قامت الشيخة مهرة بنت خالد بن صقر بن سلطان القاسمي مديرة مشروع متحف زايد الوطني بزيارة إلى متحف عجمان، يرافقها وفد من المتحف البريطاني بلندن.

وقالت الشيخة مهرة خلال لقائها فيصل أحمد النعيمي نائب مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بعجمان وعدد من مديري الإدارات بالدائرة ان الحرص على توثيق التراث الوطني للإمارات متمثلا في إنشاء المتاحف يؤكد نهج القيادة الحكيمة للدولة التي ظلت تمنح التراث والهوية الوطنية أولوية خاصة، ما انعكس على الحراك الثقافي المزدهر الذي تشهده الدولة. وأشارت إلى أن متحف زايد الوطني يخلد ذكرى مؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويحتفي بإنجازاته وبتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يبرز أهمية الزيارات الميدانية للمتاحف في كل إمارات الدولة للتعرف على ما فيها والاستفادة من الخبرات في مجالات التراث والفنون.

وأعربت الشيخة مهرة القاسمي عن إعجابها بأجنحة المتحف وطريقة العرض المتبعة فيه وأسلوب توثيق شتى مناحي الحياة بإمارة عجمان ودولة الإمارات قديما، مبينة أن زيارتها لمتحف عجمان بمصاحبة الوفد البريطاني تأتي في إطار سلسلة من الزيارات التي بدأتها بمتاحف الفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين والشارقة.

وقال فيصل النعيمي إن خطة تطوير متحف عجمان مستمرة في إطار أرشفة تاريخ الإمارة، التي تحرص برعاية قائدها صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان على مواصلة غرس قيم الولاء والانتماء في نفوس الصغار والكبار والتأكيد على حفظ الموروث الثقافي ليكون أمانة في أيدي الأجيال الجديدة. وأضاف أن المتاحف تعتبر ذاكرة الأمة الحية ومصدر فخرها بما تحتويه من تاريخ وعادات قديمة يمكنها المساهمة في تطوير رسالتها للتعامل أيضا مع التراث الحي، الأمر الذي يعمق الهوية الوطنية لدى الأجيال ويعرفهم بمفردات تراثهم المتعددة والقائمة بالأساس على حياة أهل البر والبحر الذين مازالوا يعيشون بالطريقة التقليدية.

وأشاد نائب مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بعجمان بالدور المرتقب لمتحف زايد الوطني الذي يروي تاريخ المنطقة وروابطها الثقافية مع جميع أنحاء العالم، معربا عن إيمانه بأن هذا المتحف سيشكل صرحا ثقافيا يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على الخارطة الثقافية العالمية. وقدم علي المطروشي رئيس قسم التراث والمتاحف والآثار بالدائرة شرحا حول تاريخ ومراحل إنشاء المتحف والأقسام التي يحتويها.