أكد محمد مصبح النعيمي الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات موارد للتمويل، على أنه ما من أمنية تمناها شعب الإمارات وشبابها، إلا وحققتها لهم قياداتهم ويزيد، فقد عاهدناهم دوماً حريصين على أن يكون شعب الإمارات في رخاء وسعادة، أقرت بها الدراسات والإحصائيات التي تصدرها منظمات دولية عالمية، فكم من قرارات صدرت في حياة الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتواصل خلفه في تأمين حياة كريمة طيبة لشعبه، فكانوا حقاً خير خلف لخير سلف، وما نعيشه اليوم ونلمسه وقرار ألاصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة برفع رأسمال صندوق خليفة لتطوير المشاريع من مليار إلى ملياري درهم وتوسيع نطاق خدماته لتشمل كل إمارات الدولة، ما هو إلا امتداد لنهج زايد. وما يحيرني حقاً هو تلك القرارات تلو الأخرى لإسعاد هذا الشعب الذي حظي بقيادات لا هم لها إلا إسعاد أبنائها، فقد نظمنا حلقات نقاشية في كل إمارات الدولة تجمع الشباب من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وبحضور كل مسؤولي الدوائر والمؤسسات الداعمة لتلك الشريحة، يستعرض فيها أصحاب المشاريع ما يواجههم من معوقات، وحرص المسؤولين على حلها قبل ختام الحلقات النقاشية، حتى أننا بدأنا الحلقة الأولى بـ300 من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حتى بلغ الحضور في الحلقات الأربع الأخيرة في أبوظبي والإمارات الشمالية إلى ما يفوق الألف، وكانت مطالبهم تنحصر في آليات التواصل مع المؤسسات الداعمة لتلك المشاريع في أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة وأم القيوين، وإذ بنا نفاجئ بالوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد يطلق تلك المكرمة ليذكرنا بالصحابة الذين كانوا يسهرون الليل ويتجولون بالمدينة للاطمئنان على أحوال رعاياهم فنعم القادة ونعم القيادة.ألاألا
