اختتمت أمس في أبوظبي فعاليات المنتدى الخليجي للبحث والإنقاذ عبر الأقمار الصناعية الذي نظمته الهيئة العامة للطيران المدني وهيئة تنظيم الاتصالات، والقوات الجوية والدفاع الجوي، بمشاركة كبيرة لوفود رسمية من عدد من دول مجلس التعاون الخليجي والهيئات الفاعلة في حقل الطيران المدني، على المستوى الإقليمي والدولي.

وأعلنت دولة الإمارات مبادرتها بتأسيس لجنة تنسيق إقليمية في عمليات البحث والإنقاذ في دول الخليج «الفريق الخليجي الدائم للبحث والإنقاذ» تضم ممثلين من دول مجلس التعاون، إلى جانب مندوبين من القوات المسلحة التي تمتلك الصلاحيات للعمل في مجال البحث والإنقاذ في هذه الدول.

وأكد عمر بن غالب نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في تصريح له بهذه المناسبة أهمية تعاون دول الخليج في مجال البحث والإنقاذ، لما يساهم به من إنقاذ أرواح الكثيرين الذين قد يتعرضون لحالات الكوارث والطوارئ، مشيرا إلى أن تضافر جهود دول المنطقة لوضع الوسائل الكفيلة ومواكبة أفضل الممارسات الدولية واستخدام آخر تطورات التكنولوجيا في الأجهزة المستخدمة وفي عمليات البحث والإنقاذ والإغاثة وتقديم الخدمات أثناء الأزمات والطوارئ. وتهدف لجنة «الفريق الخليجي الدائم للبحث والإنقاذ» إلى تطوير وسائل البحث والإنقاذ عبر الأقمار الصناعية وتطوير سبل التعاون الإقليمي بين دول المنطقة بما يضمن الاستفادة من الخبرات والوصول إلى المعلومات بشكل سريع وفعال.

وتشتمل مهام اللجنة على تنظيم عقد الندوات والمنتديات الخليجية السنوية المتخصصة في مجال البحث والإنقاذ والإشراف على إعداد برامجها وجدول أعمالها والعمل كحلقة وصل معنية بتقديم النصح والإرشاد فيما يتعلق بالتعاون الدولي الثنائي بين كل إدارة خليجية والمنظمات الإقليمية أو العالمية المتخصصة في جانب الكوارث والأزمات، إلى جانب تقديم خطط واضحة الأبعاد أو تشريعات أو الإرشادات الضرورية بشأن البحث والإنقاذ في المنطقة وتنسيق المواقف الخليجية في المشاركات الدولية وفي الاجتماعات المتخصصة الدولية في جانب البحث والإنقاذ، بالإضافة إلى التنسيق ما بين جهات الطيران المدني والجهات العسكرية في جانب البحث والإنقاذ.

وسيعقد أول اجتماع لهذه اللجنة المنبثقة عن هذا المنتدى خلال ثلاثة أشهر من انعقاد المنتدى لبحث نتائجه ولتعيين رئيس ونائب رئيس اللجنة ووضع الخطط المناسبة لأعمال اللجنة واجتماعاتها.