بدأ قسم الزراعة في بلدية خورفكان حملة تنظيف وصيانة وإزالة شجر الغويف بالمنطقة المجاورة لكورنيش خورفكان.

وأفاد سالم محمد عبيد الكديد رئيس قسم الزراعة بالبلدية: أن الحملة تهدف إلى إزالة أشجار الغويف وتنظيف المنطقة بالكامل لتكون مكانا آمنا لارتياد السياح عليها ن حيث تمت إزالة ما يقارب ‬500 شجرة.

وأضاف الكديد أن تلك الأشجار سريعة التكاثر والنمو ما يصعب القضاء عليها.

كما أنها ضارة للبيئة ومن مضارها امتصاص المياه ما يجعل الأشجار المجاورة لها تموت. حيث تتجمع تحتها الحشرات الضارة كالثعابين والأفاعي، وتحتوي شجرة الغويف على أشواك سامة وضارة بصحة الإنسان.

وفي أبوظبي تقوم دائرة البلدية بصيانة الأشجار في شوارع العاصمة وأحيائها، وأكدت محافظتها على الأشجار المزروعة وصيانتها بشكل مستمر، وعدم تنفيذ أية عمليات قطع عشوائي موضحة أن العمليات الجارية والتي لاحظها سكان العاصمة هي عمليات تقليم الأشجار للمحافظة على المظهر العام للشجرة، كذلك خوفاً من سقوطها في حالة عدم التقليم، وتختلف نوعية التقليم سواء التشكيل أو التقليم الجائر وذلك حسب نوعية الأشجار وحاجتها للتقليم والموقع المتواجدة فيه، بالإضافة إلى إزالة الأشجار التي لاتنمو بشكل سليم.

وحول مخلفات عمليات التقليم أكد المصدر حرص البلدية على الحفاظ على مظهر العاصمة بافضل صورة، مشيراً إلى أن الآلية المتبعة فيما يخص الاشجار التي يتم قطعها هي عدم ترك مخلفات التقليم بالموقع، حيث يتم نظافة الموقع وترحيل المخلفات مباشرة، وفي حال الإبلاغ عن وجود أية مخلفات متروكة يتم على الفور اتخاذ الإجراء اللازم من قبل الجهة المختصة في البلدية.

وأوضح المصدر أن هذه الجهة تقوم بتجميع مخلفات عملية قطع وتقليم الأشجار من فروع وأوراق خضراء حيث يتم فصل الخشب منها وتجميعه بمخازن البلدية للاستفادة منه والباقي يتم تجميعه بمصنع السماد للاستفادة منه في عمل الأسمدة العضوية.

وأضاف المصدر أن بلدية مدينة أبو ظبي كانت ومازالت حريصة على خضرة المدينة التي فازت العام الماضي ‬2010 بجائزة المدن العربية عن فئة التخضير، حيث تبلغ مساحة الأغطية النباتية في الشوارع والأحياء وعلى جوانب الطرق والحدائق داخل جزيرة أبوظبي بنحو ‬1250 هكتارا فيما تجاوز عدد الأشجار خارج الجزيرة ‬5,5 ملايين شجرة في البر الرئيسي تتوزع على مساحة تزيد على ‬27 ألف هكتار.

وأوضح المصدر أن البلدية نفذت خلال العام الماضي مشروع تطوير وتحسين وصيانة عدد من الحدائق تضمن عمليات الحفر والردم وتسوية نحو ‬140 ألف متر مكعب من الأرض، وإزالة نحو ‬176 شجرة غير نامية بشكل سليم، وتغيير مواقع ‬260 شجرة نخيل، وزراعة نحو ‬400 شجرة نخيل إضافية، و‬172 شجرة حرجية من أنواع أخرى، بالإضافة إلى زراعة نحو ‬66 ألف متر مربع من الغطاء النباتي الأخضر، وزراعة ثلاثة ملايين زهرة ذات مواصفات خاصة لتحمل الرطوبة العالية وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى اعتماد حصائر الحصى المضغوطة على جوانب الطريق بعرض متر واحد، بمساحة إجمالية تقدر بنحو ‬16 ألف متر مربع بهدف إثراء المنظر الجمالي من خلال التداخل التكويني واللوني، بالإضافة إلى التقليل من استهلاك مياه الري .