افتتح معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة الاجتماع الذي نظمته ادارة خدمات نقل الدم والابحاث بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية في فندق جلوريا دبي صباح امس الاول تحت عنـوان المشاورة العالمية لسلامة الدم ونقل الدم الأمثل للمريض. بحضور 40 دولة، ممثلة بكبرى المنظمات العالمية في مجال نقل الدم وأمراض الدم مثل الجمعية العالمية لنقل الدم، والفيدرالية العالمية للهيموفيليا، وجمعية سلامة نقل الدم الأفريقية، وجمعية نقل الدم في جنوب آسيا، والجمعية العالمية الطبية لمعالجة المرضى، والتحالف الأوروبي للدم، وجمعية الاتحاد الدولي للتوليد والأمراض النسائية، والمجلس الدولي لتقنيات الدم الأوتوماتيكية، وجمعية الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولية، والشعبة العالمية لمكافحة الايدز ــ أميركا، وحضور فريق طبي من مركز السيطرة والوقاية من الأمراض ــ الولايات المتحدة الأميركية ().
وأكد معاليه في كلمته الافتتاحية على ضرورة مد جسور التعاون بين كافة الأطراف ذات الصلة من أجل مزيد من تحقيق المأمونية والسلامة والريادة في هذا العمل الإنساني الرفيع، مشيرا الى ان التوصيات التي سيتم التوصل لها يترجم إلى توصيات وبرامج يجب أن تطبق وتنفذ، ولأن هنالك حاجة إليها ليست فقط لدى الدول الفقيرة وغير المتقدمة في مجال نقل الدم، وبل حتى الدول المتقدمة عليها أن تجدد جهودها وتطور خدماتها إلى أعلى المستويات حتى ترقى بتطلعات حكوماتها الرشيدة.
وقال الدكتور امين بن حسين الاميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص ان دولة الإمارات أولت خدمات نقل الدم اهتماما خاصا، فكان الاهتمام بخدمات نقل الدم، والارتقاء بها والعمل على تطويرها وتحديثها، هدفا استراتيجيا واضحا ومؤكدا لدى الحكومة الاتحادية ووزارة الصحة، الأمر الذي كان له الأثر الكبير في تعميق الثقة والأمان لدى أفراد المجتمع.
