افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مساء أمس، معرض «الغيب - جماليات اللا وجود»، وذلك في مركز «مرايا» للفنون في القصباء، وسيمتد المعرض لغاية الاول من يونيو المقبل، ويجمع 27 فنانا من 12 دولة.
وقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي والحضور بجولة في طوابق مركز مرايا للفنون، حيث حيا القائمين على المركز والعاملين فيه على جهودهم وعلى الدور الذي يقوم به المركز في تعزيز الصورة الفنية لإمارة الشارقة، وتجول سموه في الطابق الأول من المعرض الذي جاء باسم «ذا شيلتر - مرايا»، وشاهد فيديو خاصاً حول أعمال أحد الفنانين المشاركين، كما تفقد سموه الطابق الثاني الذي يضم معرض «بيت الفن العربي»، حيث كان في استقبال سموه الشيخ سلطان بن سعود القاسمي مؤسس مؤسسة «بارجيل» للفنون.
وأعرب صاحب السمو حاكم الشارقة عن إعجابه بهذا الحدث الفني المميز الذي يضم نخبة كبيرة من الفنانين المشاركين والأعمال الفنية المعروضة. كما أشاد سموه بجهود مكتب تطوير القصباء والقائمين على مركز «مرايا» للفنون، نظرا لجهودهم المتواصلة التي تقف وراء استضافة الشارقة لمثل هذه القضايا الفنية المهمة التي جذبت العديد من محبي الفنون من حول العالم.
ومن المتوقع أن يجذب المعرض العديد من الزوار ومحبي الفن المعاصر من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، ويتم تنظيم المعرض تحت إشراف القيمة الفنية «غايا سيرينا سيموناتي»، وبمشاركة فنانين صاعدين ومخضرمين من الجزائر وفرنسا وإيران والعراق وإيطاليا وفلسطين والسنغال وتركيا وسويسرا والولايات المتحدة الأميركية.
من جهته، أكد مروان جاسم السركال المدير التنفيذي لمكتب تطوير القصباء أن مركز «مرايا» للفنون الذي يتم دعمه من قبل شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» هو جزء من الصورة الفنية الإجمالية التي تتصف بها إمارة الشارقة وتتميز بها في العالم العربي.
كما شكر السركال صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمه المتواصل لمكتب تطوير القصباء وللفعاليات الفنية.
حضر حفل الافتتاح الشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ سالم بن عبدالرحمن بن سالم القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم، والشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني مدير مكتب رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، ومعالى عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وراشد أحمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري، وعدد من كبار الشخصيات والسفراء والقناصل والشخصيات الفنية والاجتماعية.
