نجحت مؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات العام الماضي في توفير مبالغ مالية كبيرة على ميزانية هيئة الطرق والمواصلات انطلاقا من وضع خطط وإطلاق مبادرات في مجال ترشيد النفقات الرامية إلى تنمية الإيرادات والتي تأتي في إطار الخطة الإستراتيجية للهيئة، حيث وصل مبلغ التوفير حوالي 225 مليون درهم.
وقال عدنان الحمادي المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات: (لقد أطلقنا مبادرات مختلفة بلغت 15 مبادرة خلال العام الماضي وذلك بجهود فريق عمل تم تشكيله من قبل موظفي إدارات المؤسسة من أصحاب الكفاءات في طرح أفكار تسهم في تحقيق الهدف الأساسي الذي يعد جزءا من منظومة المؤسسة التي لا تتجزأ من رؤية السياسة العليا للهيئة وهو ضرورة إيجاد حلول لتقليل النفقات)، منوها بأن طرح المبادرات جاء بعد وضع عدد من المحاور الرئيسة والتي تتعلق بخدمات المصروفات التشغيلية ،والرأسمالية، والمشاريع، وذلك باعتباره أساس الخطة التشغيلية نحو ترشيد النفقات وتنمية الإيرادات.
وأشار الحمادي إلى أن المبادرة الأولى تتعلق بمشروع مبنى مواقف القصيص والمنشآت الملحقة به وما حققته مؤسسة القطارات من وفر مالي كبير في هذا المشروع، حيث تم تشكيل فريق عمل داخلي من منتسبي المؤسسة للقيام بمراجعة التصاميم الفنية للمشروع، و الإشراف الميداني على تنفيذ الأعمال الأمر الذي وفر حوالي 23 مليون درهم نتيجة تقليل التكاليف الإدارية وتكلفة الخدمات الاستشارية.
وأضاف: (كما قام فريق عمل المشروع بإجراء دراسة شاملة للهندسة القيمية للمشروع تمخض عنها تخفيف المتطلبات التشغيلية للمشروع متضمنة تعديلات في كاميرات المراقبة،ومبنى انتظار الحافلات، وجسور المشاة التي تربطه بمبنى مواقف السيارات وكانت النتيجة توفير ما يقارب 30 مليون درهم.
وأضاف المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات أن الفريق حرص على اطلاق مبادرة تتعلق بتقليل المصاريف الإدارية والاستشارية الخاصة بمواقف المركبات في القصيص والذي نتج عنه توفير ما يقارب 17 مليون درهم، إلى جانب مراجعة التصاميم الخاصة بمواقف القصيص وإجراء التعديلات التي تمكننا من تقليل الإنفاق عليها سواء من ناحية الإضاءة أو الأنظمة المختلفة فيها ما أدى الى نجاح التصميم وتوفير ما يقارب 6 ملايين درهم.
وأشار الحمادي الى وجود بعض الإجراءات التي تم تنفيذها بشأن العقد المبرم مع شركة «سيركو» المعنية بتشغيل مترو دبي، سواء من خلال التقليل في أعداد الموظفين، وأعداد القطارات التي تعمل على مدار اليوم، بالإضافة الى ساعات التشغيل، وإجراءات الصيانة، وغيرها منوها بأن إجراء الخطوات على الخط الأحمر أسهم في توفير ما يقارب 7,5 ملايين درهم، وفيما يتعلق بالخط الأخضر للمترو الذي سيتم تشغيله فعليا في أغسطس 2011 فقد تم تنفيذ المبادرة ذاتها وساهمت في توفير ما يقارب 47 مليون درهم.
وولفت الى أن الإجراءات الأخرى التي اتبعتها مؤسسة القطارات في الهيئة ساهمت بشكل فعال في تقليل النفقات وتوفير عقود المشاريع بشكل عام سواء المتعلقة بالبناء، والصيانة، والاستشارات وغيرها حيث تم توفير ما يقارب من24 مليونا و78 ألفا و665 درهما، و فيما يتعلق بأمور الصيانة المتعلقة بالمترو ومحطاته فقد تم العمل بدقة لتكون النتيجة كبيرة في توفير ما يقارب 25 مليون درهم، بالإضافة إلى أنه تم التعاون مع شرطة دبي في عملية التعويض عن العقارات وذلك من خلال إنشاء مسار للقطار لأماكن تكون أرخص بالقيمة المالية من مناطق أخرى، الأمر الذي أدى إلى تقليل النفقات بشكل ملحوظ حوالي 22 مليون درهم، فضلا عن مراجعة تمديد الخط الأخضر الذي ساهم في تقليل نفقات التي وصلت إلى 17 مليون درهم.
وأشار المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات الى سعى المؤسسة الدؤوب خلال السنة الماضية على تنفيذ كم هائل من المبادرات التي كان لها الأثر في تحقيق هدفنا الاستراتيجي في التقليل من النفقات ومنها ما يتعلق بمشروع محطة الاتحاد من خلال تحويل المشروع إلى استثماري وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص ما أسهم في توفير ما يقارب 3 ملايين درهم، فضلا عن مبادرة بتأجيل الدراسات البحثية حول كيفية تكامل شبكة المواصلات العامة مع محطات المترو، إلى بعد الانتهاء من افتتاح كافة الخطوط والمحطات المتعلقة بها حيث تم توفير ما يقارب مليوني درهم، فيما تم توفير 1,40 مليون درهم خلال مبادرة د والتي ترتبط بصيانة القطارات سواء من خلال العمل على توفير كل ما يتعلق بأمور الفرش، أو تجهيز المكاتب،وكافة الإجراءات الأخرى.
