استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بقصره ظهر امس الوفود المشاركة في المنتدى الاول للحوار من اجل المستقبل بين اليابان والعالم الاسلامي الذي بدأت فعالياته امس في جامعة زايد.
وتبادل معاليه مع الوفود الذين يمثلون عددا من الدول الخليجية والافريقية والآسيوية الحديث حول اهمية التعليم في العصر الحالي الذي يتخذ من التكنولوجيا ركيزة قوية للتطور المتسارع مؤكدا اهمية التكنولوجيا وثورة المعلومات في التقريب بين الشعوب والتعرف على ثقافاتها وبناء جسور الحوار والتفاهم وكسر الحواجز بين افراد المجتمعات لتبادل الآراء والافكار حول سبل ترسيخ الامن والاستقرار بين بني البشر على الارض.
وقال «ان العالم اليوم بحاجة ماسة الى مزيد من المؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية والخيرية لنشر التعليم الحديث والارتقاء بالصحة الفردية والمجتمعية ومحاربة الفقر والجوع»، مشيدا بالتجارب التعليمية الناجحة في العديد من دول العالم مشيرا الى تجربتي كوريا الجنوبية واليابان في هذا المجال وما حققتاه في مجال التكنولوجيا خاصة.
وقال ان الامارات دولة مسالمة ومنفتحة على كل دول العالم تعليما واقتصادا واستثمارا وتهتم بصفة خاصة بالتعليم وبالحوار مع الآخر مشيرا الى ان مؤتمر التعليم بلا حدود الذي تنظم دورته السادسة كليات التقنية العليا نهاية الشهر الحالي في ابوظبي ودبي يهدف الى تجميع مئات الطلاب من مختلف انحاء العالم للتعارف والحوار حول القضايا التي تهم العالم قاطبة والتفكير في حلولها المناسبة. واضاف انها مسؤولية الجميع وان على المجتمعات ان تشجع التواصل والالتقاء للحوار والتفاهم بشأن المشاكل وايجاد الحلول المناسبة لها وخاصة لدى الطلاب الذين يمثلون قادة المستقبل.
واستمع معاليه من بعض الحضور الى آراء مماثلة في اهمية الحوار بين الثقافات واهمية العلم وتزويد الطلبة بالثقافة العصرية التي تساعدهم في الدخول بكل يسر في مجال العمل ومعترك الحياة اليومية دون مشاكل او صعوبات.
واقام معاليه بهذه المناسبة مأدبة غداء حضرها الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعدد من المسؤولين فيها وفي المؤسسات التعليمية الاخرى اضافة الى مجموعة من طالبات جامعة زايد.