تفقد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية أمس جناح مركز البيئة للمدن العربية المشارك ضمن معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتكس ‬2011» في دورته الثالثة عشرة المقام حاليا بمركز دبي التجاري العالمي للمؤتمرات والمعارض.

وفي ذات الوقت احتفلت هيئة كهرباء ومياه دبي بتوقيع ‬5 عقود بتكلفة مليار درهم وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي رئيس مجلس أمناء مركز البيئة للمدن العربية ان هذا النوع من المعارض يهدف إلى تبادل المعرفة والخبرات بين المختصين في المجالات البيئية والاستمرارية في تقديم العديد من الاحتمالات والفرص المتاحة في القطاعات ذات الصلة بالمياه والطاقة والبيئة وتوفير الحلول الشاملة في القطاعات البيئية وتقديم منصة فريدة للمشاركين من جميع أنحاء العالم للالتقاء والتفاعل مع صناع القرار في الإدارات الحكومية والمنظمات وغيرها من السلطات المختلفة.

من جانبه أشار المهندس محمد النوري مدير مركز البيئة للمدن العربية إلى أن مشاركة المركز في معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة وعلى مدار السنوات الأربع الماضية يعد فرصة مميزة للمركز لعرض خدماته وإنجازاته وفعالياته وترويجه عالميا من خلال توزيع النشرات التعريفية وعرض الأفلام والكتيبات الإرشادية إضافة للملصقات واللوائح التعريفية.

وأكد أن هذه المشاركة تهدف إلى التركيز على قضايا إدارة موارد المياه والطاقة والمحافظة على البيئة من خلال المساهمة بشكل فعال في اتخاذ القرارات التي تعمل على الحفاظ على البيئة، موضحا أن المعرض يوفر فرصة حقيقية لكافة المصنعين ومزودي الخدمات في مجال تكنولوجيا المياه والطاقة المحليين والعالميين لعرض منتجاتهم وخدماتهم أمام حشد كبير من المسؤولين وصناع القرار في العديد من الجهات الحكومية والوزارات المتخصصة والبلديات وهيئات المياه والكهرباء.

ويعد المعرض بمثابة ملتقى دولي يجمع تحت سقفه نخبة من المصنعين وأصحاب القرار والتنفيذيين والمستخدمين في مجال تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة بمشاركة ‬23 دولة من مختلف القارات بالإضافة إلى أكثر من ‬20 وزارة وإدارة وهيئة حكومية من دول المجلس الخليجي ويوفر فرصا استثمارية حقيقية وتبادلا للتكنولوجيات المتطورة بين مستوردين ومصنعين عالميين لأحدث الابتكارات والمنتجات التقنية في ميادين الطاقة والبيئة والمياه.

خطة للربط المائي

كشف سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي عن انه يجري حاليا الإعداد لتنفيذ خطة للربط المائي على مستوى الدولة بالتعاون بين سلطتي الكهرباء والماء بأبوظبي ودبي لتحقيق «الأمن المائي» على مستوى الدولة أسوة بخطط «الأمن الغذائي» بما يوفر احتياطيا استراتيجيا من مياه الشرب لمواجهة أي حالات طارئة تقع مستقبلا لفترة زمنية محددة.

وأوضح انه سيتم طبقا للخطة توصيل وربط شبكة من مواسير المياه بين المدن وخزانات المياه الرئيسية لضمان سهولة التبادل المائي وتطبيق خطط الاستهلاك الذي يخضع لبرامج ترشيد وسيطرة خاصة لتوفير الاحتياجات المائية للاستخدامات ذات الأولوية وفقا للقوائم والبرامج المقرر تنفيذها في الحالات الطارئة.

إلى ذلك احتفلت أمس هيئة كهرباء ومياه دبي بتوقيع ‬5 عقود مشاريع جديدة في قطاعي الكهرباء والمياه، بتكلفة تقارب مليار درهم تدعيما للبنية التحتية لمرافق الهيئة، ورفع كفاءة الشبكات لتلبية النمو في الطلب على خدمات الهيئة تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وقع العقود عن هيئة كهرباء ومياه دبي سعيد محمد الطاير، وعن شركاء الهيئة من المقاولين كبار المسؤولين في شركات المقاولات التي فازت بعقود تنفيذ هذه المشاريع وذلك في اليوم الثاني من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة (ويتكس ‬2011) وضمن الفعاليات التي تقام على هامش المعرض.

وأكد الطاير في كلمة ألقاها قبل التوقيع أن هناك الكثير من المصالح التي تجمع الهيئة مع شركائها من المقاولين الذين تعاونوا معها في السنوات الماضية لانجاز مشاريعها في مختلف القطاعات، ويجمعنا هذا اللقاء مجددا لتوقيع المزيد من عقود المشاريع في مختلف المجالات.

واشار الى ان الهيئة تضطلع بمسؤولياتها، وان استراتيجيتها جزء من استراتيجية دبي، لتوفير بنية تحتية يعتمد عليها وقادرة على الوفاء بمختلف متطلبات مسيرتنا التنموية من خدمات الكهرباء والمياه، حيث تنفذ توجيهات القيادة السياسية بموجب منهاج تنفيذي وفق معطيات النمو في الطلب على خدماتنا.

وقال إن العقد الأول يتعلق بإنشاء المرحلتين الأولى والثانية من مجمع خزانات المياه بالغافات بسعة تخزينية تبلغ ‬120 مليون جالون مياه للمرحلتين وبتكلفة تبلغ ‬284,45 مليون درهم، وذلك مع المقاول شركة «براتيبيه للصناعات».

أهمية تنفيذ المشاريع

يتعلق العقد الثاني مع شركة «ابينا الاسبانية» بإنشاء وانجاز منفذ تبريد الهواء للتوربينات الغازية للمرحلة الأولى المحطة ج بجبل علي، حيث سيساهم المشروع في توليد طاقة إضافية تبلغ ‬108 ميجاواط كهرباء من ثلاثة توربينات غازية بالمحطة المذكورة ما يرفع الكفاءة التشغيلية للمحطة، وتصل تكلفة المشروع الى ما يقرب من ‬128 مليون درهم وذلك ضمن خطة لزيادة كفاءة المولدات المملوكة للهيئة بمعدل ‬408 ميجاواط للحفاظ على البيئة وتقليل استهلاك الغاز وانبعاث الكربون الناتج عن توليد الطاقة في الإمارة. ويختص العقد الثالث بأعمال تمديد كابلات ‬132 كيلوفولط بتكلفة تبلغ ‬100 مليون درهم وبطول يصل الى ‬230 كيلومترا مع شركة الإمارات للهندسة الكهربائية. وتم ابرام العقد الرابع مع شركة «سيمنز» ويتعلق بتركيب أجهزة تحكم بالطاقة غير الفعالة بمحطات التوليد وذلك بتكلفة تصل إلى ‬372 مليون درهم.

وتم توقيع للعقد الخامس مع شركة «سيمنز» ويخص إنشاء وتوريد وتركيب واختبار مركزي نظام سكادا للتحكم في شبكة النقل بتكلفة تصل إلى حوالي ‬97 مليون درهم.

 

إنتاج الطاقة وتحلية المياه

أشار العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة إلى أهمية تنفيذ هذه المشاريع وفق مواعيدها التعاقدية حتى يمكن دخولها إلى الخدمة في الوقت المناسب، مؤكدا في ذات الوقت على أن الهيئة ستقدم كافة التيسيرات الممكنة للمقاولين لضمان التنفيذ الجيد لهذه المشاريع أخذا في الاعتبار المعايير البيئية التي تضعها الهيئة في مقدمة أولوياتها.

الى ذلك قال سعيد الطاير ان القدرة المركبة لمحطات الطاقة وتحلية المياه في عام ‬2010 بلغت ‬7 آلاف و‬361 ميجاواط كهرباء و‬330 مليون جالون مياه، شملت ألفا و‬393 ميجاواط كهرباء و‬55 مليون جالون مياه في محطة جبل علي لتوليد الكهرباء وتحلية المياه «المحطة ج للمرحلة الثانية»، و‬861 ميجاواط كهرباء و‬70 مليون جالون «المحطة ج للمرحلة الاولى»،، فيما بلغت قدرة محطة جبل علي لتوليد الكهرباء وتحلية المياه ألفا و‬27 ميجاواط كهرباء و‬35 مليون جالون مياه « المحطة »، اما محطة جبل علي لتوليد الكهرباء وتحلية المياه «المحطة ث» فبلغت قدرتها ‬831 ميجاواط كهرباء و‬60 مليون جالون مياه، بالإضافة الى محطة جبل علي لتوليد الكهرباء وتحلية المياه « المحطة » والتي بلغت قدرتها المركبة ‬605 ميجاواط كهرباء و‬25 مليون جالون مياه، ومحطة جبل علي « المحطة ا» حيث بلغت قدرتها ‬798 ميجاواط كهرباء و‬60 مليون جالون مياه، أما محطة جبل علي للتناضح العكسي فبلغت قدرتها ‬25 مليون جالون مياه، فيما بلغت قدرة محطة العوير لتوليد الكهرباء « المحطة ب للمرحلة الأولى»، ‬607 ميجاواط وللمرحلة الثانية ‬421 ميجاواط وللمرحلة الثالثة ‬818 ميجاواط كهرباء.

 

‬14 محطة فرعية

وأشار إلى وجود ‬14 محطة فرعية ‬400 كيلوفولط للتحويل والنقل والتوزيع في كل من العامين في ‬2010، وطاقة ‬132 كيلوفولط بلغ عددها ‬153 محطة في العام ‬2010 مقارنة مع ‬139 في العام ‬2009، بينما بلغ عدد محطات طاقة ‬33 كيلوفولط ‬134 محطة في العام ‬2010 مقارنة مع ‬136 محطة في العام ‬2009.

أما بالنسبة لأطوال خطوط النقل الهوائية نوعية ‬400 كيلوفولط فقد بلغت ‬870 كيلومترا في كل من العامين ‬2010 و‬2009، ونوعية ‬132 كيلوفولط فقد بلغ طولها ‬459 كيلومترا في العام ‬2010 مقارنة مع ‬466 كيلومترا في العام ‬2009، بينما بلغ طول خطوط نوعية ‬33 كيلوفولط ‬113 كيلومترا في كل من العامين ‬2010 و‬2009، وبلغت أطوال الكابلات الأرضية نوعية ‬132 كيلوفولط ‬1,137 كيلومتر في العام ‬2010 مقارنة مع ‬1,002 كيلومتر في العام ‬2009، ونوعية ‬33 كيلوفولط بلغ طولها ‬1,866 في العام ‬2010 مقارنة مع ‬1,863 كيلومتر في العام ‬2009، ونوعية ‬11 و‬6,6 كيلوفولط فقد بلغ طولها ‬22,635 كيلومترا في العام ‬2010 مقارنة مع ‬20,920 كيلومترا في العام ‬2009.

محطات تحلية المياه

وقال الطاير إن القدرة المركبة لمحطات تحلية المياه بلغت ‬330 مليون جالون في اليوم لكل من العامين ‬2010 و‬2009، بينما بلغت قدرة الآبار ‬32 مليون جالون في اليوم لكل من العامين ‬2010 و‬2009، أما الطلب الذروي السنوي للمياه فقد بلغ ‬283 مليون جالون في العام ‬2010 مقارنة مع ‬271 مليون جالون في العام ‬2009، في حين بلغ الطلب الذروي اليومي للمياه ‬291 مليون جالون في ‬2010 مقارنة مع ‬277 مليون جالون في ‬2009.

فيما بلغت أطوال خطوط انابيب النقل سعة ‬1200 ميلليمتر ‬893 كيلومترا في العام ‬2010 مقارنة مع ‬801 كيلومتر في العام ‬2009، وسعة ‬900 ميلليمتر بلغ طولها ‬304 كيلومترات في العام ‬2010 مقارنة مع ‬296 كيلومترا في العام ‬2009، حيث بلغت القدرة التخزينية ‬550 مليون جالون في العام ‬2010 مقارنة مع ‬430 مليون جالون في العام ‬2009.

وحول المياه المستهلكة في العام ‬2010 قال الطاير إن النسبة العظمى عادت على القطاع السكني بعدد ‬50 ألفا و‬30 وحدة وبنسبة ‬60,46 ٪، تلاه القطاع التجاري بعدد ‬20 ألفا و‬749 وحدة بنسبة ‬25,7 ٪ ثم القطاع الصناعي بعدد ‬2618 وحدة بنسبة ‬3,16 ٪، فيما بلغ إجمالي المستهلكين للمياه في العام ‬2010 ‬50 ألفا و‬193 مستهلكا مقارنة مع ‬469 ألف و‬712 مستهلكا في العام ‬2009، حيث سجل القطاع السكني أعلى النسب البالغة ‬79,80 ٪ بعدد ‬404 الاف و‬750 مستهلكا، تلاه القطاع التجاري بنسبة ‬19,34 ٪ بعدد ‬98 ألفا و‬81 مستهلكا، ثم القطاع الصناعي بنسبة ‬0,24 ٪ بعدد بلغ ‬1223 مستهلكا. وأضاف أن إجمالي القدرة المركبة للكهرباء في العام ‬2010 بلغت ‬7 آلاف و‬361 ميجاواط باستثناء محطتيّ السطوة للتوربينات الغازية بقدرة ‬150 ميجاواط وحتا بقدرة ‬14,70 ميجاواط واللتين تستخدمان في الحالات الطارئة مقارنة مع ‬6 آلاف و‬997 ميجاواط في العام ‬2009، بينما بلغت قدرة التوربينات الغازية ‬5,475 ميجاواط في العام ‬2010 مقارنة مع ‬5,366 ميجاواط في العام ‬2009، في حين بلغت قدرة التوربينات البخارية ‬1,886 ميجاواط في العام ‬2010، مقارنة مع ‬1,631 ميجاواط في العام ‬2009، مشيرا إلى أن الحمل الذروي بلغ ‬6,161 ميجاواط في العام ‬2010 مقارنة مع ‬5,622 ميجاواط في العام ‬2009.

الطاقة الكهربائية المطلوبة

أما بالنسبة للطاقة الكهربائية المطلوبة في العام ‬2010 فقد بلغت ‬33,742 جيجاواط مقارنة مع ‬31,13 جيجاواط في العام ‬2009، حيث سجل القطاع التجاري نسبة ‬46,09 ٪ بعدد ‬15 ألفا و‬3 جيجاوات، تلاه القطاع السكني بنسبة ‬28,37 ٪ بعدد ‬9 آلاف و‬235 جيجاواط، ثم محطات التحلية والتوليد بنسبة ‬8,73 ٪ بعدد ‬2842 جيجاواط ثم القطاع الصناعي بنسبة ‬8,02 ٪ بعدد ‬2612 جيجاواط، فيما بلغ إجمالي عدد مستهلكي الطاقة الكهربائية للعام ‬2010 ‬580 ألفا و‬819 مستهلكا مقارنة مع ‬530 ألفا و‬993 في العام ‬2009، حيث سجل القطاع السكني أعلى النسب والبالغة ‬72,56 ٪ بعدد بلغ ‬421 ألفا و‬434 مستهلكا تلاه القطاع التجاري بنسبة ‬25,89 ٪ بعدد بلغ ‬150 ألفا و‬383 مستهلكا ثم القطاع الصناعي بنسبة ‬0,38 ٪ بعدد بلغ ‬2190 مستهلكا.