أكد عبد الكريم محمد رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادين ورئيس لجنة تنظيم الصيد في أم القيوين أن سوق السمك قد شهد استقراراً رغم إغلاق الخور في الأول من مارس الجاري لأن الصيد العام مفتوح للصيادين وكذلك الصيد بالشباك مسموح به بمسافات تتجاوز الـ ‬4 أميال الأمر الذي أدى إلى وفرة في الأسماك وبالتالي انخفاض أسعارها خاصة أسماك الشعري حيث سعر المن منه لا يتجاوز الـ ‬60 درهما مع ارتفاع طفيف لبعض أنواع الاسماك منها البياح والصافي، لافتا إلى أن إغلاق الخور لم يؤثر في الأسعار وفي كميات الأسماك المطروحة للبيع. وأضاف أن إغلاق الخور حتى الثلاثين من يونيو المقبل وهي الفترة التي تكثر فيها رمي البيوض بالنسبة لأسماك البياح والصافي وخلافه من الأسماك جاء من أجل المحافظة على الثروة السمكية ومضاعفتها وأن صيادي أم القيوين لم يتأثروا بعملية إغلاق الخور لأن هناك بدائل أخرى للقيام بعملية الصيد خارج الخور، لافتا إلى أنها المرة الخامسة على التوالي التي يتم فيها إغلاق الخور من أجل تكاثر الأسماك. وأوضح مستهلكون في أم القيوين أن السوق قد شهد استقرارا في الأسعار مقارنة بالأسواق المجاورة حيث تراوح سعر المن من الهامور ‬160 - ‬170 درهما والشعري المن من ‬45 - ‬60 درهما والجش ‬55 درهما والحبة الواحدة من الخباط تتراوح ما بين ‬60 - ‬75 درهما. وأضاف رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن الجمعية تدعم الصيادين وتوفر لهم احتياجاتهم ومتابعة أمورهم، مبينا أن نسبة التوطين في خور أم القيوين وصلت إلى ‬100٪ أي أن كافة الصيادين الذين يعملون في الخور من المواطنين.

إتلاف ‬150 كغ من الأسماك الفاسدة يومياً في أبوظبي

قال جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن معدل الإتلاف اليومي في أسواق السمك بالإمارة يتراوح ما بين ‬50 إلى ‬150 كجراما، حيث يختلف المعدل وفقاً لعدد من الضوابط ومنها طريقة الحفظ السليم والعرض السليم ووضع الثلج على الأسماك المعروضة، بالإضافة إلى درجة الحرارة واختلاف المواسم حيث تتزايد الاتلافات بالصيف جراء ارتفاع درجات الحرارة، كما يعتمد الأمر على مؤشرات البيع والشراء حيث يقل المعدل أثناء الاجازات لتزايد الطلب ويزيد في منتصف الأسبوع لقلة الطلب.

وأكد الجهاز أنه يتّبع إجراءات تفتيشية صارمة لفحص شحنات الأسماك قبل السماح بطرحها في الأسواق، فمن مهام المفتشين فحص الشحنات الواردة عن طريق دبي والتأكد من سلامتها وكذلك استقبال الأسماك المستوردة من خارج البلاد وفحصها، والتأكد من شهاداتها الصحية وإجراءات حفظها ومن ثم التفتيش على محلات البيع والتنظيف بالسوق والتأكد من سلامة الأسماك وسلامة البيئة المحيطة لضمان رقابة على مدار الساعة بسوق السمك. أبوظبي - أحمد جمال