أطلقت دائرة بلدية مدينة أبوظبي فعاليات أسبوع التشجير الحادي والثلاثين الذي يقام هذا العام تحت شعار «معا فلنزرع الإمارات» في الحديقة الرسمية على الكورنيش، وأوضحت البلدية أنها تهدف من خلال مشاركتها مع بلديات الدولة المختلفة في هذا الأسبوع الذي تستمر فعالياته لغاية يوم الاثنين ‬14 مارس ‬2011 الجاري، إلى توعية المجتمع بكل فئاته بأهمية التشجير والمحافظة على الزراعة وتأصيل القيم الزراعية وتوعية الجمهور بالدور الذي تقوم به البلدية في هذا المجال إضافة إلى دورها بتوفير المتنفسات والحدائق والأماكن الترفيهية والمسطحات الخضراء وزيادة أعداد الأشجار والنباتات وتجميل المدن وإقامة المسطحات والأحزمة الخضراء وفقا لأرفع المعايير العالمية من حيث البيئة الصحية والخدمات العصرية والعمل لمستقبل مستدام.

وأكد خليفة محمد المزروعي مدير عام بلدية مدينة أبوظبي في كلمته في افتتاح حفل اطلاق فعاليات أسبوع التشجير على أهمية مواصلة الجهود لتحقيق التوازن بين مساحة التخضير والكثافة السكانية وفق المقاييس العالمية للسكن المتحضر، وبما يلبي متطلبات المناطق من الخدمات ويتوافق مع معايير الحفاظ على بيئة صحية سليمة مستدامة لتصبح عاصمتنا واحدة من أفضل العواصم على مستوى العالم. مشيراً إلى حرص البلدية على المشاركة الفاعلة بأسبوع التشجير انطلاقا من رؤيتها بضمان مستوى الحياة الأفضل والبيئة المستدامة لسكان مدينة أبوظبي وفي إطار مسؤوليتها المجتمعية لتوفير المتنفسات الطبيعية والحدائق وتجميل شوارع المدينة وفقا لأرفع المعايير العالمية من حيث البيئة الصحية والخدمات العصرية.

وأوضح المزروعي أن البلدية نجحت من خلال المشاريع التي نفذتها برفع حصة الفرد من المسطحات الخضراء في أبوظبي إلى نحو ‬18 مترا مربعا، فيما تواصل العمل لإعادة تشكيل الرقعة الخضراء في كافة ارجاء المدينة وعلى الطرق وفق معايير تأخذ بعين الاعتبار الأغراض الجمالية وحماية البيئة والحفاظ على التربة. وأضاف أن البلدية أقامت ‬32 من الحدائق والمسطحات الخضراء بحيث أصبحت الآن تغطي معظم الأحياء وتشكل متنفسا حيويا لكل مجتمع العاصمة وتوفر لهم الراحة والهدوء وتسهم بترسيخ ونشر ثقافة الحفاظ على المكونات البيئية وتنميتها خاصة لدى النشء والأطفال بالإضافة إلى أهميتها بتوسيع الرقعة الخضراء وتجميل منظر المدينة.

وبعد انتهاء الاحتفال قام مدير بلدية أبو ظبي بغرس شجرة نخيل إيذانا ببدء أسبوع تشجير جديد بمشاركة نحو ‬70 زهرة من مدرسة الوردية الخاصة بأبوظبي وعدد من الضيوف الذين تفقدوا المعرض المصاحب المقام على هامش الاحتفال وقاموا بجولة في أرجاء الحديقة.