أعربت القيادات في الصف الثاني والثالث والرابع في دوائر دبي عن فخرهم واعتزازهم بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهو اول من نادى بضرورة ايجاد الصف الثاني والثالث من القيادات في كل وزارة ودائرة محلية، لإعطاء الشباب فرصة للتعبير عن افكارهم فيما يتعلق بعملية التطوير والتحديث المطلوبة للوصول بدولة الامارات الى المستويات العالمية التي تطمح قيادتنا الرشيدة للوصول اليها بحلول العام 2021.
تفوق
وفي لقاء مع الدكتورة منى الكواري مديرة ادارة الرعاية الصحية الاولية في وزارة الصحة، قالت: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يعتبر قدوة لما يجب ان يكون عليه الحال، ليس فقط في دولة الامارات وانما لكافة الدول العربية، لأنه دائما يطالب بالتطوير والتحديث ومجاراة الدول المتقدمة، لا بل والتفوق عليها من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات وتحديد الهدف، ومتى توفرت هذه العوامل بلا شك ان كل مؤسسة او دائرة ستصل الى ما تصبو اليه في النهاية.
واضافت ان اعطاء الشباب (من قيادات الصف الثاني والثالث والرابع) فرصة تعتبر من الاولويات التي يجب ان نركز عليها في المرحلة المقبلة، لأن النجاح يتطلب دائما العمل الجماعي وليس التفرد بالقرارات، لأنها قد تكون احيانا غير صائبة، وبالتالي علينا الاستماع للقيادات الشابة ومنحهم الصلاحيات الكاملة.
واشارت الى ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يعتبر من القيادات الفذة التي تتطلع دائما لمستقبل مشرق، وهذا ما لمسناه من حديث سموه عندما قال علينا ان لا نتطلع الى الوراء والمحاسبة عن الفترة الماضية، بل ينيغي علينا ان نستشف العبر والدروس من الفترة الماضية والاستفادة من اخطائنا وكبواتنا لتلافيها في المرحلة المقبلة، وهي الاهم بالنسبة لكل من يتطلع الى المستقبل بثقة.
القيادات الشابة
وقالت خولة احمد الكيتوب مدير ادارة الاتصال الحكومي في مؤسسسة خدمات الاسعاف بدبي ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من اكبر الداعين دائما الى التطوير والتحديث في رسم ملامح المرحلة المقبلة، وهذا يتطلب مشاركة جميع العاملين في الدوائر المحلية وتعزيز وتطوير دور الجيل الثاني من القيادات الشابة من خلال اعطائهم الفرص والصلاحيات للمشاركة في وضع الخطط والاستراتيجيات وصنع القرار في كل ما يتعلق بالارتقاء بالخدمات.
واضافت ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بث في نفوس ابناء الوطن الكثير من التفاؤل للمرحلة المقبلة، عندما اكد ان المرحلة السابقة التي اعقبت الازمة المالية قد ولت، وعلينا ان نعمل للبناء بجد واجتهاد لتحقيق كافة الطموحات والتطلعات التي خطها لنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهي الوصول بدولة الامارات الى المراتب الاولى عالميا، وهذا لن يتحقق الا بتضافر كافة جهود ابناء الوطن والعمل بروح الفريق الواحد.
خطط وأفكار
عادل محمد حرقوص رئيس قسم علاقات العملاء في مستشفى راشد، قال ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نبراس وقدوة لنا جميعا في العمل والتفاني والاخلاص، وينبغي علينا جميعا ان نحذو حذوه في كل ما يتعلق برفعة الوطن والمواطنين. واضاف بأن سموه لا يحب النظر الى الوراء وانما يتطلع دائما الى المستقبل ومن هناك جاء تأكيد سموه على ان ما فات انتهى، وبالتالي علينا ان نتطلع الى المرحلة المقبلة بمزيد من العمل والاخلاص والتطوير والتحديث، وهذا يتطلب مشاركة كافة العاملين في الاقسام والادارات واعطاءهم الصلاحيات الكاملة وتشجيعهم وتحفيزهم لتقديم الخطط والافكار والآراء التي تصب في تطوير آليات العمل كل في مجال تخصصه.
وقال: بصفتي رئيسا لقسم علاقات العملاء قمت بإعطاء الصلاحيات الكاملة لرؤساء الشعب وفرق العمل لتحفيزهم وتشجيعهم منذ سنوات، وقد بدأنا نتلمس نتائجها لأن هناك طاقات وامكانيات لدى الشباب تحتاج للتطوير، وهذا ما لمسناه من قبل كافة العاملين في قسم علاقات العملاء في المستشفى، وبالتالي علينا تشجيع ليس فقط قيادات الصف الثاني والثالث والرابع، وانما تشجيع كافة العاملين وتدريبهم وتأهيلهم لكي يصبحوا مبدعين في مجالات عملهم.
توجيهات سديدة
واشاد عبدالله العبار من قسم العلاقات العامة في مستشفى راشد بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأبنائه المواطنين من مختلف الدوائر المحلية للتباحث معهم والاستماع الى آرائهم وحثهم على المزيد من العمل، مؤكدا ان اللقاء اعطى دافعا قويا، خاصة لقيادات الصف الثاني والثالث والرابع، الذين كانوا يتطلعون بشغف للقاء سموه والاستماع الى توجيهاته السديدة مباشرة. واضاف ان ثقة صاحب السمو الشيخ محمد بأبنائه المواطنين كبيرة وعالية، وبالتالي علينا مضاعفة الجهود وتقديم الافكار المميزة التي تسهم في عملية التطوير والتحديث كل في مكان عمله وتخصصه، للوصول بدولة الامارات الى المراتب الاولى عالميا.
واشار الى ان تأكيدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ان ما فات انتهى تؤكد وبجلاء لكافة العاملين في الدوائر المحلية ان المرحلة المقبلة هي مرحلة تتطلب المزيد من العمل لتذليل كافة العقبات التي قد تعترض عمليات التطوير والتحديث المرجوة من كافة الدوائر المحلية، وهذا يتطلب مشاركة الشباب في عملية تقديم الآراء والافكار وصناعة القرار لأن شباب اليوم هم بالتأكيد قادة المستقبل.
العمل يتطلب التغيير
احمد السلمان رئيس قسم الاعلام في بلدية دبي قال: تشرفت بمصافحة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وكنت أمام سموه عند الحديث معنا نحن القياديين للصف الثاني، وكانت كلماته رنانة أكد فيها ثقته بنا أجمعين وحثنا على العطاء والاجتهاد والمثابرة في الفترة القادمة.
واضاف: شحذ كل منا همته وطاقته، حيث كنا بأمس الحاجة إلى الدافع للعطاء في المرحلة المقبلة، لأننا مع التغير والتغيير، ويجب أن نتعامل مع معطيات جديدة وكفاءات مبدعة ولابد لنا من التجديد والبحث عن ما هو مغاير للتفكير العادي والاعتيادي، خاصة وان العمل يتطلب التغيير وهذا ما أكده سموه في حديثه لنا، وستكون المرحلة القادمة مغايرة للعمل الحكومي بعد مفرزات الأزمة العالمية وما خلفته من حذر في التعاملات المالية لمقدرات الحكومة.
ثقة الحاكم بالشباب
سعاد الزعابي، اعلامية في ادارة الاتصال ببلدية دبي قالت: بما أن هذه المبادرة صادرة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فهي لاشك تأتي لتعزز مدى ارتباط القيادة بالشعب، وهو الامر الذي يحفز على الابداع والابتكار ويبث الحماسة في روح الشباب ويغرس في نفوسهم الثقة بأن ما يتم انجازه يجد صدى وتقديرا من القيادات العليا في الدولة، مشيرة الى ان هذه المبادرة لها مدلولات عظيمة، خاصة ان فكرة المبادرة تستهدف الشباب بمختلف فئاتهم ما يدل على ايمان القيادة بأن الابداع لا حدود له.
واكدت ان المبادرة تعبر أيضا عن مستوى الثقة التي توليها القيادة لشباب الدولة ولها تأثير كبير جدا في نفوسهم، حيث انها تنمي وتزيد ولاء الشباب للدولة التي احتضنتهم وحثتهم على الابتكار، كما تنمي لديهم ارتباطا عاطفيا قويا تجاه الوطن، ونحن بدورنا كموظفين في حكومة دبي نسعى للمشاركة بكل السبل المتاحة.
دعوة للإبداع
طارق يوسف الجناحي مدير ادارة التميز والدعم المؤسسي في مركز دبي للإحصاء قال: باعتباري أحد من تشرفوا بحضور اللقاء، فإن اللقاء يمثل نقطة تحول بالنسبة لي على المستوى الشخصي، فأن يدعونا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى التفاؤل شخصياً، امر سيجعل من التفاؤل ملازماً للفرد طيلة مسيرته العملية، هذا فضلاً عن انعكاسها على الحياة الاجتماعية، فهذا ما عهدناه من سموه دائما، حيث يقودنا من خلال القدوة الحسنة والتحفيز والدعم، ولم يكن الترهيب منهاجاً لسموه يوما.
واكد ان دعوة سموه الى التفاؤل وترك آثار الأزمة الاقتصادية العالمية خلفنا لم تأت من فراغ، بل تأتي من واقع يلمسه سموه وقد فرضته دبي على العالم من خلال تجاوزها لآثار تلك الأزمة بقيادته، واليوم نقول لسموه نعم نحن متفائلون وسنظل كذلك، وأننا لم نترك الأزمة العالمية تمر علينا مرور الكرام، حيث كانت من اهم الحصص التعليمية التي تعلمنا منها فن إدارة الأزمات تحت قيادة سموه.
واضاف : أي بال سيهدأ لنا بعد دعوة سموه لنا بالإبداع وضخ الأفكار الجديدة في شرايين الدوائر الحكومية، وأي طموح يملكه سموه عندما يأمرنا بذلك، وهو يقود نخبة من الدوائر والمؤسسات الحكومية التي تعتبر وجهة للباحثين عن أفضل الممارسات الحكومية.
طموح وحكمة بلا حدود
عارف عبيد المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للاحصاء قال: هاهو سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يبث فينا الحماس ويدفعنا للأمام من جديد، وها نحن نلمس آثار اللقاء بشكل فوري، حيث أصبحت دعوة سموه إلى الإبداع حديث أروقة الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية، وأصبح الجميع يبحث عن إبداع ما ليساهم به في ظل صعوبة الإبداع هنا في مدينة مثل دبي، وعلى الرغم من وصلت إليه مؤسسات الحكومة من مستوى متقدم ومتميز وتحقيقها لهذا الكم الكبير من الإنجازات الرائدة على مستوى العالم تجعل من إبداع الجديد أكثر صعوبة وتحد، الا ان سموه يقود تلك النخبة من الموظفين والمؤسسات ويفتح لهم أبواب الإبداع من خلال سياساته وتوجيهاته الحكيمة، والتي من شأنها فتح آفاق الإبداع أمام الجميع وتسهل مهامنا الإبداعية.
واشار انه لا يبالغ اذا ما وصف الإبداع بأنه أحد مهام أي موظف ينتمي لحكومة دبي، بمختلف الفئات الوظيفية، فإن ثقافة التميُّز والإبداع أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الحياة العملية اليومية للجميع وذلك ثمرة لسياسات سموه في قيادة العمل الحكومي.
وأجزم بأن دعوة سموه للتفاؤل ستلقي بظلال واسعة على موظفي حكومة دبي، وبالتالي مؤسساتها وعلى المجتمع بشكل عام، حيث إن الجانب المعنوي الذي يوليه سموه اهتماماً كبيراً وبث الشعور بالاستقرار والتفاؤل الدائم لدى مختلف فئات الموظفين هو العمود الفقري للتميُّز والإبداع، إذ سيزداد تفاؤلنا من اليوم مؤكدا السعي إلى الإبداع في كل شيء.
تحفيز للشباب الواعي
عبدالله مبارك موظف في ادارة الاعلام ببلدية دبي قال: عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على المبادرات ذات الطابع العالمي، وهذه المبادرة نستشف منها دعوة لمشاركة الشباب الواعدين في الارتقاء بهذه الدولة التي أعطتهم الغالي والنفيس من أجل وصولهم لأفضل المستويات.
واشار الى ان دولة الإمارات حريصة دائما على ترسيخ مفاهيم السلام والتسامح والأمان والبنيان والتجارة الحرة والمحافظة على القيم، وإن طلب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد من الشباب الاستمرار بعمليات التحديث والتطوير دليل على الإيمان بقدراتهم وطاقاتهم المتجددة.
واكد ان في حديث سموه تحفيز للشباب الواعدين لنيل شرف خدمة وطنهم بجد واخلاص من أجل غرس القيم النبيلة، وان التجديد الذي دعا اليه سموه من شأنه رفع مكانة الدولة والارتقاء بمؤسساتها اكثر واكثر.
بادرة كريمة
وصف حسين البنا مدير إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق اللقاء، الذي حضره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مع موظفي الصف الثاني والثالث، بأنه بادرة كريمة من سموّه، الذي عودنا على مبادراته الطيبة وكرمه وسخائه واهتمامه بأبناء شعبه من مختلف شرائح المجتمع.
وعدّ البنا هذا اللقاء حافزا ودافعا كبيرا لبذل المزيد من الجهد والعطاء والإبداع بشكل يومي لتنفيذ المهام المناطة بنا وزيادة الإنتاج لتعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة عموما.
وقال البنا: لقد عودنا سمّوه على متابعتنا وتقديم الدعم اللامحدود لنا لإنجاز المشاريع والخطط والمبادرات الاستراتيجية التي تطلقها الهيئة للمساهمة في بناء مستقبل دبي، وقد أكد لنا سموه في هذا اللقاء على ضرورة أن نتقدم بمقترحاتنا وأفكارنا ومبادراتنا، والتي سيتم الأخذ بها ودراستها واختيار الأفضل منها لتطوير آلية العمل وتنفيذ المشاريع في مختلف القطاعات على أكمل وجه.
استثمار للمستقبل
يقول راشد محمد الشيخ رئيس قسم الجودة والتميز بالشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع الصفوف الثانية والثالثة والرابعة تعتبر استثمارا للمستقبل لـتأهيل القيادات لتحقيق رؤية دولة الإمارات 2021، والتي تتضمن وجود مواطنين وقيادات واعية يساهمون في ارتقاء وتنمية ونهضة الدولة ودبي للوصول إلى مرتبة عالية بين الدول، وأن الحوار المباشر يؤكد على استمرارية العمل وعلى التميز والجودة في الحياة العملية.
وأضاف راشد الشيخ أن الملاحظات التي تقدم للرقابة ليست نقاط ضعف وإنما هي فرصة للتحسين والجودة، ولذا فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول «رحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي»، ومشيرا إلى ان الحوار كان منصبا على الإيجابيات وتدعيمها وعدم التركيز على السلبيات فقط.
الالتزام بخطة العمل
تقول أسماء المطوع رئيس قسم الاستراتيجية والأداء بإدارة التميز المؤسسي بدائرة الشؤون الإسلامية في دبي إن الدور الرقابي للمؤسسات المعنية هو تصحيح مسار لا أكثر، على ان يكون الكل ملتزما بخطة العمل وطريقتها ومن ثم فإن أي خطأ أو خلل من الأشخاص القائمين على التنفيذ لا يعني أن ذلك نهاية المطاف، وان الرقابة تؤثر على مسيرة التنمية والنهضة.
وأضافت أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم واضحة وحسب خطة دبي الاستراتيجية لعام 2015، ومشيرة إلى ان الدائرة تأخذ خطتها من خطة دبي الاستراتيجية، بما يؤدي إلى تحقيق ما نريده من أهداف للدائرة تتمثل في نشر الثقافة الإسلامية الوسطية وتقديم الخدمة بشكل كامل.
وقالت إن سموه تطرق إلى نقطة مهمة وهي التعلم من التجارب ومن الأخطاء، ثم التواصل في العمل والتفاني في أدائه للوصول إلى النجاح المطلوب.
