أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالجهود المميزة للقائمين على معرض «آرت دبي 2011» وخاصة المنظمين الذين حرصوا على دقة التنظيم وحسن الاستقبال والتعريف بالمعروضات التي تمثل ثقافات مختلف شعوب العالم، معتبراً سموه المعرض المنصة المثلى للتناغم بين ثقافات الشعوب والملتقى الأهم للمبدعين في مختلف الفنون من جهة، وبينهم وعشاق الفنون من الجمهور الذي يتوق إلى الفن بأشكاله المتنوعة من جهة أخرى.
وقد افتتح صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صباح أمس، الدورة الخامسة للمعرض الذي تستضيفه مدينة جميرا ويستمر حتى التاسع عشر من الشهر الجاري.
وقد تجول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي، في صالات وردهات المعرض الذي يصنف من بين اكبر المعارض الفنية الإبداعية في المنطقة والعالم.
واستهل سموه جولته في جناح «فان كليف واربلز» العالمي واطلع سموه ومرافقوه على أحدث التصاميم اليدوية للمجوهرات والإكسسوارات الثمينة التي ينفذها فنيون مهرة بما يتلاءم وروح العصر ومتطلبات الموضة.
وتجول سموه في قاعة الجوهرة الصالة الأكبر التي تحتضن لوحات فنية وتصاميم وإبداعات محلية وعالمية وشاهد الأعمال الفنية لأكثر من خمسين فنانا وفنانة من دولة الإمارات ودول المنطقة وجنوب آسيا والشرق الأوسط والعالم من عرب وأجانب، جاؤوا للمشاركة في هذه التظاهرة الفنية التي أصبحت من أهم الأحداث والمعارض التي تستضيفها دولة الإمارات على أرضها الطيبة.
وفى قاعة الآرينا كان المشهد خليطا بين الفن المعاصر والتراث، حيث شاهد صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعمالاً جديدة لفنانين أبدعت أفكارهم وأناملهم لوحات وتصاميم تشكيلية وأعمالاً أخرى تشارك فيها صالات فنية عالمية وإقليمية خاصة في الصالات الفنية التركية التي تعد المشاركة الأضخم لهذا العالم.
كما اطلع سموه على القسم الجديد في المعرض المعنون تحت اسم «ماركر» الذي يسلط الضوء على أفكار تجريبية ينفذها فنانون ناشئون في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، وذلك بإشراف ناف حق المتمرس والعارف بالحركة الإبداعية بمنطقة الشرق الأوسط. ويضم هذا القسم فضاءات إبداعية مخصصة لكل من منتدى الاسكندرية للفنون المعاصرة و«مكان» من الأردن و«غراي نويز» من باكستان» و«رليو دينغزستور من الصين و«روانجروبا» من اندونيسيا.
مشاريع إبداعية
ويتضمن هذا القسم مشاريع إبداعية تم انجازها خصيصا لدورة هذا العام من ارت دبي وتهدف إلى تجسير الهوة بين الجانب التجاري والجانب الإبداعي للأعمال الفنية.
وقد غطت جولة سموه صالات وأروقة المعرض الداخلية والفناء الخارجي الذي يضم أعمالاً كبرى لفنانين وصالات فنية شهيرة، حيث أبدى سموه ارتياحه لهذه المشاركة الواسعة من قبل فنانين وصالات عالمية وإقليمية في هذا الحدث الفني العالمي الذي يلتقي فيه فنانو الإمارات مع مختلف فناني المنطقة والعالم لتبادل الخبرة والتعارف الإنساني.
كان سموه طوال جولته يستمع من أنتونيا كارفر المديرة الجديدة لآرت دبي إلى تعريف باللوحات والأعمال الفنية والمنحوتات وأصحابها وأهمية كل عمل فني معروض في هذه الدورة التي تعد الأغنى والأضخم بالنسبة للدورات السابقة .
مشاهير الفنانين
وأتاحت الجولة الفرصة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتعرف إلى مشاهير العالم من الفنانين المشاركين الذين رحبوا بزيارة سموه، معربين عن اعتزازهم بهذه الزيارة لشخصية قيادية بارزة على مستوى العالم تعشق الفن والفروسية وترعى المبدعين المحليين والعالميين دون تميز.
حضر افتتاح المعرض معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، ومعالي محمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، ومعالي أحمد حميد الطاير محافظ مركز دبي المالي العالمي، والفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وعبدالغفار حسين رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وعدد من المسؤولين.
جائزة حمدان بن محمد
من جهة أخرى وعلى هامش المعرض وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «أطلق» سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي جائزة حمدان بن محمد بن راشد الدولية للتصوير الضوئي حول العالم.
وأعلن سمو ولي عهد دبي أن الجائزة تجسد رؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لبناء جيل مبدع في حقل الثقافة والفنون وتبني الموهوبين على الساحتين المحلية والعالمية.
وللجائزة مجلس أمناء يترأسه معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الذي يعنى بكل شؤون الجائزة وتطويرها لتتمكن من تحقيق أهدافها السامية.
