اكد ممثل الاتحاد الدولي للصليب الاحمر بالمنطقة الحدودية ان الاتحاد والمنظمات الدولية تستعين بخبرات وامكانيات الفريق الاماراتي المادية والبشرية في استقبال وايواء اللاجئين وعمل الاغاثة اللازمة، حيث يتمتع الجانب الاماراتي بخبرات واسعة في هذا المجال من تمرسهم في اعمال الاغاثة لمعظم الدول التي تتعرض للأزمات والكوارث مثل ما يدور حاليا على الاراضي الليبية.

كما اشاد مسؤول تونسي بمبادرة دولة الامارات في مد يد العون والمساعدة للنازحين العالقين بمنطقة رأس جدير على الحدود الليبية التونسية من مختلف الجنسيات، من خلال فريق الاغاثة الاماراتي، مشيرا الى ان الامارات كانت من اوائل الدول العربية التي دعمت جهود بلاده للتخفيف من معاناة النازحين على الحدود وتقليل الضغط الناجم من جراء تدفق اعداد كبيرة منهم الى الاراضي التونسية.

وقال المقدم مالك ميهوب المدير الجهوي للحماية المدنية بولاية مدنين ان اعداد النازحين الذين عبروا الحدود الليبية التونسية من يوم ‬20 فبراير وحتى العاشر من شهر مارس الجاري بلغ نحو ‬116 الف نازح من مختلف الجنسيات، منهم ‬45 الفا من ابناء الجالية المصرية و‬17 الفا و‬600 من الجالية البنغالية و‬9 آلاف من الصينيين و‬9 آلاف من التونسيين، لافتا الى ان اعداد الليبيين الذين عبروا الحدود خلال تلك الفترة بلغ ‬10 آلاف شخص، وهؤلاء ليسوا عالقين او لاجئين، ولكن عبروا لمتابعة اعمالهم التجارية او للعلاج، يذهبون ويعودون الى بلادهم، مؤكدا عدم وجود اي لاجئين ليبيين بتونس حتى الآن.

وناشد المنظمات الدولية الى تضافر الجهود من اجل ترحيل وتسفير البنغاليين الى بلدهم نظرا لأعدادهم الكبيرة وطول رحلة السفر من تونس الى دكا، والتي تتطلب التوقف في اكثر من دولة.

من جانبه اكد جيسبر رانش نيلسون ممثل الاتحاد الدولي للصليب الاحمر الدولي ان الامارات تساعد بالأفراد والخبرات والاتحاد يستعين بخبراتهم وامكانياتهم المادية والبشرية في استقبال وايواء اللاجئين وعمل الاغاثة اللازمة لهم، ولديهم الامكانيات والطاقات الاستيعابية لاستقبال النازحين وفق مختلف السيناريوهات المحتملة من جراء تداعيات الازمة في ليبيا.

واشار الى عملية اغاثية مشتركة بين الصليب الاحمر والهلال الاحمر الاماراتي من خلال مد الهلال الاحمر بالأفراد والخبرات في اعمال الاغاثة بالمنطقة الحدودية بين تونس وليبيا.

وقال انه يتم حاليا تجهيز منطقة جديدة بالخيام، تضم فرق المتطوعين الذين يتراوح عددهم بين ‬100 الى ‬150 متطوعا من مختلف دول العالم.

وكشف عن البدء بإنشاء المرحلة الاولى من مخيم جديد يتسع الى نحو ‬2500 شخص يتم زيادته الى ‬10 آلاف اذا دعت الحاجة الى ذلك.