أبرمت بلدية الشارقة مع شركة بيئة، العاملة في مجال الحلول البيئية المتكاملة وإدارة النفايات في دولة الإمارات العربية المتحدة، اتفاقية لتوفير خدمات إدارة النفايات إلى بلدية الشارقة خلال العقدين المقبلين. وتشكل هذه الاتفاقية التي وقعها سلطان المعلا المدير العام لبلدية الشارقة وخالد الحريمل الرئيس التنفيذي لشركة بيئة ، بحضور سالم بن محمد العويس رئيس شركة بيئة، نواة لبرنامج عمل رسمي طويل الأجل، حيث تقوم بيئة من خلاله بإدارة كافة عمليات مكب النفايات على مدى العشرين سنة المقبلة.
وإلى جانب هذه الاتفاقية، ستقوم شركة (تنظيف)، الذراع التابع لشركة بيئة والمسؤول عن تنظيف الشوارع وتجميل المدينة، بتوفير الخدمات لمدينة الشارقة خلال السنوات الخمس عشرة سنة المقبلة، ضمانا لتقديم خدمة فعالة لجمع النفايات وتجميل المدينة على نحو فعال من حيث الكلفة والحرص على سلامة البيئة لجميع المقيمين في الإمارة.
وبموجب هذه الاتفاقية، فإن شركة بيئة لن تكون مسؤولة فقط عن جمع النفايات وإعادة استخدام المواد التي سيتم التخلص منها في المكبات، ولكن سيطلب منها أيضاً تقديم المزيد من مبادرات إعادة التدوير، بالإضافة إلى تشجيع اعتماد المعايير الدولية في فصل النفايات من المصدر وأنشطة إعادة التدوير.
وقال سلطان المعلا: (إن توفير خدمة جمع النفايات والتخلص منها بشكل يعتمد عليه، بالإضافة إلى خدمة تنظيف الشوارع الموثوق بها، يُعد أمراً ضرورياً لصحة ورفاهية المقيمين في إمارة الشارقة)، مضيفا: (وبناءً على الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها شركة بيئة، وسجلها الحافل المشهود له منذ تأسيسها قبل فترة قصيرة وإنجازاتها الكثيرة خلال تلك الفترة، فضلاً عن تبنيها لأفضل الممارسات الدولية وتطبيقها لأرفع معايير البنية التحتية العملية ، فإن تفويضنا تلك المسؤولية لها، سيعود بالكثير من الخير والنفع على مدينة الشارقة والمقيمين فيها).
وقال المعلا: (فضلاً عن الأساليب الإبداعية التي تلتزم بها بيئة في التعامل مع النفايات والتحديات البيئية القائمة في الشارقة، فإن الشركة قطعت من جانب آخر شوطا كبيراً على صعيد نشر وتعزيز الوعي البيئي بين مختلف أطياف المجتمع لتظل الإمارة نموذجاً مشرقاً لشعب يهتم أيما اهتمام بمستقبل الكوكب الذي نعيش عليه).
وأكد خالد الحريمل أن الالتزام الذي تقطعه كل من (بيئة) وحكومة الشارقة على نفسيهما تجاه تعزيز الحملة الخضراء قد أتاح للمستثمرين الملمّين بالتحديات البيئية فرصاً رائعة في الإمارة وخارجها، مشيرا الى أن التزام الشركة نحو البيئة وتحقيق الازدهار الاقتصادي، ليس أخلاقياً فحسب، بل هو ضرورة أساسية أيضاً.
