شهدت حملةألا يلا نمشي التي تنظمها بلدية دبي والتي تعد أضخم وأكبر حملة توعوية تستقطب الجمهور إلى مضامير المشي بإمارة دبي، والتي تستمر حتى 19 مارس 2011، إقبالا جماهيريا كبيرا حيث بلغ عدد المشتركين في الحملة ما يزيد على 4 آلاف شخص، وكشف عبيد الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة ببلدية دبي أن اللجنة المنظمة ستقوم بإعلان الفائزين خلال الأسبوع الأول من الحملة وذلكألا في حديقة الصفا يوم غد السبتألا في الساعة الخامسة عصرا لفئة الرجال والنساء والأطفال حيث سيتم تكريم 30 مشاركا منهم.
وأكد على أن هذا المشروع جاء ليبرز أهمية رياضية المشي وفوائدها الصحية على أفراد المجتمع والتي حرصت بلدية دبي انطلاقا من كونها كجهة مسؤولة عن تلبية حاجات المجتمع لتنفيذ مشاريع مضامير المشي وذلك في مختلف مناطق الإمارة حرصا منها على أهمية وجود متنفس لأهالي المناطق ولغرس سلوك حضاري بأهمية ممارسة رياضة المشي لما له من أهمية على الصحة العامة، و باعتبار المشي من أفضل أنواع الرياضات التي تستطيع أن يبدأ بها الفرد برنامجه الرياضي، كما أن رياضة المشي رياضة سهلة وبسيطة، يقدر عليها الصغير، والكبير السليم، والسقيم الصحيح، والمعافى والمريض، وهي بحد ذاتها ممتعة ومسلية، خاصة إذا اختار صاحبها وهاويها الأماكن الطبيعية المناسبة كالتمشي في الحدائق تحت ظلال الأشجار، فتضفي جمال الطبيعة مع التأمل في قدرة الخالق وتسبيحه وحمده على نعمه متعة شخصية، والتواصل الإيجابي مع أفراد المجتمع وتفهم احتياجاتهم من الخدمات البلدية، حيث ان هذه المضامير ستغير نمط سلوك وحياة وتفكير الكثيرين في دبي وهذه التغييرات تتطلب تكثيف الحملات التسويقية لتوعية الجمهور.