اختتمت بلدية مدينة أبوظبي أمس احتفالاتها بأسبوع التشجير الحادي والثلاثين، التي نظمتها تحت شعار (معا فلنزرع الإمارات)، في الحديقة الرسمية بكورنيش أبوظبي بمشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب وحضور مجتمعي كبير.

وتهدف مشاركة البلدية بفعاليات أسبوع التشجير إلى رفع مستوى الوعي البيئي والتعريف بأهمية الزراعة في حياتنا والحفاظ على الثروات الزراعية وتنميتها إنطلاقا من رؤية البلدية بضمان مستوى الحياة الأفضل والبيئة المستدامة لسكان مدينة أبوظبي.

وكانت احتفالات البلدية قد انطلقت يوم الخميس الماضي من الحديقة الرسمية على كورنيش أبوظبي بحضور خليفة المزروعي مدير عام بلدية مدينة أبوظبي وعدد من المسؤولين في البلدية وبمشاركة فعاليات مجتمعية وحضور طلابي وهيئات تعليمية وجموع من الجمهور وشهدت تنظيم مرسم حر للأطفال ليعبروا برسومهم عن إنجازات النهضة الزراعية وأهميتها، ووزع خلالها النشرات التعريفية والكتيبات حول الاهتمام بالنبات والزراعة .

وقد شهدت احتفالات اليوم الختامي مشاركة مئات الطلبة من مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وأعداد كبيرة من طالبات وطلاب المدارس الحكومية والخاصة وحضور مجتمعي كثيف من الأسر والأهالي وزوار العاصمة.

احتفالات وأنشطة

واشتملت الاحتفالات على العديد من الأنشطة والفعاليات التي تؤكد الاهتمام المتنامي بالحدائق وبالنهضة الزراعية بشكل عام بالإضافة للأنشطة التثقيفية والإرشادية حول أهمية الحفاظ على الأشجار والثروة الزراعية وحماية الحدائق والمتنزهات وصيانة أماكن الترفيه والمرافق السياحية.

واستهدفت الفعاليات رفع مستوى الوعي البيئي والحفاظ على الثروات الزراعية وتنميتها بإقامة معرض زراعي ومرسم حر لطلاب المدارس، وتم خلال فعاليات الأسبوع توزيع آلاف الشتلات الزراعية المختلفة على الجمهور وطلاب وطالبات المدارس الحكومية والخاصة الذين شاركوا برسم لوحات فنية رائعة تعبر عن اهتمامهم بالزراعة والبيئة، كما تم توزيع الهدايا التذكارية والإرشادية للحفاظ على المنجزات الزراعية من حدائق ومنتزهات وأماكن استجمام جميلة منتشرة في أرجاء مدننا وفي شوارعنا.

توفير متنفسات

وتضطلع بلدية مدينة أبوظبي بدور حيوي لتوفير المتنفسات الطبيعية والحدائق وتجميل شوارع المدينة وتحرص على إيجاد بدائل وخيارات متعددة لتشجيع السكان على ارتيادها وتعمل على تطوير هذه الإمكانات والارتقاء بها بشكل مستمر لتحقيق التوازن بين المسطحات الخضراء والبنية التحتية أخذا بعين الاعتبار عنصر الكثافة السكانية ومعدل المساحة الخضراء المخصصة للفرد والتي بلغت حتى الان ‬18 مترا مربعا، وفق معايير الحفاظ على بيئة صحية سليمة مستدامة لتصبح عاصمتنا واحدة من أفضل العواصم على مستوى العالم.