صرح جمعة الماجد رئيس مجلس إدارة جمعية بيت الخير أن الجمعية وخلال السبع سنوات الماضية أنفقت أكثر من ‬493 مليوناً و‬750 ألف درهم على الأسر المحتاجة داخل الدولة، شملت المساعدات الشهرية والمساعدات الموسمية والطارئة.

وقال إن إجمالي الحالات التي استفادت من مساعدات الجمعية في العام الماضي وصل عددها إلى ‬42 ألفاً و‬340 أسرة، وقيم المبالغ المقدمة لها وصلت إلى ‬92 مليوناً و‬483 ألف درهم، ومشيرا إلى أن أسر الأيتام استفادت من أكثر من ‬12 مليوناً و‬231 ألف درهم، ووصل عددها في الأفرع والمراكز خمسة آلاف و‬998 أسرة.

وكانت «بيت الخير» عقدت أول من أمس جمعيتها العمومية العشرين في المقر الرئيسي بدبي، برئاسة معالي جمعة الماجد رئيس مجلس الإدارة، وخليفة جمعة النابودة نائب رئيس مجلس الإدارة، وأعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء الجمعية العمومية، ومندوب وزارة الشؤون الاجتماعية وإدارة الجمعيات ذات النفع العام، والمدقق الخارجي لحسابات الجمعية.

ولفت جمعة الماجد إلى ان بيت الخير استطاعت خلال الفترة السابقة من تحقيق إنجازات متعددة عن طريق مشاريعها الخيرية والإنسانية والتي تستفيد منها الأسر المواطنة المتعففة والمواطنون والأيتام وذوو الإعاقة وطلبة المدارس والجامعات، وقال إننا كمجلس إدارة نتمنى النجاح والتوفيق لإدارة الجمعية ولجنتها التنفيذية على ما تقدمه من جهود، وخاصة خلال الحملة الرمضانية والنتائج التي حققتها الجمعية، وأبدى ارتياحه لما وصلت إليه الجمعية من مكانة مرموقة في مجال العمل الخيري والإنساني داخل الدولة تحت شعار «من الإمارات وإلى الإمارات».

وأثنى باسم مجلس إدارة الجمعية بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتبرع بالموازنات الإعلانية التي كانت مرصودة للاحتفال بعيد جلوس سموه، للأعمال الخيرية، وتخصيصها لرعاية الأيتام، مما يدل على روح التكافل والرحمة التي تسود مجتمع الإمارات.

كما وجه الشكر لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، لتبرعه السخي الذي قدمه لصالح مشاريع الأيتام في دبي، استجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي فتح الباب واسعا، لدعم هذه الفئة المحرومة، فشملها بعطفه، وكان لها الأب والكافل والمعين.

وبعد انتهاء الجمعية العمومية من أعمالها، عقد مجلس الإدارة اجتماعا، ناقش فيه الخطوات القادمة، وتداول الأفكار المطروحة حول الحملة الرمضانية القادمة، والآفاق الجديدة للعمل الخيري على ضوء التطورات الاقتصادية والاجتماعية.