بدأت الاعلامية فاطمة ماجد السري نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة المرأة العربية، العمل في مشروع التعريف بالرموز الوطنية سواء من شخصيات كان لها دور وطني كبير قبل وبعد تأسيس الاتحاد أو معالم أصبحت مع الأيام رمزاً وطنياً.

وينطلق مشروع فاطمة السري انطلاقاً من الدعوة الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في إطلاق عام الهوية الوطنية، ومن الدعوة الكريمة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إطلاق مشروع التلاحم الوطني، وتجسيد تلك المبادئ على الواقع بين أفراد مجتمع الإمارات، ولاسيما أن الدولة مقبلة على اليوم الوطني المجيد للاتحاد المبارك في الذكرى الأربعين للتأسيس.

وعن المشروع توضح السري ان الفكرة تزامنت مع الذكرى السنوية الأربعين لقيام دولة الاتحاد وتتضمن التقديم والتعريف بأربعين رمزاً وطنياً، وتضيف «كذلك ومن خلال متابعتي للطلاب والطالبات في كافة المراحل التعليمية من الابتدائية وحتى الجامعية، وترددي على البعض منهم من خلال المشاركة في الأنشطة اكتشفت أن مجموعة كبيرة منهم لا تعرف أشياءً كثيرة عن الوطن بكافة أبعاده وتاريخه وجغرافيته وشخصياته الوطنية، اللهم إلا بقدر بسيط، ولهذا أسباب عديدة لا مجال لحصرها هنا، ولكنها أصبحت هماً يؤرق من لديه الحس الوطني الذي يهتم بوعي الأجيال بالوطن وإنجازاته ورموزه وكيفية وصول هذه المعلومات إلى الطلبة حتى تبقى تلك الرموز في الذاكرة ولا تندثر مع الأيام» .

وعندما تبلورت الفكرة لديها استشارت العديد من الشخصيات بشأن معايير اختيار الرموز والشخصيات، وتعاون معها من لديهم الخبرة في هذا المجال، وأبرزهم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الذي طرح عليها أهم فكرة، وهي التحدث عن أربعين انجازاً وطنياً للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات وشخصيات كثيرة، وقد اختارت مجموعة منهم سواء كانوا بيننا أو من رحلوا عنا من الرجال والسيدات.