قال العقيد علي عتيق بن لاحج، نائب مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، ان لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي جرى في قصر البحر في دبي بداية الأسبوع الحالي، كان له الأثر الطيب في نفوس كبار وصغار الموظفين في الدوائر المحلية.
وأشار إلى أن سموه ركز على مسألة التفكير في المستقبل، ونحن متفائلون بشأن ذلك مع وجود قائد بقدر سموه، الذي يحرص دائما على تحفيز الموظفين، وخاصة في المرتبتين الثالثة والرابعة، للارتقاء بمستوى الأداء وصولا إلى مرحلة التميز والنجاح.
وقال علي عتيق: عندما يعلن سموه بأن ما فات قد انتهى ويعرب عن تفاؤله بالمستقبل، فمن شأن ذلك أن يضاعف من الهمم والعزائم، ويدفع الجميع إلى ترك الماضي وراء ظهورهم والعمل برغبة صادقة وتفاؤل نحو مزيد من الإنتاجية، ومما يشجع ويحمس على ذلك تلك الكلمات المحفزة والمستنفرة للعزائم بقول سموه «نحن واثقون في قدرة شبابنا على التحدي والتميز والنجاح».
وأضاف: وعندما يطالب سموه قيادات الدوائر بضرورة ضخ الأفكار الجديدة في شرايين دوائرهم، وان تقدم كل دائرة ثلاث أفكار خلاقة في هذا الإطار، فمن شأن ذلك دفع الدوائر إلى الاستفادة مما لديها من عقول ومنح الفرصة أمام جميع العاملين للمشاركة في التخطيط للمستقبل، ومضاعفة انتمائهم وولائهم لدوائرهم، مما يساهم في تحقيق طفرة في جميع الدوائر في وقت واحد والارتقاء العام بمستوى أدائها وإنتاجيتها.
وقال نائب مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، كل كلمة فيه كانت بمثابة درس وعظة ومفتاح سحري يفتح الطريق أمام تحقيق المزيد من النجاح، فعندما يعلن سموه بأن الرقابة المالية ليست سيفا مسلطا على المسؤولين، فمن شأن ذلك أن يوفر الأمان الكامل لجميع العاملين بمختلف الفئات والدرجات، ويمنحهم التفاؤل للعمل بإخلاص دون خوف من الوقوع في الخطأ غير المقصود، طالما أن النوايا صادقة نحو النجاح، فقد تعلمنا بأن الخطأ هو الطريق إلى تعلم الصواب، وطالما أن الجميع يعملون من خلال أرضية صلبة وصحيحة ويلتزمون بالمنهج العلمي الصحيح فالمؤكد أن هامش الخطأ سيكون شبه معدوم.
واختتم علي عتيق تصريحاته قائلا: لقد أعلن سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأن العمل هو المقياس الوحيد الذي تقاس به المجتمعات، وأكد سموه قدرتنا في كافة الدوائر على التحدي من خلال ما يمكن أن نطرحه من أفكار خلاقة، وطالما أن هناك دوائر نجحت في تجاوز الأزمة من خلالها تعاملها مع الواقع بقدرة ونشاط كما أعلن سموه، فعلينا الاستفادة من هذه الإشارات والنصائح التي من المؤكد أننا إذا التزمنا بها حتما سوف نخطو بنجاح نحو مستقبل مضيء لنا ولأبنائنا وللأجيال القادمة.
