أشاد سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة أمس بمكرمة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية المخصصة لصيانة مساكن المواطنين الأكثر تضرراً والأشد حاجة خاصة منازل الأرامل والأيتام وكبار السن والشرائح الضعيفة من ذوي الدخل المحدود في الإمارات الشمالية.
وأوضح سموه خلال لقائه لجنة مشروع محمد بن سعود لصيانة مساكن المواطنين أمس بالديوان الأميري إن خطط صيانة مساكن المواطنين في الإمارة ستشهد تطوراً كبيراً خلال المرحلة المقبلة في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، بحيث تشمل كافة مناطق الإمارة في إطار خطة تستهدف القضاء على هذه المشكلة.
وقال أحمد الأعماش المشرف على لجنة مشروع محمد بن سعود لصيانة مساكن المواطنين أن نصيب رأس الخيمة من مكرمة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية يصل إلى 3 ملايين درهم سوف تخصص لصيانة 50 مسكنا من مساكن الأهالي في كل مناطق رأس الخيمة حسب حالة المنازل التي يتقدم أصحابها بطلبات للبرنامج.
وأوضح أن هذه المكرمة التي تقدمها المؤسسة لصيانة مساكن الأهالي سيجري العمل من خلالها على الفور بعد تلقي الطلبات وحصرها، ومن ثم البدء بالمساكن الأكثر تضرراً حسب حالة أصحابها، لافتا إلى أن البرنامج عمل منذ إنشائه في العام 1999 على صيانة مساكن الأهالي الذين تقدموا بطلبات وتمت دراسة حالة بيوتهم بشفافية تامة وتمت صيانة المساكن المتضررة وفق ظروف كل مسكن على حدة.
وأشار إلى أن البرنامج أنهى صيانة 1050 مسكنا في المناطق الشمالية والجنوبية للإمارة، من تأسيسه وقد حقق هذا الكم الكبير من أعمال الصيانة في ظل الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة وسمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، مما ساهم في تخفيف الأعباء عن أصحاب هذه المساكن، الخاصة بالمواطنين في المناطق الشمالية والجنوبية بالإمارة، لافتا إلى أن الاتفاقية التي تم توقيعها مع مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ستساهم بشكل كبير في تسريع عمليات الصيانة بكافة مناطق الإمارة إلى جانب الاستمرار في المشروعات الخاصة باللجنة.
ويعمل أعضاء لجنة الشيخ محمد بن سعود لصيانة المساكن بشكل تطوعي وهم يمثلون كل المناطق ولديهم رؤية كاملة عن مساكن الأهالي الأكثر تضرراً وخصوصا تلك التي تم بناؤها نهاية السبعينات وأوائل الثمانينات بمختلف مناطق الامارة.
ولفت إلى أن اللجنة تنظر بعين الاعتبار إلى طبيعة المسكن وعدد أفراد الأسرة التي تقطن فيه، حيث تكون الأولوية للمساكن التي يقطنها عدد أكبر من المواطنين لتنفيذ الصيانة، بالإضافة إلى تنفيذ الصيانة الفورية لأي مسكن ترى اللجنة انه يشكل خطورة على أصحابه.
وأكد سلطان القاضي عضو اللجنة أن البرنامج استطاع خلال السنوات الماضية التعامل بشفافية وحياد مع ما عرض عليه من طلبات حيث كانت الأولوية للمساكن الأكثر تضررا وكانت البداية في المناطق الشمالية بشعم ثم انتقل البرنامج للمناطق الجنوبية وبدءا من اليوم ووفق توجيهات سمو ولي عهد رأس الخيمة ستشمل أعمال البرنامج كافة مناطق الإمارة.
وكانت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية قد عقدت اتفاقية خلال الأسبوعين الماضيين مع برنامج محمد بن سعود لصيانة مساكن المواطنين، وفق معايير وأولويات يتم من خلالها اختيار المساكن الأكثر تضرراً والأشد حاجة خاصة منازل الأرامل والأيتام وكبار السن والشرائح الضعيفة من ذوي الدخل المحدود.
