قال البروفيسور كلاوس توبفر المدير التنفيذي السابق لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، رئيس لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة، في كلمته خلال الاحتفال إن جائزة زايد للبيئة باتت واحدة من اهم الجوائز المهتمة بشؤون البيئة على المستوى العالمي، وهي تخلد اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي سخر جهوده من أجل الحفاظ على البيئة والمكتسبات الطبيعية لما فيه خير المجتمع وتطوره.
وأشار إلى أن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعكس التزامه الشخصي تجاه قضايا البيئة وثقافته المتعلقة بحمايتها ودعمه لقضاياها، ما كان له أكبر الأثر في جعل هذه الجائزة متميزة وعالمية.
وأضاف «كان ولا يزال شرف لي خدمة هذه الجائزة منذ إنشائها كرئيس للجنة التحكيم، في جائزة لها معايير واضحة وبسيطة وهامة في الوقت ذاته، بالاشتراك مع لجنة عالمية من أجل خدمة الطبيعة والبيئة بشكل عام من خلال أفضل الممارسات والتجارب في هذا المجال».
وقال «نحن بحاجة إلى رسالة واضحة من ثلاثة محاور، الأول القيادة، والثاني المسؤولية، والثالث الفعل، فهذه المحاور مجتمعة بإمكانها تحقيق السياسات التي تخدم البيئة على المدى البعيد».
كما أشار إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية كانت واحدة من أسوأ الكوارث بعد الحرب العالمية، لكن لابد من استثمارها واعتبارها فرصة للتغيير نحو الأفضل وتقديم تقنيات جديدة، والتوجه نحو الاقتصاد الأخضر من أجل إحداث تغييرات إيجابية في المجتمع.
وأكد أن هذه الجائزة تعد بادرة رائعة ومميزة من دولة الإمارات بشكل عام ومن دبي بخاصة، إذ تهتم بتكريم الأشخاص الذين يقدمون أعمالا ريادية في مجال البيئة ويتركون أثراً رائعاً من شأنه أن يجعل العالم مكانا أفضل لحياة البشر.