أعرب الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك في كلمة بعد تسلمه الجائزة، عن تشرفه وفخره بالحصول على جائزة زايد الدولية للبيئة، قائلاً إنها جائزة مرموقة لديها معنى خاص بالنسبة له، تتضمن تعلق أحلامه بها.

وقال إن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان رائدا في مجال البيئة ورسخ رؤية قائد مميز واهتم بموضوعات البيئة، حيث كان اهتمامه بالبيئة لأنها جزء لا يتجزأ منا، انطلاقا من وعيه بأن حماية البيئة تضمن غدا أكثر إشراقا.

وأضاف ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، دمج بين الحداثة والبيئة، حيث ان رؤية سموه الاستراتيجية تجسد مثالاً للمدينة الخضراء.

وذكر أن دولة الإمارات وقعت مع كوريا الجنوبية مذكرة لتكون شريكا رئيسيا في مؤسسة النمو الأخضر التي أطلقتها كوريا في يونيو ‬2010، ويكون مكتب للمؤسسة في أبوظبي، مشيراً إلى أن المؤسسة تهدف لتكوين حضارة مسؤولة عن الكوكب والبيئة.

وأوضح أن الإمارات بالرغم من مخزونها النفطي، لديها اهتمامات بيئية كبيرة، وخاصة عند رؤية مدينة مصدر والمبادرات التي تقوم بها دبي.

وتحدث الرئيس الكوري عن نفسه قائلاً: عند طفولتي كان لدي حلم راسخ باقتصاد أخضر، وعندما توليت عمدة سيؤول تحولت إلى عاصمة خضراء، فزرعنا الأشجار وحولنا المباني إلى خضراء، وأنشأنا وسائل نقل صديقة للبيئة فعادت سماؤها زرقاء، وفي العام ‬2008 تابعت أحلامي وأصبحت رئيسا لكوريا الجنوبية وانتهجت نفس المفهوم الراسخ لدي.