سجلت جامعة ولونغونغ في دبي معدلات نمو في أعداد المسجلين لفصل الربيع على الرغم من المخاوف التي صاحبت تأثير الأزمة المالية العالمية على معظم قطاعات العمل، حيث بلغ عدد المسجلين ‬400 طالب يشملون طلبة الدراسات الجامعية والدراسات العليا. وأظهرت الإحصائية زيادة بنسبة ‬18٪ في عدد المسجلين عن فصل الربيع في العام الماضي، حيث تؤكد هذه الزيادة علامات التعافي التي تشهدها المنطقة بشكل عام من آثار الأزمة، وأثبتت أن دولة الإمارات هي الوجهة المثالية للتحصيل العلمي بكافة أشكاله. وأشارت الإحصائيات إلى زيادة نوعية أعداد المسجلين من خارج الدولة وخاصة من عدة أماكن من القارة الافريقية بالإضافة إلى مناطق عديدة من شبه القارة الهندية.

وارتفعت نسبة الطلاب المحليين المسجلين في الدراسات العليا في جامعة ولونغونغ إلى ‬25٪ مؤكدة الرغبة المتزايدة بانتظام على وعي الطالب المحلي بأهمية إكمال دراساته العليا ضمن دولة الإمارات، فضلاً عن السفر إلى الخارج لمزاولة معاهد تقدم نفس الكفاءة العلمية التي أصبحت جامعات داخل الدولة تقدمها.

وقال البروفيسور روب ويلان، رئيس جامعة ولونغونغ في دبي: سجلت الجامعة أعلى معدلاتها على مدى الـ ‬18 سنة الماضية من الراغبين في اكمال دراساتهم الجامعية والعليا لبلغ العدد الكلي ‬413 طالباً من مختلف البرامج التعليمية الخاصة بالدراسات الجامعية والدراسات العليا، ونؤمن في جامعة ولونغونغ أن هذه الزيادة جاءت رداً على سعينا الدؤوب لجعل البرامج التعليمية تصب في عمق ما يحتاجه سوق العمل المتنوع في الدولة، وتؤكد مدى كفاءة ما تقوم به الجامعة من بحوث علمية ودراسات عالية المستوى. وتفخر الجامعة بما وصلت إليه بتقديم هذه البرامج التعليمية إلى ما يقارب ‬3600 طالب، حيث دخلت الجامعة في العام الماضي طوراً جديداً من النمو بإطلاق برامج دراسات الدكتوراه والماجستير والتي سجلت على إثرها معدلات نمو قياسية، وخاصة من المسجلين الإماراتيين الراغبين بتحسين أوضاع أعمالهم والحصول على فرص أكبر في نطاق عملهم.