نشرت هيئة الإمارات للهوية بحثاً جديداً تحت عنوان: «منهجية مبتكرة للتحوّل الإلكتروني» في «المجلة الدولّية لإدارة منظومـــة القيم والإمداد».

واستعرض البحث مشاريع التحول الإلكتروني في القطاع العام والتي باتت تتطلب تغييرات جوهريّة في تصاميم العمليات الرئيسة والأنظمة الداخلية في المؤسسات الحكومية لتتواءم مع مفاهيم ومتطلبات محورية العميل.

وأكد البحث أن تحقيق مثل هذا التحول سيسهم، وبشكل كبير في تحسين نوعية وفعالية الخدمات التي ستقدمها الحكومات لشعوبها من حيث تبسيط وتسهيل الخدمات وبما سينعكس إيجاباً ويؤدي إلى رفع درجات الرضا لدى المتعاملين.

وأوضح البحث أن الاستثمارات الهائلة في المبادرات التي تنفذها الحكومات الإلكترونية في مختلف أنحاء العالم لم تنجح في تحقيق التوقعات والنتائج المرجوة منها بفعل ما تواجهه من تحديّات في الميدان التطبيقي.

 

الحكومات الإلكترونية

وقدمت الورقة البحثية إطاراً منهجياً مبتكراً لدعم تنفيذ برامج الحكومات الإلكترونية والذي تم تطويره من المنظور التطبيقي مستفيداً من ممارسات عدد من الحكومات الإلكترونية من أنحاء مختلفة في العالم حيث تهدف المنهجية إلى مساعدة الممارسين في رسم استراتيجياتهم، والإفادة من التكنولوجيات التطبيقية لتحقيق أهداف مشاريعهم نحو التحول للحكومة الإلكترونية.

وتطرقت الورقة إلى الدور الذي قد تؤديه مشاريع أنظمة الهوية المتقدمة في تمكين تحول الهويات التقليدية إلى الهويات الرقمية مع الإشارة إلى مشروع الهوية الرقمية الذي تنفذه الإمارات من خلال هيئة الإمارات للهوية.

وأوضحت الورقة أن المادة العلمية التي تضمنتها الدراسة يمكنها المساهمة في سد الفجوة بين واضعي السياسات ومنفذيها، من خلال المنهجيّة المطروحة في الورقة، والأدوات المقترحة للاتصال وتنسيق المبادرات والتعامل مع التحدّيات التي قد تظهر عند تنفيذ العناصر الرئيسة في مشاريع التحوّل إلى الحكومة الإلكترونية.

 

تعزيز المسيرة

ومن جانب آخر أكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية أهمية الدور المحوري الذي تقوم به كل من إدارتي الشؤون المالية والإدارية.

وقال خلال لقائه مع موظفي مختلف الأقسام التابعة لإدارتي الشؤون المالية والإدارية حرص الإدارة العليا في الهيئة على تقديم كافة أشكال الدعم للإدارتين نظراً لدورهما الحيويّ في تمكين الهيئة من تعزيز مسيرتها سعياً وراء تحقيق أهدافها وإنجاز مهامها.

ودعا إلى ضرورة تفعيل قنوات الاتصال بين الإدارتين وأهميّة مواصلة الجهود المشتركة والعمل على رفع درجة التنسيق الإداري بينهما، وفق متطلبات العمل في الهيئة، وبما ينسجم مع طبيعة الأهداف العامّة التي تسعى الهيئة إلى تحقيقها.

 

 

وأكد أن المحافظة على المال العام هي مسوؤلية الجميع دون استثناء، مشدّداً على ضرورة المحافظة عليه، من خلال الحرص على تنفيذ كافة الإجراءات الإداريّة والماليّة بشفافيّة وحرص بالغين.

وأكد الخوري أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وضرورة تقديم الخدمات الإدارية والمالية لجمهور الهيئة الداخلي والحرص على الارتقاء بنوعية الخدمات المقدمة كماً ونوعاً.

وأكد أن إدارتي الشؤون الإدارية والمالية من أهم الإدارات المساندة في الهيئة مشيداً بجهود الموظفين العاملين في الإدارتين اللتين تُعدّان المرآة العاكسة للإدارة العليا في الهيئة.

وذكر أنّ طبيعة الدور الذي تقوم به إدارة الشؤون الإداريّة، بوصفها الجهة التنفيذيّة للنظم الإدارية ولوائح الموارد البشرية التي تمس جميع الموظفين تضاعف من حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الإدارة.

وشدد على ضرورة التعامل مع الموظفين بسعة صدر وروح عالية من التسامح والتفهم لمطالبهم مع مواصلة بذل كافة الجهود الكفيلة بالمحافظة على بيئة العمل الجاذبة في هيئة الإمارات للهوية.