ألادبي ــــ السيد الطنطاوي
بدأت جمعية دار البر استقبال تبرعات أهل الخير لمشروع كفالة المعاقين الذي أطلقته يوم الاثنين الماضي تحت شعار «خذ بيدي»، وذلك من خلال المقر الرئيسي وفروعه في كل من دبي وعجمان ورأس الخيمة، ومندوبي الجمعية المتواجدين ببعض المراكز التجارية.
وقامت الجمعية بفتح حساب باسم كفالة معاق لدى مصرف الإمارات الإسلامي رقم 0014215598002، وتحديد مبلغ الكفالة داخل الدولة بمبلغ 600 درهم، وخارج الدولة بمبلغ 400 درهم.
وأوضحت دار البر أن مشروع كفالة المعاقين ينضم إلى عدد من مشاريع الكفالة، ومنها كفالة الأيتام داخل وخارج الدولة، والذين بلغ عددهم 24300 يتيم، ومشروع كفالة الأسر الفقيرة ووصل عددها إلى 450 أسرة تحول لهم الكفالة شهرياً وفقا لعدد أفراد الأسرة وظروف معيشتهم.
ويهدف البرنامج وفقا لمحمد أحمد الحمادي عضو مجلس الإدارة رئيس قطاع المشاريع الخيرية بالجمعية إلى مساعدة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة في نفقاتهم ومصاريفهم المتنوعة، والتي تزيد كثيرا في مجملها عن مصاريف الشخص العادي، وتقليل تكلفة العلاج بمساعدة أسر المعاقين بحمل بعض المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، وتنمية مهاراتهم عن طريق شراء الأدوات والأجهزة اللازمة لهم، ومحاولة دمج هذه الفئة مع فئات المجتمع الأخرى.
وقال إن مشروع خدمة كفالة المعاق يضاف إلى عدد كبير من خدمة الكفالات التي تقدمها الجمعية وتتضمن كفالة الأيتام وكفالة الأسر الفقيرة وكفالة الدعاة وكفالة معلمي القرآن وطلاب العلم.
وأضاف أن دار البر بإطلاقها خدمة كفالة المعاق تدرك ما لهذه الفئة من مكانة عظيمة في نفوسنا جميعا، وأضاف أن الجمعية وأعضاء مجلس إدارتها والعاملين فيها ترى أنه من الواجب عليها أن تعمل على التعاون والتكاتف مع الجميع لخدمة هذه الفئة ودعمها وتأهيلها، لتكون قادرة على خدمة الوطن والمجتمع في كافة المجالات.
وأوضح الحمادي أن المعاقين بكافة أعمارهم في أمسّ الحاجة لمد يد العون الاجتماعي لتسهيل الأمور التي يحتاجون إليها والتي تتمثل في القيام بإنشاء، أو الإسهام في بناء المباني ذات التصميمات المناسبة، مع أنواع الإعاقات المتعددة، خاصة تجاه الأطفال، وتوفير المعدات والتقنيات التي تساعد أصحاب التخصص في تحقيق العلاج والتأهيل، وإيجاد البنية التحتية التربوية لهم.
وقال إن هذه الاحتياجات لا يمكن تحقيقها دفعة واحدة، ولذا فإن الجمعية تسعى لإيجاد السبل لتحقيقها، ولافتا إلى أن أولياء أمور المعاقين لا يستطيعون تحمل نفقات التعليم والعلاج والتأهيل والتدريب، خصوصا أن بعض الإعاقات تحتاج إلى مرافق دائم مع المعاق كالإعاقة الذهنية والبصرية الكاملة أو إعاقة الأطراف كاليدين أو الرجلين.
وأضاف أن المشروع سيتم تنفيذه بالتعاون مع مراكز المعاقين سواء داخل الدولة أو خارجها بالتعاون مع الهيئات والمؤسسات المعنية والتنسيق معها للكفالة وبحث طرق الصرف للمعاق وطرق شراء المعدات والأجهزة الأخرى، مشيرا إلى أن الجمعية اقترحت بدء المشروع داخل الدولة بالتنسيق مع مراكز ونوادي المعاقين، والمرحلة الثانية خارج الدولة بكل من لبنان ومصر وأذربيجان ونيبال وموريتانيا والسودان.
ألا
