افتتح سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، صباح أمس، فعاليات اليوم الثاني لأسبوع التشجير 31 في حديقة البرشاء 1، وذلك بحضور المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، ومساعديه وعدد كبير من كبار المسؤولين والمدعوين والعاملين بإدارة الحدائق العامة وبعض الشركات الزراعية، وبمشاركة عدد كبير من طلاب المدارس.
وقام سموه بتفقد مرافق الحديقة والتي احتوت على مجموعة من الفعاليات التي قدمها طلاب المدارس الحكومية والخاصة بدبي.
وقال مدير عام بلدية دبي خلال حفل الافتتاح، إن استضافة بلدية دبي وتنظيمها لهذا الحدث الكبير، يأتي انطلاقا من جهودها المتواصلة في نشر وزيادة رقعة المساحات الخضراء ومكافحة التصحر، وتعزيز البنية الزراعية، مشيرا إلى أن استضافة أسبوع التشجير يأتي مؤكدا استمرار سياسة الدائرة الناجحة في نشر الرقعة الخضراء في جميع أنحاء الإمارة، ومواصلة مسيرة التخضير انطلاقاً من توجيهات ودعم القيادة الرشيدة، لإبراز الوجه الحضاري المتميز لإمارة دبي ودولة الإمارات كلها، كما أن الاحتفال بأسبوع التشجير يهدف إلى نشر الوعي لدى أفراد المجتمع على المستويين الفردي والجمعي بهدف المحافظة على الأشجار، وتعزيز التعاون بين أفراد المجتمع والبلديات أو الأجهزة والدوائر القائمة على نشر الرقعة الخضراء في الدولة، والمحافظة على المكتسبات والانجازات التي تم تحقيقها في هذا المجال ودعم الجهود المبذولة لتحقيق المزيد من هذه الانجازات، وترسيخ المفاهيم والمعارف والسلوكيات والممارسات الايجابية والمتميزة لدى أفراد المجتمع لاسيما الأجيال الناشئة للمحافظة على الأشجار في الشوارع والحدائق العامة، وتعزيز المشاركة الفردية والجماعية للأفراد والمؤسسات العامة والخاصة في نشر الرقعة الخضراء في الدولة.
ومن جانبه أكد أحمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق ببلدية دبي أن البلدية لا تألو جهداً ولا تدخر وسعاً من أجل تقديم كل أنواع الدعم اللازم لإنجاح مثل هذا الحدث المتميز، الذي يعكس نجاح سياستها الزراعية والبيئية، مؤكداً أن افتتاح حديقة البرشاء 1، وغيرها من الحدائق الأخرى في هذه المناسبة، يؤكد أن أسبوع التشجير ليس مناسبة احتفالية، بل استمرار لجهود متواصلة في نشر الرقعة الخضراء.
كما أوضح مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة ببلدية دبي أن حديقة البرشاء 1 تصنف ضمن مجموعة حدائق الأحياء السكنية المخصصة لخدمة سكان منطقة البرشاء الثانية وتبلغ مساحة الحديقة الإجمالية حوالي 1,7 هكتار تقريباً (16600 متر مربع).
والحديقة ذات طابع هندسي خاص حيث صممت وفق أحدث نظم تنسيق الحدائق الذي يتميز بالبساطة وعدم التكرار وقد تم إعداد التصميم بالتنسيق مع إدارة المشاريع، وقد قامت إحدى الشركات الوطنية بتنفيذ الإنشاءات والأعمال المدنية وتركيب شبكة الري، أما أعمال الزراعة فقد تم تنفيذها بواسطة إحدى الشركات الوطنية المتخصصة في مجال تنفيذ مشاريع الزراعة التجميلية وأعمال البستنة والمؤهلة من قبل الإدارة مشيرا إلى أنه قد تم توفير جميع النباتات المطلوبة للزراعة بالحديقة من مشاتل إدارة الحدائق العامة والزراعة. والحديقة مزودة بمقاعد واستراحات للجلوس ومناطق ألعاب الأطفال تناسب المراحل السنية من 3 سنوات إلى 12 سنة منها ما هو مظلل وجزء آخر منها مكشوف وهذه المناطق مزودة برمل البحر والألعاب حديثة تتوفر فيها مواصفات الأمن والسلامة، كما يتوفر بالحديقة ملاعب لممارسة الأنشطة الرياضية بمساحة إجمالية تبلغ 3692 مترا مربعا تشمل ملعبا لكرة القدم مزروعا وملعبا لكرة السلة وملعبا كرة طائرة رمليا وملعب تنس أرضي، كما تتوفر بالحديقة أجهزة لياقة بدنية .
