أكد حسين الفردان، مدير اقتراحات وشكاوى الموظفين في جمارك دبي، على الاهتمام الكبير الذي تحظى به الدوائر الحكومية من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وحكومة دبي، لافتا إلى أنه يطمح إلى تقديم فكرة جديدة ومفيدة لم تقدم من قبل تعود بالنفع على دبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام.
وأضاف أن اللقاء يعد نموذجا يحتذى به في توثيق العلاقة بين الشعب والحاكم، مشيرا إلى أن موظفي الدائرة سعداء جدا بهذه المبادرة ويتمنون أن تتكرر في المستقبل القريب.
وعن الخبرات التي اكتسبها من خلال عمله في الجمارك قال الفردان إنه يعمل في الاقتراحات والشكاوى، وذلك القسم يعمل بمثابة منبع للمعلومات يمكن من خلاله تطوير الدائرة بشكل جيد ومستدام، إذ أنه لا يوجد تطور بدون الاطلاع على الشكاوى والمقترحات المقدمة من قبل الموظفين.
وأضاف أن العلاقة بينه وبين مديري الصف الأول في جمارك دبي قوية جدا، إذ أن المديرين التنفيذيين يتعاملون معه باحترام كبير وتشجيع على كل فكر جديد يأتي به، بالإضافة إلى دعم قوي جدا يأتي من قبلهم لكل الموظفين في الدائرة، مشيرا إلى أن مديري الصفوف الخلفية يعتبرون واجهة التغيير والمستقبل القادم، حيث يلعبون دورا يدعم المديرين التنفيذيين الذين يعطونهم الفرصة لإثبات أنفسهم عن طريق الأفكار والمقترحات الجديدة.
من جهته، أكد محمد مصبح علي، مدير أول إدارة عمليات الشحن البري بجمارك دبي، على أن لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مع ممثلي الدوائر المحلية بدبي يدعم أواصر التواصل بين سموه وبين جميع أفراد المجتمع الإماراتي، لاسيما موظفي الدوائر، حيث يعزز اللقاء ثقة هؤلاء في أنفسهم، ويدفعهم لبذل مجهودات أكبر في عملهم.
وقال إن اللقاء أظهر الاهتمام الذي يحظى به موظفو الدوائر المحلية المختلفة من قبل حكومة دبي، كما ساهم في دعم الإرادة والإصرار لتحقيق الأهداف، مشيرا إلى أنه يطمح إلى حماية المجتمع من خلال عمله في الجمارك، بالإضافة إلى الحفاظ على الأمن والأمان.
وأوضح أن برنامج إعداد القادة في جمارك دبي ساهم بشكل كبير في تغيير مجرى حياته الإدارية والعملية، حيث ساهم البرنامج بشكل كبير في تعزيز معرفته بأسس الإدارة السليمة، كما ساعده في الوصول إلى المدخل الصحيح للإدارة وتعزيز الإبداع، مشيرا إلى أن تلك البرامج تفيد المديرين والموظفين في تطوير الأداء.
وأكد على أنه من خلال عمله في الجمارك استطاع تعزيز قدرته على كيفية التعامل الصحيح مع الأشخاص، وحل المشكلات على مدار 15 عاما قضاها في الجمارك، مشيرا إلى الدعم اللا محدود من قبل الإدارة العليا للدائرة، بالإضافة إلى تبني الإدارة العليا أية أفكار جديدة يتم طرحها من قبل الموظفين ومديري الصفوف الخلفية لتعود بالنفع على الدائرة.
