كشف الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين عن اعتماد موازنة مالية لإنشاء محطة لمعالجة مياه المجاري لاستخدامها في الزراعة بمنطقة السلمة، لافتا إلى أن المشروع طرح للمناقصة ومن المتوقع البدء فيه قريبا، مبينا في الوقت ذاته أن المحطة ستنتج يوميا مليونا ونصف المليون جالون يوميا وستغذي مناطق عدة بالمياه من اجل الزراعة، لافتا الى أن العمل جار في حديقتي السلمة والراعفة الجديدتين وبدأ التنفيذ الفعلي للأعمال فيهما، جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات أسبوع التشجير الـ 31 الذي جاء تحت شعار (معا فلنزرع الإمارات) والتي ركزت على المدارس والمؤسسات الحكومية من أجل التوعية وتأصيل قيم الزراعة والمحافظة عليها.
وأوضح مصبح أن الاحتفال بأسبوع التشجير الحادي والثلاثين اعتراف للجهود التي تبذلها الدولة في مجال معالجة مشكلة التصحر وتنمية الواحات والمسطحات الخضراء، إضافة إلى تأكيد ارتفاع معدلات النمو الزراعي، لافتا إلى أن للزراعة دورا حيويا في المحافظة على البيئة كما تعتبر متنفسا ترويجيا وواجهة جمالية للمدن والمناطق المختلفة، كما تلعب دورا حيويا في تنمية الاقتصاد الوطني، إضافة إلى أنها تلعب دورا في تخفيف الرطوبة وتلطيف درجات الحرارة التي تتطلب زيادة المساحات الخضراء.
وأشار الى أن الهدف من أسبوع التشجير توعية أفراد المجتمع بأهمية الزراعة وزيادة الرقعة الخضراء وتفعيل إجراءات الصيانة اليومية والدورية، إضافة إلى رفع كفاءة وفاعلية العاملين في مجال الزراعة بقسم البلدية.
من جانبه، أكد المهندس طلال محمد رئيس قسم الزراعة ببلدية أم القيوين أن إدارة البلدية ركزت على أن يأتي أسبوع التشجير الـ 31 للتواصل مع طلبة مدارس أم القيوين التعليمية، لافتا إلى أن قسم الزراعة وزع 600 شتلة على عدد كبير من المدارس، كما نظم ورش توعية للطلاب بأهمية غرس الأشجار وكيفية المحافظة عليها لما له أهمية على البيئة.
وأضاف أن برنامج فعاليات أسبوع التشجير في أم القيوين اشتمل على عدة فعاليات منها زراعة النباتات المختلفة تحت شعار (ازرع شجرتك بيدك)، كما تضمن معرضا زراعيا ومحاضرات إرشادية في الثقافة الزراعية لطلاب المدارس، إضافة إلى توزيع المطبوعات والمنشورات وتوزيع الشتلات الزراعية