أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة على استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى بناء الشراكة مع القطاع الخاص، وذلك خلال زيارته أمس للمستشفى الملكي بالشارقة التي تكلف انشاؤها نحو مليار و‬200 مليون درهم، وتخطط قريبا لانشاء جامعة لتخريج الكوادر المؤهلة وانشاء مستشفى خاص للأطفال.

وقال معاليه نحن في الوزارة ننظر الى القطاع الصحي الخاص على انه شريك مهم في تقديم الرعاية والخدمات الصحية في الدولة، مشيرا الى ان اهم ما يميز الامارات التفاعل والشراكة القائمة بين القطاعين الحكومي والخاص» لان دورنا في الحكومة وضع تشريعات وسياسات تضمن الجودة ومعايير معينة بالنسبة لبناء المستشفيات والعاملين فيها من اطباء وفنيين وغيرهم.

واضاف معالي وزير الصحة ان وزارة الصحة تشجع دائما على التوسع في مشاريع القطاع الخاص بحيث يكون مساهما رئيسيا وفاعلا في تقديم الخدمات الصحية، حيث لاحظنا في السنوات الاخيرة زيادة عدد المستشفيات والعيادات الخاصة في الدولة بشكل عام، كما ان هناك توجها للمستشفيات في الحصول على الاعتماد الصحي وهذا في حد ذاته مؤشر جيد جدا، ونحن نشجع على هذا الاتجاه، كما ان الدولة ملتزمة في منح التسهيلات لهذا القطاع لتشجيعه على التوسع، وكذلك ليكون مؤثرا في خدمة مجتمع دولة الامارات.

واوضح الدكتور حنيف حسن ان دولة الامارات تضمن بان يكون هناك معايير للجودة والسلامة، وكفاءة العاملين في المستشفيات الخاصة، وان موضوع الرسوم الصحية والتكاليف يختلف من مستشفى لاخر ولكن نحن نهدف الى ان المريض والمتعامل مع هذه المستشفيات يحصل على خدمة جيدة، وعلى عنصر السلامة والجودة.

وقام معاليه خلال الزيارة بجولة داخل اروقة المستشفى الملكي بالشارقة، حيث كان في استقباله الشيخ فيصل بن خالد القاسمي رئيس مجلس ادارة المستشفى، والدكتور امين الاميري وكيل الوزارة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة والدكتور روبيدر سينغ الرئيس التنفيذي للمستشفى وعدد من رؤساء الاقسام والعيادات. واشاد معالي وزير الصحة بالمستوى الطبي والمتميز التي ظهرت عليه المستشفى من خلال الامكانيات والاجهزة الحديثة التي تركب للمرة الاولى في المنطقة.

واوضح الشيخ فيصل القاسمي ان زيارة معالي وزير الصحة اليوم تمثل لنا كقطاع خاص اشياء كثيرة، اهمها تعميق الشراكة المجتمعية بين القطاعين العام والخاص، مشيرا الى ان المستشفى الملكي من المستشفيات الكبيرة في الدولة، التي تتوفر فيها اجهزة لاول مرة.

وقال ان المستشفى تم تنفيذها على اربع مراحل ومازلنا نستورد احدث الاجهزة، ووصلت تكلفة المستشفى إلى مليار و‬200 مليون درهم، حيث انها بنيت على مساحة‬350 الف متر مربع، وهي بمثابة فندق ‬7 نجوم، مشيدا بالدور الكبير التي تقوم به وزارة الصحة، ولكننا نطالب وزارة الصحة بالتسريع في الموافقة على تقييم الاطباء والممرضين للانضمام الى المستشفى.

كشف الشيخ فيصل اننا بصدد انشاء جامعة دراسية لتخريج الفنيين والممرضين وستكون مجهزة بأحدث الاجهزة وسيتم تنفيذها خلال ستة اشهر من الان، كما ان قسم قسطرة القلب سيبدأ العمل به خلال الشهر المقبل، وفي نهاية هذا العام سنبدأ عمليات القلب المفتوح من خلال افضل الاطباء العالميين، كما نخطط لبناء مستشفى خاصة للاطفال وسيبدأ العمل فيه قريبا.