تنظم جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بعد غد الثلاثاء بفندق قصر الإمارات حفلا يقوم خلاله معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة بتكريم الفائزين في الفئات الخمس للجائزة في دورتها الثالثة. ويحضر عدد من كبار الشخصيات الدولية والمحلية حفل تكريم الفائزين بالجائزة التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليونين و‬300 ألف درهم وتعتبر الأولى والأكبر في المنطقة العربية.

وكان الدكتور عبدالوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر أعلن الشهر الماضي أسماء الفائزين في هذه الدورة خلال مؤتمر صحفي حضره عدد من أعضاء مجلس أمناء الجائزة واللجنة العلمية.

وقد تميزت الدورة الثالثة بمجموعة من النقاط الأساسية أبرزها زيادة في عدد المتقدمين بنسبة وصلت الى ‬95.5 في المائة من ‬67 مرشحا إلى ‬131 مرشحا قياسا بالدورة الثانية. كما سجلت فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور عن غيرها ارتفاعا ملحوظا وقدره ‬68 في المائة تقريبا من ‬40 مرشحا إلى ‬67 مرشحا في حين سجلت المشاركة في فئة أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور زيادة قدرها ‬92 في المائة تقريبا من ‬12 مرشحا إلى ‬23 مرشحا.

اما فئة أفضل تقنية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور فقد سجلت زيادة قدرها ‬150 في المائة تقريبا من ‬7 مرشحين إلى ‬17 مرشحا وسجلت فئة أفضل إنتاج متميز في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور زيادة بنسبة ‬900 في المائة من مرشح واحد إلى ‬10 مرشحين بينما سجلت فئة أفضل شخصية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور زيادة وقدرها ‬100 في المائة من ‬7 مرشحين إلى ‬14 مرشحا. وكشفت إحصاءات الجائزة أن عدد المشاركين في هذه الدورة بلغ ‬131 مشاركا من الإمارات ومن ‬23 دولة أخرى من دول العالم ما يمثل زيادة نسبتها ‬95 في المائة عما كان عليه العدد في الدورة الماضية.

كما كشفت ان حصة الدول العربية من مجمل المشاركات في فئاتها المختلفة وصلت الى ما نسبته ‬90 في المائة «‬118 مشاركا» مقابل ‬10 في المائة لبقية دول العالم ‬13 مشاركا من العدد المذكور.

جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر تكرم الفائزين بعد غد

تنظم جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بعد غد الثلاثاء بفندق قصر الإمارات حفلا يقوم

خلاله معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة بتكريم الفائزين في الفئات الخمس للجائزة في دورتها الثالثة.

ويحضر عدد من كبار الشخصيات الدولية والمحلية حفل تكريم الفائزين بالجائزة التي تبلغ قيمتها الإجمالية مليونين و‬300 ألف درهم وتعتبر الأولى والأكبر في المنطقة العربية.

وكان الدكتور عبدالوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر أعلن الشهر الماضي أسماء الفائزين في هذه الدورة خلال مؤتمر صحفي حضره عدد من أعضاء مجلس أمناء الجائزة واللجنة العلمية.

وقد تميزت الدورة الثالثة بمجموعة من النقاط الأساسية أبرزها زيادة في عدد المتقدمين بنسبة وصلت الى ‬95.5 في المائة من ‬67 مرشحا إلى ‬131 مرشحا قياسا بالدورة الثانية.

كما سجلت فئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور عن غيرها ارتفاعا ملحوظا وقدره ‬68 في المائة تقريبا من ‬40 مرشحا إلى ‬67 مرشحا في حين سجلت المشاركة في فئة أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور زيادة قدرها ‬92 في المائة تقريبا من ‬12 مرشحا إلى ‬23 مرشحا.

اما فئة أفضل تقنية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور فقد سجلت زيادة قدرها ‬150 في المائة تقريبا من ‬7 مرشحين إلى ‬17 مرشحا وسجلت فئة أفضل إنتاج متميز في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور زيادة بنسبة ‬900 في المائة من مرشح واحد إلى ‬10 مرشحين بينما سجلت فئة أفضل شخصية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور زيادة وقدرها ‬100 في المائة من ‬7 مرشحين إلى ‬14 مرشحا. وكشفت إحصاءات الجائزة أن عدد المشاركين في هذه الدورة بلغ ‬131 مشاركا من الإمارات ومن ‬23 دولة أخرى من دول العالم ما يمثل زيادة نسبتها ‬95 في المائة عما كان عليه العدد في الدورة الماضية.

كما كشفت ان حصة الدول العربية من مجمل المشاركات في فئاتها المختلفة وصلت الى ما نسبته ‬90 في المائة «‬118 مشاركا» مقابل ‬10 في المائة لبقية دول العالم ‬13 مشاركا من العدد المذكور.

وأرجعت اللجنة العلمية للجائزة هذا التطور في المشاركة العربية الى ان الدول العربية بشكل عام تمثل ما نسبته ‬75 في المائة من الدول المنتجة او الزراعة لنخيل التمر على مستوى العالم.

كما اشارت الى ان الزيارة التي قامت بها الامانة العامة للجائزة في دول مجلس التعاون والاردن ومصر والمغرب اسهمت بشكل كبير في الارتفاع القوي للمشاركة العربية خلال هذه الدورة.

وتجري الامانة العامة حاليا دراسة امكانية انشاء مجمع دولي كبير متخصص في كل ما يتعلق بنخيل التمر من دراسات وبحوث اضافة الى متحف لانواع التمور ومزرعة نموذجية لذلك.

كما تعتزم اصدار كتاب خاص بالفائزين في الدورات الثلاث وانتاج فيلم وثائقي حول الشجرة المباركة «نخيل التمر» والتخطيط لزيادة القيمة المالية الاجمالية للجائزة وللرحلات التعريفية بها.

وتهدف الجائزة إلى تعزيز الدور الريادي للإمارات عالميا في مجال تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل وتشجيع العاملين في قطاع زراعة نخيل التمر من الباحثين والمزارعين والمنتجين والمصدرين والمؤسسات والجمعيات والهيئات المختصة وتكريم الشخصيات العاملة في مجال نخيل التمر على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. (وام)