مع تفاقم الأزمة النووية في اليابان وحدوث انفجارات جديدة وحرائق في محطة فوكوشيما اليابانية استبعد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في أبوظبي وصول أية مستويات من تلك الملوثات الإشعاعات إلى دولة الإمارات أو منطقة الخليج العربي. وقال إن تأثير تلك الملوثات النووية على الدولة ومنطقة الخليج العربي مع حركة الرياح العامة معدومة بمشيئة الله، وذلك نظرا لبعد المسافة الهائلة بالإضافة إلى التناقص الكبير في معدلات تركيز هذه الملوثات، وأيضا فإن حركة الرياح تتجه صوب الشرق من موقع الانفجار بعيدا عن منطقة الخليج العربي.
وأشار المركز إلى أنه من المتوقع أن يصل تأثيرها على السواحل الغربية للولايات المتحدة الأميركية في غضون الساعات المقبلة، وسيكون تأثيرها في حدود المعدلات المسموح بها دوليا، وذلك طبقا لما ذكر من بعض المصادر العلمية المعنية بهذا الشأن. كانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة قد رصدت رياحا تحمل مواد إشعاعية فوق المحيط الهادي بعيدا عن اليابان ودول آسيوية أخرى، مما آثار الرعب بالدول المجاورة لليابان.
وذكر المركز أنه من خلال التقارير التي وصلت من مركز الإنذار المبكر التابع لليابان ومن خلال التعاون مع المركز الياباني للأرصاد الجوية تبين من متابعة خرائط التنبؤات العددية التي تحاكي حركة الرياح المحملة بهذه الملوثات أنها تتجه نحو شرق اليابان، وتتمركز حاليا علي المحيط الهادي - شمال شرق مدينة فوكوشيما عند خط عرض 37,42 شمالا وخط طول 141,33 شرقا، وتنتشر هذه الملوثات على ارتفاع من 3000 متر إلى 5000 متر من سطح البحر.
وكانت محطات الشبكة الوطنية الإماراتية لرصد الزلازل التابعة للمركز رصدت الزلزال العنيف الذي ضرب منطقة الشواطئ اليابانية القريبة من جزيرة هونشو اليابانية وعلى بعد 370 كم شمال شرق العاصمة طوكيو تقريبا.