أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان حرص الدائرة على السير قدما في مجال التخطيط الاستراتيجي لما له من أهمية في تحديد التوجهات المستقبلية والفرص التي يمكن استغلالها والتحديات التي يتحتم مواجهتها، مشيرا الي أهمية دور القيادة في صياغة ورسم ملامح الاستراتيجية ودعمها.

جاء ذلك خلال افتتاح رئيس الدائرة ورشة عمل لمناقشة الخطة الاستراتيجية‬2011-‬2015 لدائرة البلدية والتخطيط والتي أقيمت باستراحة الحميدية بحضور يحيى إبراهيم احمد مدير عام الدائرة، والمدراء التنفيذيين ، ومدراء الإدارات. واستعرض إبراهيم سلمان الحمادي المدير التنفيذي لقطاع الأداء المؤسسي أهمية التخطيط الاستراتيجي في تحديد الاتجاهات المستقبلية التي تصبو الدائرة نحو تحقيقها ، ووضع أهم الاستراتيجيات للوصول إلى الأهداف الاستراتيجية وبواقعية وفقا للإمكانات المتوفرة، كما نوه ان المنهجية المعتمدة في وضع الخطة تضمن تحقيق التوازن في تنفيذ الأهداف الموضوعة، وإشراك جميع المعنيين الداخليين والخارجيين في صياغة الإستراتيجية وتطويرها، كما سيتم تحديد وحصر أهم المخاطر الاستراتيجية التي تؤثر على تحقيق تلك الأهداف ووضع الخطط البديلة لها. وتطرق الحمادي إلى سرد مراحل تطور التخطيط الاستراتيجي في الدائرة بدء من عام ‬2005.

حيث تم البدء بوضع الاستراتيجية لعمليات التخطيط، فوضعت خطط سنوية لتلبية الاحتياجات المتنامية لمجتمع عجمان على خدمات الدائرة، وفي عام ‬2007 تم الانتقال إلى اسلوب التخطيط الاستراتيجي على اسس علمية، فتم رسم ملامح الخطة الاستراتيجية للأعوام (‬2007 ـ ‬2010) ، وشهدت الأعوام التالية مراجعة سنوية منتظمة للخطة الاستراتيجية بهدف تحسينها وتطويرها. ومن جانبه استعرض مروان عبدالله الزعابي ـ مدير إدارة التميز المؤسسي الآلية التي اتبعت لدراسة البيئة الداخلية والخارجية، حيث تمت الاستفادة من تقارير التغذية الراجعة من الأطراف المعنية، والمراجعة السنوية لمنهجية التخطيط الاستراتيجي.

وأشارت نورة شطاف مدير إدارة الأداء المنهجية الجديدة للإدارة الاستراتيجية، إلى أن تطوير الاستراتيجية دعا الى ايجاد منهجية توفر التكاملية بين الاستراتيجية المؤسسية للدائرة واستراتيجيات الوحدات التنظيمية الرئيسية والداعمة وعملياتها الاستراتيجية والتشغيلية. حيث تركز المنهجية الجديدة للإدارة الاستراتيجية على صياغة الاستراتيجية ومن ثم ترجمتها ومواءمتها مع الوحدات التنظيمية والعاملين وتخطيط العمليات، وصولا الى تقييم الاستراتيجية من خلال الرقابة الاستراتيجية والتشغيلية والاختبار والتعديل. ثم استعرضت خطة العمل المعتمدة، وخطوات تطوير الاستراتيجية، مع التطرق إلى مستوى ما تم تحقيقه في الاستراتيجية السابقة.