قال مديرون شاركوا في اللقاء مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إن توجيهات سموه تمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة. وقال الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية إنه لا شك أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي عبر عنها سموه بشفافية، كأول زعيم عربي يضع توثيقا علميا لرؤيته، من خلال كتابه «رؤيتي»، وليس هذا فحسب، وإنما رؤية سموه السديدة فيما ستتعرض له منطقتنا العربية من هزات.

وأضاف «إذا كان قائد مسيرتنا في دبي يقودنا بهذه الرؤية الذي يرى الواقع صداها بعد حين، فكيف لنا ألا نقتنع برؤيته ونهجه، فلأننا في الامارات وفي دبي نمضي نحو الأمام، وفي دبي كما قال سموه «التحدي دائما موجود، ولما كانت هناك طفرة مالية كان التحدي موجودا، وفي الازمة المالية كان أيضا».

 

خطط جديدة

قال الدكتور عبدالله الشامسي، مدير الجامعة البريطانية في دبي أعتقد أن دبي من الآن وصاعدا بحاجة إلى استراتيجية جديدة فيما تم تنفيذه خلال السنوات الماضية، حتى تتمكن الامارة من الاستمرار بقوة في المستقبل، فلا بد من وضع خطط جديدة وتشكيل لجان وفرق عمل تضم كفاءات مواطنة جديدة يشهد لها بالكفاءة والعلم، وأن تكون إدارة هذه الدوائر بشكل مؤسسي بقدر كبير من الشفافية والمراقبة، تجنبا لأخطاء الماضي، وهذا ما يؤكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأضاف الشامسي أن تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وقيام المؤسسات في الامارات بما هو مطلوب منها للمرحلة المقبلة فإن دبي وبحكم موقعها الجغرافي وخبراتها التاريخية بالتجارة وارتباطاتها الدولية، ووجود مؤسسات ضخمة لديها كـ«طيران الامارات» وشركة إعمار وغيرهما، إلى جانب البنية التحتية المتميزة، فإن الامارة مؤهلة لتكون أقوى في المستقبل مما كانت عليه في السابق.

قالت الدكتورة بهجت اليوسف المدير المشارك في كلية دبي التقنية للطالبات إن تأكيدألا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعافي دولة الامارات وإمارة دبي من آثار الأزمة الاقتصادية، ومطالبته مديري الدوائر في حكومة دبي باستمرار عمليات التحديث والتطوير وتقديم الخدمات المتميزة، يعكسان توجهات سموه الدائمة وحرصه على جعل دبي تتبوأ مكانة عالمية متميزة في مختلف المجالات.

وأضافت أن التعلم من تحديات الماضي هو الحل الأمثل لتحقيق تنمية مستدامة في المستقبل، والرفع من شأن الامارات في المحافل الدولية وخدمة الوطن والمواطن وتوفير الحياة الكريمة.

واليوم يأتي إبداء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تفاؤله الشديد بالوصول إلى مستويات عالية من الأداء والجودة والإنتاج خلال الفترة الحالية، والتي أعقبت سنوات الأزمة المالية العالمية، ليؤكد أن الامارات تسير على الطريق الصحيح في شتى ميادين الحياة.

 

قواعد عمل

حمد عيسى الحريز، الرئيس التجاري في سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام قال: ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أرسى بتصريحات سموه الأخيرة، قواعد عمل في غاية الأهمية لو استطعنا، وسنفعل ان شاء الله، ترجمتها الى خطط وخطوات، لكانت وصفة كفيلة بصون المرحلة المقبلة من الأخطاء وضمان مواصلة مسيرتنا التنموية بكل تميز وثقة.

في كل مرة يطالعنا صاحب السمو نائب رئيس الدولة بما هو جديد يشف عن بصيرة وبعد نظر، حين أكد أن ما فات انتهى وكان مشوبا بالكثير من الظروف الذاتية العالمية والملابسات المختلفة، وان الأهم من جردة حساب للماضي هو التركيز على المستقبل وصنع الغد بأدوات العصر وعلى أسس صلبة لا تهزها المتغيرات.

 

وسائل حديثة

قالت جميلة المهيري، رئيس جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية إن الرؤى الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هي المحرك الرئيسي والدافع إلى المستقبل الذي نتمناه لإمارة دبي، في المرحلة المقبلة من العمل، الذي يتطلب منا أن نتكاتف سوياً لكي نعمل على إيجاد وسائل حديثة، من أجل ضمان سير العمل من دون عوائق أو تعطيل.

وأشارت المهيري إلى ما حققته إمارة دبي من نقلة نوعية في قطاع التعليم المدرسي خلال السنوات القليلة الماضية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب من التربويين المضي قدماً من أجل إنجاز الكثير من الأعمال التطويرية التي تضمن استمرار التميّز والتفوّق لمدينة دبي ودولة الإمارات بشكل عام، كما تلقي على المسؤولين الحكوميين مسؤولية جديدة بضرورة استمرار عمليات التحديث والتطوير وتقديم الخدمات المميزة، وهو عهد نقطعه على أنفسنا خلال المرحلة المقبلة لدبي.