤولين في مختلف الوزراء للتواصل وتبادل الأفكار والآراء حول أفضل الممارسات لتطوير العمل الإداري على مستوى الحكومة.
لقد استطاع سموه أن ينتقل بالعمل الحكومي الاتحادي إلى مصاف العمل الحكومي في الدول المتقدمة ولتصبح حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل حكومات العالم.
أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد ان لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مع القيادات الاتحادية بمختلف مستوياتها، يعكس حرص القيادة الرشيدة في دولة الامارات على التفاعل والتواصل الأخوي مع أبناء الوطن وكوادره لتحفيزهم على المثابرة والتطوير المستمر وهو تأكيد ايضاً على ثقة قيادتنا بقدرة كوادرنا الوطنية على مواجهة كافة التحديات والمتغيرات بجدارة عالية والتطلع الى المستقبل بنظرة واعدة وطموحة.
وما لفتني في حديث سموه للقيادات الوطنية اليوم هو رؤيته الثاقبة وعزمه الكبير لمتابعة التقدم والتطور وحين قال «ما أنجزناه في الماضي انتهى ويجب أن نتطلع إلى الأمام» بالفعل هذا يعطينا دفعا وزخما قويا لنحقق الافضل وأن نرتقي بأدائنا ونتميز لدعم مصلحة الوطن وان نرتقي باقتصادنا الوطني الذي بفضل وجود قيادة رشيدة قوية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة ين زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، استطاع أن يتجاوز أكثر التحديات والازمات التي عصفت باقتصاديات العالم. ولا شك أن تماسك قيادتنا واتحادنا والسياسات الاقتصادية الحكيمة التي انتهجهتا مكنتنا من الوصول الى بر الأمان ومتابعة مسيرة التنمية الشاملة التي تعودنا أن نعمل في ظلالها.
ونحن اليوم بتوجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نتعهد ان نكون مثابرين ومصممين على أنه لا شيء مستحيل كما أكد سموه، بل نحرص دوما على تطوير أدائنا وخدماتنا لتبقى دولة الإمارات براقة على خارطة التطور العالمي.
قال معالي صقر غباش وزير العمل ان لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بحضور الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بقيادات الصف الاول والثاني والثالث والرابع في الوزارات والمؤسسات الاتحادية يعكس ويؤكد حرص سموه الدائم على اهمية هذه القيادات الحكومية في مختلف المستويات الوظيفية من اجل الارتقاء بعمل الدولة والحكومة وتطوير الخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين بالدولة.
واضاف ان سموه كقائد ومسؤول حرص على تحقيق جانبين الاول وصول الخدمة بالمستوى الراقي للمواطن والمقيم، والثاني التأكيد على اهمية الخدمة لدى من يقدمها وهذه رسائل تأتي تأكيدا على رسائل سبق لسموه ان قالها للوزراء وكبار المسؤولين ولكن سموه رأى ان تتسع دائرة المسؤولين في هذه اللقاءات وبعد ان كانت تقتصر على اعداد محدودة من القيادات اصبح العدد والصفوف اكبر.
واضاف ان ايصال الرسائل والتوجيهات لهذه القيادات مباشرة يعكس كذلك اهمية رضاء المتعاملين وتقديم الخدمة لهم على ارقى مستوى ليؤكد أن خدمة الدولة وكافة المقيمين بها من مواطنين واجانب تعتبر رسالة في غاية في الاهمية لكافة القيادات التنفيذية في الحكومة وليس للقيادات السياسية فقط.
واشار الى ان سموه تطرق خلال اللقاء الى ضرورة اهتمام الموظفين بادائهم واستقبال المتعاملين مع الجهات العاملين بها بحيث يكون التعامل معهم بشكل حضاري متميز بدون اي تعقيدات قد تؤثر سلبيا على اداء وتقديم الخدمة لهم، وهذه رسالة أراد سموه ان يوصلها لكافة العاملين حتى تصل الى المتعاملين نظرا لاهميتها في التطوير والارتقاء بالعمل الحكومي وان لا يشعروا بانها ليست رسائل للقيادات السياسية فحسب بل للقيادات في مختلف المستويات.
واوضح معالي وزير العمل الى ان صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يرى ان الخدمات التي تقدمها الوزارات والمؤسسات الاتحادية يجب ان تقدم بنفس الرقي والجودة والمرونة في كافة اطراف الدولة والمناطق البعيدة دون ان تتركز على المناطق الرئيسية فقط، مشيرا الى ان المواطنين والمقيمين يريدون ان يلمسوا هذه التوجيهات وترجمتها الى واقع ملموس وان لا تصبح مجرد قناعة من القيادات السياسية في حين انها لم تنفذ بالشكل الكامل والمطلوب كما تتمنى هذه القيادات لذلك جاء هذا اللقاء الموسع ليشمل القيادات في كافة المستويات الوظيفية بعد ان سبقها اجتماعات مماثلة مع قيادات الصف الاول.
واوضح ان هذه القيادات عندما تسمع هذه الرسائل والتوجيهات من سموه مباشرة فانهم يقدرون حرصه على الالتقاء بهم والاقتطاع من وقته الثمين ومسؤولياته الكبيرة والمتعددة الامر الذي يحفزهم على المزيد من العطاء ويجعلهم اكثر حرصا على الالتزام بتنفيذها بشكل اكبر لان مثل هذه اللقاءت تعطيهم دفعة معنوية عالية في مختلف الصفوف والمستويات الوظيفية.
واشار الى ان هذه اللقاءات توجه رسالة مهمة ايضا للمواطنين والمقيمين بان اعلى هرم السلطة بالحكومة مازال يؤكد بان تحقيق رضائهم هو الهدف المنشود وبان الدولة مستمرة في توفير وتقديم افضل وأرقى الخدمات لهم بسهولة ويسر دون اية معوقات التزاما منها بان جميع الوزارات والمؤسسات في الدولة هي لخدمتهم وتقديم كل ما من شأنه الارتقاء بمعيشتهم وامنهم واستقرارهم في ربوع الوطن الغالي.
أكد معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل أن فكرة التقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعدد كبير من قيادي الصف الثاني والثالث شباباً وشابات يعتبر دعماً لهم ويمنحهم دفعة قوية جداً تجاه تأدية مهامهم الوظيفية على أكمل وجه، وتشجيعاً للإبداع لديهم ، ويحفزهم على تجاوز المشكلات التي يواجهونها أثناء مسيرتهم الوظيفية والخدمية. وأوضح أن فكرة التقاء سموه بأعضاء الحكومة الاتحادية وتركيز سموه على أن دولة الإمارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحرصه على تصدر الدولة صفوف العالم في مختلف المناحي، أمر يعتبر من الأهمية بمكان أن يسمعها قياديو الصف الثاني والثالث في الوزارات، حيث تعمل تلك الكلمات الصادرة من سموه على رفع معنويات العاملين فيها، وتحفز لديهم الطموح وأداء العمل على أفضل ما يمكن وتأدية الخدمات دون عوائق أو أعذار.
وذكر معالي الظاهري أن هذه اللقاءات التي يجتمع خلالها سموه مع الموظفين تمنحهم جرعة عالية من الثقة، حيث تصلهم الرسائل بشكل مباشر وواضح، وتساعدنا على الرقي في خدماتنا الوزارية وتقديم أفضل ما يملكه موظفونا، لافتاً إلى أن ذلك ينقل طموحات القيادة الحكيمة إلى الموظفين لتكون متقدمة في الصفوف، وتجعل خدمة المراجعين في أولى أولوياتهم، وفيها مؤشر واضح على رؤية سديدة للقيادة الحكيمة وحرصها على تشجيع أبنائها وبناتها في تأدية واجباتهم.
يقول معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه إن اللقاء هو جزء من نهج القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للتواصل مع كل أبناء الوطن، وكان فرصة كبيرة للقاء المسؤولين بما يعبر عن مدى التلاحم بين القيادة والمواطنين، ويعطي حافزاً لهم للتميز والابتكار.
ويضيف بن فهد ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أكد على ضرورة البذل والعطاء وأن الوطن والمواطن هما رقم واحد، ولا بد من تجديد القيادات والتركيز على الصفوف الثانية والثالثة والرابعة.
وقال إن وزارة البيئة والمياه تقدم جانباً كبيراً من الخدمات وأهمها الحفاظ وتنمية الثروات الطبيعية والثروة السمكية والحيوانية، لإيصال كافة الخدمات للمواطنين، ولذا فإن الوزارة تعمل بجميع موظفيها والعاملين فيها لتحقيق هذه الأهداف، وسط تحديات بيئية واسعة، وتحقيق الأمن المائي والغذائي والبيئي.
يقول الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال إن هذا اللقاء يعتبر من ضمن اللقاءات التي تتواصل فيها القيادة الرشيدة مع الجميع من مسؤولين في الوزارات والمؤسسات الاتحادية والمحلية ومع المواطنين، وهذا يدفعهم دائماً إلى الأمام وإلى البذل والعطاء.
وأضاف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يدعو دائماً إلى بذل الجهود لخدمة المواطنين، وإلى التميز في تقديم الخدمة فالآن نحن في مرحلة «السلوك المتميز»، وقال إن سموه يؤكد أن الوطن هو كل شيء وأغلى شيء في الدنيا.
وقال الدكتور عبد الله النعيمي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يشجع دائماً من هم في الصف الثاني والثالث والرابع للقيام بدورهم في خدمة وطنهم ومجتمعهم، وأن يتميزوا في مجالاتهم التي يعملون فيها، من أجل خدمة ورفعة الوطن وخدمة المواطن، ولفت إلى أن مرحلة التميز الفردي تم تجاوزها والآن نحن في مرحلة التميز في الخدمة ، وكيفية تقديمها للمواطن.
وأضاف أن وزارة الأشغال لها دورها في تقديم الخدمات المرتبطة بالسكن والمرافق والمباني الاتحادية، ولها برنامج عمل من قبل مجلس الوزراء تقوم بإنجازه، ومشيراً إلى أن الوزارة ومن خلال توجيهات القيادة الرشيدة تركز على الخدمات المقدمة للمناطق البعيدة وتنميتها وتطويرها من أجل المواطن.
العميد محمد صالح بداه مدير إدارة العلاقات العامة بالوكالة في وزارة الداخلية الذي حضر لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أمس أكد اهمية هذا اللقاء مع الوزراء والمسؤولين في مختلف الوزارات والمؤسسات الاتحادية لتطوير العمل في هذه الجهات.
وقال إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعتبر مثالاً يحتذى به في تشجيع وتحفيز المؤسسات والدوائر والوزارات الاتحادية على بذل المزيد من العمل والجهد لخدمة المواطنين والمقيمين في جميع المناطق بالدولة ومن بينها المناطق النائية.
وأشار بداه الى ان كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تنبع من قلب أب ومسؤول حيث جاءت لتعبر عن حكمة يتمتع بها سموه في تحفيز المؤسسات والوزارات على العمل النوعي الذي يحقق التميز في تقديم الخدمات وتطوير الأداء في ظل المكانة المرموقة التي وصلت اليها الامارات ووضعتها في مصافي الدول المتقدمة. وأكد بداه ان كلمات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء تعتبر ملهمة بحق ودافعاً حقيقياً لأي موظف مهما كبر أو صغر لبذل كل ما في وسعه للارتقاء ببلده ووضع المصلحة العامة فوق أي مصلحة أخرى والعمل وفق أهداف محددة وخطط طموحة تتماشى مع التطور الذي تشهدة الدولة في كافة المجالات. وأوضح مدير ادارة العلاقات العامة بالإنابة في الداخلية ان مؤشرات الأداء اظهرت سرعة تعامل الأجهزة الأمنية والشرطية مع القضايا والأحداث والارتفاع في مستوى الأمن لدى افراد المجتمع مع ان هنالك اكثر من 200 جنسية تقيم على أرض الدولة لكن الأجهزة الشرطية استطاعت ان توازن هذه المعادلة التي تشكل تحدياً كبيراً امام العديد من دول العالم.
عدنان نصيب سالم خميس المدير التنفيذي للخدمات المشتركة في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، رأى في لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالوزراء ومسؤولي الدوائر الاتحادية، استكمالاً للنهج الذي رسخه صاحب السمو نائب رئيس الدولة الرامي الى ايجاد تناغم وتكامل في عمل الدوائر الاتحادية والمحلية، بدلالة مبادرة سموه الى عقد اجتماعات مشتركة لمجلس الوزراء والمجالس التنفيذية المحلية وبشكل دوري.
أضاف عدنان خميس أن لقاء الأمس عزز روح العمل الدؤوب على هدي نهج الآباء المؤسسين، وقيادة الدولة الرشيدة التي اختط استراتيجيتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ليكون اتحادنا منيعاً ودينامياً قادراً على البناء على النجاحات والإنجازات ورصد ومعالجة السلبيات في مسيرتنا التنموية المظفرة.
وقال ان اللقاءات الدورية التي عودنا عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تشد من عزمنا على تذليل الصعاب، وتشحذ هممنا لمقارعة التحديات والصعاب، في عالم شرس المنافسة ولا يترك مكانة متقدمة الا لمن ينتزع هذه المكانة بالجهد الجاد والتخطيط السليم والآليات العليمة الخبيرة التي تمتلك المرجعيات الرقابية والتقويمية الدائمة، لا تركن الى ارتجال أو مغامرة غير محسوبة العواقب. وشدد خميس على ان الحاضر أصبح مكينا والمستقبل أكثر وضوحا وثقة بإشراقته، ولا سيما ما نمتاز به من بناء داخلي مكين محكم، وسياسة خارجية رشيدة متزنة، تقوم على اعلاء قيم السلام العالمي وتسخير الامكانات لمساعدة الفقراء والمحتاجين والمنكوبين، ما أهل الإمارات لتبوؤ مكانة متقدمة بين الدول في مجال المساعدات الانسانية.
قال العميد عبيد مهير بن سرير نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي إن حكومة الدولة عودتنا على مبادراتها ولقاءاتها وإن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لخير دليل على ذلك فإن لقاءات المسؤولين والشعب مع القيادات دورية، وتعكس حرص حكومتها الرشيدة على توفير مناخ الراحة والحياة الرغيدة لأبناء الدولة .
وأضاف إن الكلمة التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ركز فيها على الصف الثاني والثالث وشجعهم على تقديم الأفضل والمثابرة وهذا يضع في عاتقهم عبئاً كبيراً للمضي قدما والعمل الجاد لتوفير وتطوير العمل.
وأشار إلى أن حكام الإمارات دعمهم مستمر للشعب وكل من يعيش على هذه الأرض المعطاءة، وهذا ما ينقله للمسؤولين في العمل بأكبر طاقة وأن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
ولفت إلى أن دوره نقل ما قاله صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للموظفين للتركيز على خدمة المتعاملين وتسهيل الإجراءات والتعامل بخلق طيب، وأن الحكومة والقادة داعمان للتقدم والتطوير.
