قال مسؤولون في الصف الثاني والثالث والرابع بجمارك دبي إن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله يعطي دافعاً معنوياً كبيراً لموظفي كافة الدوائر على السواء، كما أنه يضرب مثالا عظيما على التلاحم بين سموه وبين موظفي الدوائر، ويدل على قرب سموه من كافة فئات الشعب الإماراتي.
وأضافوا، على خلفية لقاء سموه بمديري الدوائر المحلية ومسؤولي الصفوف الثاني والثالث والرابــع بالدوائر في قصــر البحــر بدبي، أنهم يتعلمون من ســموه التفــاني في العمل والإخلاص للوطــن والتواضــع، مشيرين إلى أن حكومة دبي بقيادة سموه تمنح مدراء الصفوف الخلفية في الدوائر اهتماما كبيرا، إذ أن هؤلاء يلعبون دورا كبيرا في تعزيز اقتصاد دبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام.
وأشاروا إلى أنهم يسعون إلى تطوير أنفسهم داخل أماكن عملهم بشتى الطرق سواء عن طريق الدورات التدريبية التي تعزز آداءهم بشكل كبير أو عن طريق حضور الاجتماعات والمؤتمرات وتبادل الآراء مع موظفي الأقسام الأخرى، وهو ما سوف يعود بالنفع على الدائرة، وتعزيز ادائها.
اهتمام ودعم
وقال عمر أحمد المهيري، مدير أول عمليات الشحن الجوي بجمارك دبي، إن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع مدراء الدوائر الحكومية على كافة المستويات إنما يدل على الاهتمام الحكومي والدعم الكبيرين اللذين يحظى بهما الموظفون في كل الدوائر الحكومية، لافتا إلى أن حكومة دبي تهتم بكافة الموظفين في الدوائر الحكومية على اختلاف فئاتهم ومناصبهم، حيث تقدم الدعم المتواصل والشامل لكل هؤلاء في مجالات أعمالهم.
وأضاف أن اللقاء يعطي دوافع معنوية كبيرة للمديرين والموظفين على حد سواء، وهو ما يدفعهم إلى زيادة الإنتاجية والعمل بجدية من أجل الارتقاء بمستوى الدائرة، ووضعها في مصاف الدوائر الحكومية المتميزة. وأشار إلى أن الدورات التدريبية التي تقدمها جمارك دبي تسهم بشكل كبير في تطوير الموظفين، لافتا إلى أن أهم الخبرات التي اكتسبها خلال عمله في الجمارك هي إعداد الموازنات وحل المشاكل وبناء فرق العمل وهي التي يتم تلقيها عن طريق الدورات التدريبية في الدائرة.
وأكد على تواصل الإدارة العليا في جمارك دبي مع كافة المستويات من الموظفين، حيث يقوم المديرون التنفيذيون في الدائرة بالرد على كافة الشكاوى والاقتراحات من قبل مديري الصف الثاني والثالث والرابع، لافتا إلى أنه لا توجد أية معوقات تحول دون التواصل مع مديري الصف الأول في الدائرة.
وعن مساهمة مسؤولي الصفوف الخلفية بالدوائر المحلية في دعم الاقتصاد وبناء المستقبل، قال المهيري إن هؤلاء المديرين تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة، حيث يسهمون بشكل كبير في التقدم الاقتصادي السريع والمتميز الحاصل في إمارة دبي، مشيرا إلى أن مديري الصفوف الخلفية في جمارك دبي يسهمون بشكل كبير في المحافظة على تجارة دبي وحمايتها من أية أخطار تأتي من الخارج، بالإضافة إلى الإسهام في الاقتصاد بشكل ملحوظ.
مكافأة للموظفين
وقالت عواطف الحليان، ضابط تنفيذي أول بمكتب مدير عام جمارك دبي إن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمديري الدوائر المحلية في الإمارة ومسؤولي الصفوف الثاني والثالث والرابع سوف تنتج عنه نقلة نوعية لأداء موظفي الدوائر في دبي، إذ انه من المتوقع بعد هذا اللقاء أن يرتفع مستوى التميز لدى الموظفين، وهو ما سوف يرفع بالضرورة إنتاجيتهم في الأماكن التي يعملون بها.
وأضافت أنها تعتبر اللقاء بمثابة مكافأة للموظفين، إذ أنه أسهم بشكل كبير في رفع الروح المعنوية لهم وبث العزيمة والنشاط والتميز في نفوسهم، مشيرة إلى أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدائرة جمارك دبي ونزول سموه ميدانيا للموظفين يعد شيئا فريدا من نوعه لا يفعله غالبية القادة في العالم.
وأوضحت أن كل مسؤولي الصفوف الثاني والثالث والرابع في كافة الدوائر الحكومية يجب أن يكون لديهم هدف يتناسب مع سياسات واستراتيجيات الدائرة التي يعملون فيها، والتي تعد جزءا لا يتجزأ من استراتيجيات وأهداف حكومة دبي، بغرض العمل معا على تعزيز التطوير والإبداع في الدوائر الحكومية وهو ما يصب بالنهاية في مصلحة الوطن والمواطنين.
وأشارت إلى أن برامج التدريب والتطوير التي يتم عملها في جمارك دبي تسهم بشكل كبير في إعداد قادة الصفوف الخلفية في الدائرة، لافتة إلى أنها قامت بتحصيل العديد من الخبرات من خلال عملها في جمارك دبي، حيث اطلعت على الكثير من السياسات والتشريعات الجمركية بالإضافة إلى عمل العلاقات الخارجية وتنفيذ الاستراتيجيات المؤسسية.
ولفتت إلى وجود تواصل مستمر بين الإدارات العليا في الدائرة وبين مديري الصفوف الثاني والثالث والرابع، حيث يقوم المدير العام بالاجتماع بصفة دورية مع كافة الموظفين، مؤكدة على أن جمارك دبي تتبع سياسة الباب المفتوح، بالإضافة إلى وجود اجتماعات دورية للمديرين التنفيذيين مع الموظفين ومديري الإدارات.
ترابط القيادة
وقال أحمد بن لاحج، مدير إدارة العملاء بمنطقة المطار في جمارك دبي، إن اللقاء يعد أكبر دليل على ترابط القيادة وقربها من المواطنين والدعم المستمر الذي يحظى به المواطنون في دبي من حكومتهم، مؤكدا على أن الزيارات الميدانية التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للدوائر المحلية في الإمارة تعطي الموظفين دفعة معنوية كبيرة وترفع من روح الانتماء لأماكن عملهم.
وأضاف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يؤكد دائما على الاستثمار في العنصر البشري، وهو ما يبعث على الأمل في المستقبل والطمأنينة لدى موظفي الدوائر، لاسيما الشباب منهم، مشيرا إلى أنه يطمح أن يعمل بجد واجتهاد في سبيل المشاركة في التطور المستمر الذي تحظى به دبي، بالإضافة إلى رسم مستقبل جيد للأبناء ودعم الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أنه بدأ العمل في جمارك دبي منذ 19 عاما كموظف صغير، وبعدها تطور بتطور الدائرة ودخل في برامج تدريبية كثيرة ليصل إلى منصبه الحالي، وهو ما يدل على الاهتمام بالعنصر البشري بشكل كبير في دبي.
وأكد على أنه اكتسب عددا من الخبرات في عمله، منها التطوير على الصعيد المهني والتعامل مع الشركات ومعرفة كل جديد، مشيدا بالتواصل المستمر بين المديرين التنفيذيين في جمارك دبي ومديري الصفوف الخلفية الذين يعتبرون مديري المستقبل، وهو ما يضع على عاتقهم مسؤوليات كبيرة من حيث تطوير النفس والاستعداد للمستقبل، متمنيا أن يتكرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتكرار زيارته للدائرة في المستقبل القريب.
تواصل
قال علي عبد الله الشحي، مدير أول العلاقات الإقليمية والدولية بجمارك دبي، إن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمديري الدوائر وممثلي الصفوف الثاني والثالث والرابع في الدوائر يقدم قدوة للشباب، ويطعي مثالا عظيما على التلاحم والتواصل بين سموه وبين موظفي الدوائر، كما أنه يدل على الاهتمام الكبير بكل فئات الموظفين على حد سواء.
وأضاف الشحي أن الشباب الإماراتي يتعلم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التواضع والتفاني في العمل، والإخلاص للوطن، وعندما يلتقي سموه بمديري الصفوف الخلفية في الدوائر، فإن سموه يؤكد على مسألة الاستثمار في الإنسان التي ينادي بها دائما.
وأشار إلى أن الدورات التدريبية التي يحظى بها مسؤولو الصفوف الثاني والثالث والرابع تسهم بشكل كبير في الارتقاء بمستوى أدائهم، كما أن تلك الدورات تدل على اهتمام حكومة دبي بهؤلاء الموظفين الذين يمثلون دعما كبيرا لاقتصاد دبي، لافتا إلى أن هؤلاء الموظفين يعملون بجد واجتهاد مستمرين لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للأعمال والتجارة والسياحة، لكن يجب عليهم القيام بتعزيز التميز والإبداع ووضع الأهداف لأنفسهم كي يسعوا لتحقيقها، وهو ما يصب بالنهاية في مصلحة الاقتصاد المحلي.
العنصر النسائي
أكد عدد من الكوادر النسائية العاملة بالدائرة على الاهتمام الكبير الذي يحظى به العنصر النسائي من قبل حكومة دبي، التي تسعى بشكل مستمر لتدريب وتطوير الكوادر النسائية، وإعدادهن ليشغلن مناصب هامة بالدوائر الحكومية، مشيرين إلى أن المرأة تعد جزءا لا يتجزأ من المجتمع الإماراتي، حيث تعمل المرأة دائما كشريك للرجل في مسيرة التنمية والتي تعود بدورها بالنفع العام على الاقتصاد المحلي، حيث حققت المرأة الكثير من الإنجازات في سوق العمل بدبي.
