أصدر الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو، بيانا صحافيا بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة وبيوم الأمم المتحدة من أجل حقوق المرأة والسلم العالمي 8 مارس 2011، يهنئ نساء العالم بهذه المناسبة، ودعا لهن بالمزيد من الرفاه والرقي، حيث أشار الامين العام بأن منظمة المؤتمر الإسلامي جعلت قضايا وتحديات النهوض بالمرأة ضمن أولى أولياتها.
وأوضح أن إحياء الذكرى المئوية لليوم العالمي للمرأة يشكل مصدر إلهام لنا جميعاً لتجديد الالتزام بمواجهة التحديات المتعددة الأوجه التي تجابه المرأة ولضمان مدها بالمتطلبات والفرص الضرورية التي تمكنها من خدمة مجتمعها وبلدها في شتى المجالات بما فيها صنع القرار.
وأكد أن منظمة المؤتمر الإسلامي تدرك تمام الإدراك أنه لكي يتسنى لنا معالجة قضايا المرأة بكيفية فعالة وناجعة داخل مجتمعاتنا، نحتاج إلى التزام قوي وإلى المزيد من الموارد، فضلاً عن حاجتنا إلى مخططات واستراتيجيات عملية على الصعد المحلية والوطنية والدولية. كما يستلزم الأمر مراجعة القوانين الوطنية على نحو يؤمن الحماية الكاملة للمرأة ولحقوقها بما في ذلك حمايتها من العنف.